مجالس التدبر
من دروس قصة نوح في سورة هود: -البيئة الصالحة قد ينتج منها ولد غير صالح فالمسؤولية فردية -لا تنفع الشفاعة لأقرب المقربين إذا لم يأذن الله بها ولم يرض عن المشفوع له -التسليم والإقرار بعلم الله وبجهل الإنسان ولو كان نبيا مرسلا (رب إني أعوذ بك أن أسألك ما ليس لي به علم)
صالح التركي
( إن أنتم إلا مبطلون ) الروم - يقول الكفار: إن ما جئتم به من آية هي باطلة وليست حقاً . ( إن أنتم إلا مفترون ) هود - يقول هود عليه السلام لقومه : أي أنتم مفترون بعبادتكم غير الله تعالى . ( إن أنتم إلا تكذبون ) يس - يقول أصحاب القرية لرسلهم : أنتم تكذبون على الله بما جئتم به .
محمد فاضل صالح السامرائي
آية (49): *ما الفرق بين قوله تعالى في سورة يوسف (ذلك من أنباء الغيب) وفي سورة هود (تلك من أنباء الغيب)؟ (د.فاضل السامرائي) كلمة القَصص مذكر مثل كلمة عدد وكلمة قَصص مذكر وهي ليست جمع قصة وإنما القَصص هنا بمعنى السرد أي بمعنى اسم المفعول أي المقصوص. وقد جاء في سورة يوسف قوله تعالى في أول السورة (نَحْن...
صالح التركي
( إن هو إلا نذير لكم ) - قدم ( نذير ) لأن رسالة النبي عليه الصلاة عامّة للثقلين فليست خاصة بأحد. - في الحج : ( إنما أنا لكم نذير ) عناية بقومه عليه الصلاة والسلام . - في حين في سورة نوح وهود ( لكم نذير ) قدم ( لكم ) للاختصاص لأن رسالة الرسل خاصة بأقوامهم دون غيرهم .
مسألة: قوله تعالى: (ولئن أذقناه رحمة منا) وقال في هود: هو - (ولئن أذقناه نعماء بعد ضراء) ولم يقل: (منا) . جوابه: أن آية هود تقدم فيها لفظ (منا) في قوله تعالى: (ولئن أذقنا الإنسان منا رحمة ثم نزعناها منه) فتركت ثانيا للدلالة عليها أولا. ولم يتقدم هنا ذلك.
مسألة: قوله تعالى: (ولئن أذقناه رحمة منا) وقال في هود: هو - (ولئن أذقناه نعماء بعد ضراء) ولم يقل: (منا) . جوابه: أن آية هود تقدم فيها لفظ (منا) في قوله تعالى: (ولئن أذقنا الإنسان منا رحمة ثم نزعناها منه) فتركت ثانيا للدلالة عليها أولا. ولم يتقدم هنا ذلك.
مسألة: قوله تعالى في قصة نوح وشعيب: (أبلغتكم رسالات ربي) . وقال في هود وصالح: (رسالة ربي) فأفرد؟ جوابه: أن قصة نوح وشعيب تضمنتا أنواعا من التبليغات، وإن لم يذكر هنا مع طول مدة نوح فجمع لذلك. وقصة هود وصالح ليس كذلك فأفرد.
مسألة: قوله تعالى: (ولئن أذقناه رحمة منا) وقال في هود: هو - (ولئن أذقناه نعماء بعد ضراء) ولم يقل: (منا) . جوابه: أن آية هود تقدم فيها لفظ (منا) في قوله تعالى: (ولئن أذقنا الإنسان منا رحمة ثم نزعناها منه) فتركت ثانيا للدلالة عليها أولا. ولم يتقدم هنا ذلك.
في التوبة (ولا تضروه شيئاً) بدون نون أما في هود (ولا تضرونه شيئاً) بالنون.
قوله تعالى: (إِذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ فقالوا سلاما قَالَ إِنَّا مِنْكُمْ وَجِلُونَ) . حذف منه قبل قال اختصاراً، قولَه في هود " قالَ سلامٌ " وفي هود (قالوا سَلاَماً قال سَلاَمٌ فما لبث أن جَاءَ بعجلٍ حنيذٍ. فلمَّا رأى أيديَهمْ لا تَصِلُ إليهِ نكرَهُمْ وَأَوْجَسَ مِنهُمْ خِيفَةً) فحُذف للدلالة عليه.