قال مقاتل بن سليمان: سورة الهُمَزَة مكّيّة، عددها تسع آيات كوفي

قال مقاتل بن سليمان: سورة الفيل مكّيّة، عددها خمس آيات كوفي

عن عبد الله بن عباس، قال: نزلت سورة ﴿لإيلافِ قريش﴾ بمكة

قال مقاتل بن سليمان: سورة الكوثر مكّيّة، عددها ثلاث آيات كوفي

عن محمد بن مسلم الزُّهريّ: أنها مدنية، ونزلت بعد سورة الحشر

عن محمد بن مسلم الزُّهريّ: أنها مكّيّة، ونزلت بعد سورة الفلق

نقل ابنُ عطية (٨‏/‏٦١٨) عن قوم: «أنّ سورة البلد مدنية»

سورة آل عمران — الآية ٢٦

قال مقاتل بن سليمان: ﴿تؤتي الملك من تشاء﴾ يعني: محمدًا ﷺ في أُمَّتِه، ﴿وتنزع الملك ممن تشاء﴾ يعني: الروم، وفارس

سورة البقرة — الآية ١

وقال مجاهد: هي أسماء السور

عن أنس مرفوعًا، قال: «يُبعث رجل يوم القيامة لم يَترك شيئًا من المعاصي إلا رَكِبها، إلا أنه كان يُوَحِّد الله، ولم يكن يقرأ من القرآن إلا سورة واحدة، فيُؤمر به إلى النار، فطار مِن جوفه شيء كالشّهاب، فقالت: اللهم، إنِّي مما أنزَلَتْ على نبيّك ﷺ، وكان عبدك هذا يقرؤني. فما زالت تَشفع حتى أدخلتْه الجنة، وهي المُنجِية: ﴿تَبارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ المُلْكُ﴾»