صفوة التفاسير

اللغَة: {سَبَّحَ للَّهِ} نزَّه الله ومجَّده وقدَّسه {العزيز} القوي الغالب على كلي شيء {الأول} السابق يَلِجُ} يدخل {يَعْرُجُ} يصعد {الظاهر} بوجوده ومصنوعاته وآثاره {الباطن} بكنه ذاته عن إِدارك الأبصار له {الحسنى

تفسير أحمد حطيبة

تفسير سورة سبأ [1 - 2] الله سبحانه وتعالى يستحق الحمد والثناء الجميل لما له من الأسماء الحسنى والصفات

الناسخ والمنسوخ

وحروفها أربعة آلاف وثمانمائة وخمسون وفيها من المنسوخ آيتان قوله تعالى { إنكم وما تعبدون من دون الله هؤلاء آلهة ما وردوها وكل فيها خالدون } 99 والتي تليها نسخها قوله تعالى { إن الذين سبقت لهم منا الحسنى

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

بارك الله. اسم من أسماء الله وضعه الله في الأرض : فأفشوه بينكم وإذا مر رجل بالقوم فسلم عليهم فردوا كان له عليهم وأخرج البخاري في الأدب المفرد عن أنس قال : قال النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم : إن السلام اسم من أسماء الله وضعه الله في الأرض فأفشوا السلام بينكم. وأخرج البيهقي عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن السلام اسم

تفسير النسفي - دار النفائس

سورة البقرة مدنية وهي مائتان وست أو سبع وثمانون آية { الم } ونظائرها أسماء مسمياتها الحروف المبسوطة التي وقيل : إنها مبنية كالأصوات نحو غاق في حكاية صوت الغراب ، ثم الجمهور على أنها أسماء السورة ، وقال ابن عباس رضي الله عنهما : أقسم الله بهذه الحروف. وقال ابن مسعود رضي الله عنه : إنها اسم الله الأعظم. وقيل : إنها من المتشابه الذي لا يعلم تأويله إلا الله. وما سميت معجمة إلا لإعجامها وإبهامها.

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

{قارعة} عذاب من السماء ... 3/489 {القارعة}: اسم من أسماء يوم القيامة ... أبو بكر الوراق ... 7/372 {قاف}: من أسماء القرآن ... الضحاك ... 7/371 {قاف}: هو اسم من أسماء الله تعالى أقسم به ... عبد الله بن عمرو ... 5/168 {قال الحواريون}: الحواريون: أصفياء عيسى ... ابن عباس ... 2/5 قال الناس لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - : هل نرى ربنا يوم القيامة? ...

البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

سورة طه جزء : 4 رقم الصفحة : 258 قلت : عن ابن عباس أن " طه " من أسماء الله تعالى ، وقيل : معناه : طوبى لمن هدى ، وقيل : يا طاهر يا هادي ، فالطاء تشير إلى طهارته صلى الله عليه وسلم وتطهيره من دنس الحس ، والهاء ورُوِيَ عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال : " لي عشرة أسماء... " فذكر أن منها " طه ويس " ، وقيل : معناه قلت : المتبادر من سبب نزولها ومن قوله : {ما أنزلنا} : إما القسم أو النداء ، فالقَسَم على أن ذلك من أسماء الله ، والنداء على كون ذلك بمعنى يا رجل ، أو من 259

فتح البيان في مقاصد القرآن

وقد اختلف في معناه فقيل: هو اسم من أسماء الله قاله أبو أمامة، وقيل اسم من أسماء القرآن قاله قتادة، وقال الضحاك والكسائي: معناه قضى، وجعلاه بمعنى حم أي وقع وقضى، وقيل: مفاتيح خزائنه، وقيل: اسم الله الأعظم، وقيل بدء أسماء الله تعالى كحميد وحليم وحكيم وحنان، وكمالك ومجيد ومنان ومتكبر ومصور ومؤمن ومهيمن، وقيل معناه حم أمر الله أي قرب نصره لأوليائه، وانتقامه من أعدائه؛ وهذا كله تكلف لا موجب له؛ وتعسف لا ملجىء إليه، والحق أن هذه الفاتحة لهذه السورة وأمثالها من المتشابه الذي استأثر الله بعلم معناه، كما قدمنا تحقيقه

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

التنزيه ، وعلى الصفات الإضافية الدالة على الإيجاد والتكوين ، واختلفوا في أن هذا اللفظ هل يطلق على غير الله لا يجوز ، وقال بعضهم : إنه يجوز لأنه ورد في بعض الأذكار : يا إله الآلهة ، وهو بعيد ، وأما قولنا : " الله " فسيأتي بيان أنه اسم علم لله تعالى ، فهل يدل هذا الاسم على هذه الصفات ؟ فنقول : لا شك أن أسماء الأعلام قلنا : الإشارة في حق الله إشارة عقلية منزهة عن العلائق الحسية ، والإشارة العقلية قد تتناول السلوب. الفصل الثامن في الأسماء التي اختلف العقلاء فيها أنها هل هي من أسماء الذات أو من أسماء الصفات الأسماء

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

وقال قتادة: هو اسم من أسماء القرآن (¬1). وقيل: هو اسم للسورة (¬2) (¬3). وقال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس - رضي الله عنهما -: هو قسم أقسم الله به (¬4). وقال الكلبي: هو ثناء أثنى تعالى به على نفسه (¬5). [1809] أخبرنا عبد الله بن حامد (¬6)، قال: أخبرنا حامد بن محمَّد (¬7)، قال: أخبرنا أبو عبد الله محمَّد بن زياد القومسي (¬8)، قال: حَدَّثَنَا أبو عمار (¬9)، الله تعالى. (¬5) لم أجده، وعن هذِه الأقوال المذكورة سابقًا.