التفسير المنير
كل صلاة مكتوبة آية الكرسي، لم يمنعه من دخول الجنة إلا أن يموت» «1» . وعن علي رضي الله عنه قال: «سمعت نبيكم صلّى الله عليه وسلّم يقول، وهو على أعواد المنبر: «من قرأ آية الكرسي ورسالتهم واحدة ودينهم واحد قائم على دعوة التوحيد وصون الفضائل والأخلاق وعبودية الله تعالى، ثم جاءت آية الكرسي لتقرر أصل التوحيد وأساس العبادة، ولتحصر الاتجاه بأي عمل نحو الله تعالى، وليستشعر العبد عظمة الله
الهداية الى بلوغ النهاية
قد تقدم ذكر {الم} في أول البقرة، وذكر {لا إله إِلاَّ هُوَ الحي القيوم} عند ذكر آية الكرسي.
التفسير من سنن سعيد بن منصور
عن مسروق ، قال : سمعت عبد الله بن مسعود يقول : « ما من سماء ، ولا أرض ، ولا سهل ، ولا جبل ، أعظم من آية الكرسي » قال شتير : وأنا قد سمعته
تفسير السراج المنير - دار الكتب العلمية
ويروى عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما أنّ السموات السبع في الكرسي كدراهم سبعة ألقيت في ترس ، وقال علي ومقاتل : كل قائمة من الكرسي طولها مثل السموات السبع والأرضين السبع ، وهو بين يدي العرش ، ويحمل الكرسي جزء : 1 رقم الصفحة : 191 وهذه الآية تسمى آية الكرسي ، مشتملة على أمّهات المسائل الإلهية ، فإنها دالة في القرآن الكرسي" رواه مسلم ، وروى النسائيّ وابن حبان وغيرهما أنه صلى الله عليه وسلم قال : "من قرأ آية الكرسي دبر كل صلاة مكتوبة لم يمنعه من دخول الجنة إلا الموت" أي : فإذا مات دخل الجنة.
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
وأخرج الدارميّ، وابن الضريس عن ابن مسعود قال: (من قرأ أربع آيات من أوّل سورة البقرة، وآية الكرسي، وآيتين بعد آية الكرسي، وثلاثا من آخر (سورة البقرة) لم يقربه ولا أهله يومئذ شيطان، ولا شيء يكرهه في أهله ولا عشر آيات من سورة البقرة في ليلة، لم يدخل ذلك البيت شيطان تلك الليلة حتى يصبح؛ أربع من أوّلها، وآية الكرسي
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وأخرج الدارمي وابن الضريس عن ابن مسعود قال : من قرأ أربع آيات من أوّل سورة البقرة وآية الكرسي وآيتين بعد آية الكرسي وثلاثاً من آخر سورة البقرة ، لم يقربه ولا أهله يومئذ شيطان ، ولا شيء يكرهه في أهله ولا عشر آيات من سورة البقرة في ليلة لم يدخل ذلك البيت شيطان تلك الليلة حتى يصبح أربع من أوّلها ، وآية الكرسي
مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور
قال: آية الكرسي، يا أبا ذر ما السماوات السبع في الكرسي، إلا كحَلَقَةُ مُلقاة في فَلاة من الأرض، وفضلُ العرش على الكرسي كفضل تلك الفلاة على الحلقة.
لمحات الأنوار وري الظمآن لمعرفة ما ورد في ثواب قارئ القرآن
#1313# [322] ما جاء فيمن صلى ركعتين يقرأ في كل ركعة بفاتحة الكتاب، وآية الكرسي و{قل هو الله أحد} خمس ): عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أنه قال: ((من صلى ركعتين يقرأ في كل ركعة بفاتحة الكتاب، وآية الكرسي يؤنسونه في قبره إلى يوم ينفخ في الصور، ويغفر الله لقارئ ذلك الذنوب كلها، ويكتب له عبادة سنة، ويبني له بكل آية
الإتقان في علوم القرآن
الأعظم كما ورد به الخبر انتهى كلام الغزالي ثم قال إنما قال صلى الله عليه وسلم في الفاتحة ( أفضل ) وفي آية الكرسي ( سيدة ) لسر وهو أن الجامع بين فنون الفضل وأنواعها الكثيرة يسمى أفضل فإن الفضل هو الزيادة والأفضل يقتضي الاستتباع ويأبى التبعية والفاتحة تتضمن التنبيه على معان كثيرة ومعارف مختلفة فكانت أفضل وآية الكرسي
الأساس في التفسير
المفسرين. 2 - أخرج ابن مردويه، عن أبي ذر الغفاري رضي الله عنه أنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الكرسي ما السموات السبع، والأرضون السبع عند الكرسي. إلا كحلقة ملقاة بأرض فلاة. وإن فضل العرش على الكرسي كفضل الفلاة على تلك الحلقة». 3 - عن أبي أمامة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من قرأ دبر كل صلاة مكتوبة، آية الكرسي، لم يمنعه من دخول الجنة إلا الموت». الكرسي، ثلاث وقائع متشابهة.