الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : نعم أيها الملك ، هذا ميت قد مات في بني إسرائيل فمرهما حتى يَدْعُوَا ربهما فيحييه لهما ففي ذلك آية بيِّنة ، قال : فأتى بالميت فوضع عنده ، فقاما وتوضآ ودعوا ربهما فرد عليه روحه وتكلم ، فقال : أيها الملك فإن كانت تقدر أن تضر هذين فليس أمرهما بشيء ، وإن كان هذان يقدران أن يضرا آلهتك فأمرهما قوي ، فجمع الملك أهل مملكته وخرَّ نسطور ساجداً ، وقال : اللهم إني أسجد لك وأكيد هذه الآلهة أن تعبد من دونك ، ثم رفع الملك شلوهما ، فلم تردَّ عليه الآلهة شيئاً ، وقد كان نسطور أمر صاحبيه أن يحملا معهما فأساً ، فقال : أيها الملك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الله تعالى فتحول ما في القدور لحما ومرقا وخبزا وما في الخوابي خمرا لم ير الناس مثله قط # فلما جاء الملك أكل منه فلما شرب الخمر قال : من أين لك هذا الخمر قال : هو من أرض كذا وكذا # # # قال الملك : فإن خمري أوتى به من تلك الأرض فليس هو مثل هذا قال : هو من أرض أخرى # فلما خلط على الملك اشتد عليه فقال : إني أخبرك # # # # عندي غلام لا يسأل الله شيئا إلا أعطاه وإنه دعا الله تعالى فجعل الماء خمرا فقال له الملك ابني # فدعا عيسى فكلمه وسأله أن يدعو الله أن يحيي ابنه فقال عيسى : لا تفعل فإنه إن عاش كان شرا قال الملك
جامع البيان في تأويل آي القرآن
يزالا معه كذلك يتعلمان منه، حتى كان عيد للملك، فجعل طعاما، (1) ثم جمع الناس والأشراف، وأرسل إلى ابن الملك فبعث الملك إلى ابنه فدعاه. فقال له الملك: من أمرك بهذا؟ فأخبره أن الراهب أمره بذلك. فخرج الراهب، وبقي سلمان وابن الملك: فجعل يقول لابن الملك: انطلق بنا! وابن الملك يقول: نعم. وجعل ابن الملك يبيع متاعه يريد الجهاز.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
يزالا معه كذلك يتعلمان منه، حتى كان عيد للملك، فجعل طعاما، (1) ثم جمع الناس والأشراف، وأرسل إلى ابن الملك فبعث الملك إلى ابنه فدعاه. فقال له الملك: من أمرك بهذا؟ فأخبره أن الراهب أمره بذلك. فخرج الراهب، وبقي سلمان وابن الملك: فجعل يقول لابن الملك: انطلق بنا! وابن الملك يقول: نعم. وجعل ابن الملك يبيع متاعه يريد الجهاز.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس قال : اسم الله الأعظم {قل اللهم مالك الملك} إلى قوله {بغير حساب}. النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم دينا كان علي فقال : يا معاذ أتحب أن يقضى دينك قلت : نعم ، قال {قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء بيدك الخير إنك على كل شيء قدير} رحمن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
< قل اللهم مالك الملك > ! إلى قوله ! < بغير حساب > ! < قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء بيدك الخير إنك
فقه النصر والتمكين في القرآن الكريم
5- قاوم المد الشيعي الذي اخترق البلاط الملكي في عهد نور الدين جهانكير بن الملك أكبر ورفع راية أهل السنة جهارا نهارا، بل استطاع أن يصل إلى معسكر الملك وبلاطه بواسطة تلميذه بديع الدين السهارنبوري. 6- اهتم بالأمراء الذين ظهر منهم تدين، وفيهم شهامة وحب للخير، فهذا الأمير خان جهان وكان الملك جهانكير يحبه حبا جما، ويعتمد تعاون أولئك القادة مع الإمام السرهندي من أجل التمكين لدين الله وما هي إلا فترة وجيزة حتى أزيل دين الملك لقد أظهر الملك شعائر الإسلام ورفع أحكامه، وأعز أهله وبكى كثيرا على سابق تفريطه.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فلا تقم له عنه ثم أقبل على نسطور وترك الناس فلما عرف أن منزلته قد تثبتت قال : لأزورنه فقال : أيها الملك تأخذ من بيت المال حاجتك فتبعث به إلى أهلك فعلت فسكت نسطور ثم تحين يوما فمات لهم فيه ميت فقال : أيها الملك قال : فذكرهما فأرسل إليهما فقال : يا نسطور أنت حكم بيني وبينهما ما قلت من شيء رضيت قال : نعم أيها الملك ففي ذلك آية بينة قال : فأتي بالميت فوضع عنده فقاما وتوضآ ودعوا ربهما فرد عليه روحه وتكلم فقال : أيها الملك معه من أهل مملكته وخر نسطور ساجدا وقال : اللهم إني أسجد لك وأكيد هذه الآلهة أن تعبد من دونك ثم رفع الملك
تفسير مجاهد
آدَمُ، قَالَ: ثنا وَرْقَاءُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ: {§مُكِبًّا عَلَى وَجْهِهِ} [الملك : 22] ، يَعْنِي: «فِي الضَّلَالَةِ» ، {أَمَّنْ يَمْشِي سَوِيًّا عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ} [الملك: 22
التفسير الميسر
وقال الملك الحاكم لـ «مصر» حين بلغته براءة يوسف: جيئوني به أجعله من خلصائي وأهل مشورتي، فلما جاء يوسف وكلَّمه الملك، وعرف براءته، وعظيم أمانته، وحسن خلقه، قال له: إنك اليوم عندنا عظيم المكانة، ومؤتمن على