تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
§قَوْلُهُ تَعَالَى: {وَلَا يَزْنُونَ} [الفرقان: 68]
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
§قَوْلُهُ تَعَالَى {يَلْقَ أَثَامًا} [الفرقان: 68]
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
§قَوْلُهُ تَعَالَى {يُبَدِّلُ اللَّهُ} [الفرقان: 70]
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
§قَوْلُهُ تَعَالَى {مَرُّوا كِرَامًا} [الفرقان: 72]
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
§قَوْلُهُ تَعَالَى {وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ} [الفرقان: 74]
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
§قَوْلُهُ تَعَالَى {وَيُلَقَّوْنَ فِيهَا} [الفرقان: 75]
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
§قَوْلُهُ تَعَالَى {تَحِيَّةً وَسَلَامًا} [الفرقان: 75]
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
§قَوْلُهُ تَعَالَى {لَوْلَا دُعَاؤُكُمْ} [الفرقان: 77]
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
§قَوْلُهُ تَعَالَى {فَقَدْ كَذَّبْتُمْ} [الفرقان: 77]
جامع البيان في تأويل آي القرآن
سألته -يعني ابن زيد- عن قول الله عز وجل: (وإذ ءاتينا موسى الكتاب والفرقان) فقال: أما"الفرقان" الذي قال قال: فكذلك أعطى الله موسى الفرقان، فرق الله بينهم، وسلمه وأنجاه، فرق بينهم بالنصر. قال أبو جعفر: وأولى هذين التأويلين بتأويل الآية، (2) ما روي عن ابن عباس وأبي العالية ومجاهد: من أن الفرقان فيكون"الكتاب" نعتا للتوراة أقيم مقامها، استغناء به عن ذكر التوراة، ثم عطف عليه ب"الفرقان"، إذ كان من قلنا هذا التأويل أولى بالآية، وإن كان محتملا غيره من التأويل، لأن الذي قبله من ذكر"الكتاب"، وأن معنى"الفرقان