الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ألف كذبة فاشربتها قلوب الناس واتخذوها دواوين فاطلع الله على ذلك سليمان بن داود فأخذها فقذفها تحت الكرسي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الله عنه قال : لما نزلت ( وسع كرسيه السموات والأرض ) ( البقرة الآية 255 ) قالوا : يا رسول الله هذا الكرسي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من قرأ ( حم ) إلى ( وإليه المصير ) ( غافر الآية 1 - 3 ) وآية الكرسي
تفسير الصنعاني
الله عليه وسلم يحدث عن فترة الوحي قال فبينا أنا أمشي يوما إذ رأيت الملك الذي كان أتاني بحراء على الكرسي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أبو عبيد عن كعب أن محمداً A أعطي أربع آيات لم يعطهن موسى ، وإن موسى أعطي آية لم يعطها محمد A . والآيات التي أعطيهن محمد { لله ما في السماوات وما في الأرض } حتى ختم البقرة ، فتلك ثلاث آيات ، وآية الكرسي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فوقعنا بنصيبين ولا تقرآن في بيت إلا لم يلج فيه الشيطان ثلاثا فان خليت سبيلي علمتكهما قلت : نعم قال : آية الكرسي وآخر سورة البقرة آمن الرسول البقرة الآية 285 إلى آخرها فخليت سبيله ثم غدوت إلى رسول الله صلى
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
مدد شتى وقيل هي أول سورة نزلت بالمدينة إلا قوله تعالى ) واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله ( فإنها آخر آية صحيح عن معقل بن يسار أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال ( البقرة سنام القرآن وذروته نزل مع كل آية الله ( صلى الله عليه وسلم ) أي القرآن أفضل قال السورة التي يذكر فيها البقرة قيل فأي البقرة أفضل قال آية الكرسي وخواتيم سورة البقرة نزلت من تحت العرش ) وأخرج أبو عبيد وأحمد والبخاري في صحيحه تعليقا ومسلم والنسائي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عن الشمس سترا واحدا ودونها سبعون سترا ما قدر على أن ينظر إلى الشمس والشمس جزء من سبعين جزءا من نور الكرسي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بفاتحة الكتاب وأربع آيات من أول سورة البقرة وهاتين الآيتين {وإلهكم إله واحد} البقرة الآية 163 وآية الكرسي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الآيات التي يدفع الله بهن من اللمم من لزمهن في كل يوم ذهب عنه ما يجد {وإلهكم إله واحد} الآية ، وآية الكرسي