صفوة التفاسير
قال أبو حيان: ووجه اتصال الآية بما سبق أن الساعة يوم الحساب فكأنه قيل: أمركم الله بالعدل والتسوية قبل وَيَعْلَمُونَ أَنَّهَا الحق} أي وعلمون أنها كائنة وحاصلة لا محالة {أَلاَ إِنَّ الذين يُمَارُونَ فَي الساعة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
{ وَيَقُولُونَ متى هذا الوعد } أي وقت مجيء الساعة التي كانوا يوعدون وإنما كانوا يقولونه استعجالاً لمجيئه يأتينا ، والخطابُ للنبيّ عليه الصلاة والسلام والمؤمنين الذين يتلون الآياتِ الكريمةَ المنبئةَ عن مجيء الساعة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
من أمتي يقاتلون في سبيل الله لا يضرهم من خالفهم يزيغ الله قلوب قوم ليرزقهم منهم ويقاتلون حتى تقوم الساعة ، ولا تزال الخيل معقوداً في نواصيها الخير ، حتى تقوم الساعة ، ولا تضع الحرب أوزارها حتى يخرج يأجوج ومأجوج
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
يخبر تعالى عن اقتراب الساعة ودنوها ، معبّراً بصيغة الماضي الدال على التحقق والوقوع لا محالة ، كقوله : اقترب لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُّعْرِضُونَ } [ الأنبياء : 1 ] ، وقال : { اقتربت الساعة
تفسير مقاتل بن سليمان
وَلِلَّهِ غَيْبُ ٱلسَّمَاوَاتِ وَٱلأَرْضِ } ، وذلك أن كفار مكة سألوا النبي صلى الله عليه وسلم: متى الساعة ؟ فأنزل الله عز وجل: { وَلِلَّهِ غَيْبُ ٱلسَّمَاوَاتِ وَٱلأَرْضِ } ، وغيب الساعة، ليس ذلك إلى أحد من
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
"""""" صفحة رقم 273 """""" سورة الأعراف الآية ( 189 192 ) الأعراف : ( 187 ) يسألونك عن الساعة . . . . قوله ) يسألونك عن الساعة ( السائلون هم اليهود وقيل قريش والساعة القيامة وهى من الأسماء الغالبة وإطلاقها ومنه ) وقدور راسيات ( ومنه رسا الجبل والمعنى متى يرسيها الله أي يثبتها ويوقعها وظاهر ) يسألونك عن الساعة ( أن السؤال عن نفس الساعة وظاهر ) أيان مرساها ( أن السؤال عن وقتها فحصل من الجميع أن السؤال المذكور هو عن الساعة باعتبار وقوعها في الوقت المعين لذلك ثم أمره الله سبحانه بأن يجيب عنهم بقوله ) قل إنما علمها
البحر المحيط في التفسير
ومثل قول الشاعر : أنّى سلكت فإنني لك كاشح وعلى انتقاصك في الحياة وازدد الأعراف : ( 187 ) يسألونك عن الساعة عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا ( الضمير في يسألونك لقريش قالوا يا محمد إنا قرابتك فأخبرنا بوقت الساعة ، وقال ابن عباس : الضمير لليهود ، قال حسل بن أبي بشير وشمويل بن زيدان ان كنت نبيًّا فأخبرنا بوقت الساعة تقدّم قوله وأن عسى أن يكون قد اقترب أجلهم وكان ذلك باعثاً على المبادرة إلى التوبة أتى بالسؤال عن الساعة أن مرساها مرتفع بإضمار فعل ولا حاجة إلى هذا الإضمار وأيان مرساها جملة استفهامية في موضع البدل من الساعة
مفاتيح الغيب
فاذكر لنا متى الساعة المسألة الثانية قال صاحب ( الكشاف ) الساعة من الأسماء الغالبة كالنجم للثريا وسميت اسم لثبات الشيء إذا كان ثقيلاً ومنه إرساء الجبل وإرساء السفينة ولما كان أثقل الأشياء على الخلق هو الساعة َ ءاتِيَة ٌ أَكَادُ أُخْفِيهَا ( طه 15 ) ولما سأل جبريل رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) وقال متى الساعة فقال عليه السلام ( ليس المسؤول عنها بأعلم من السائل ) قال المحققون والسبب في إخفاء الساعة عن العباد وقتها المعين بالإعلام والإخبار إلا هو ثم قال تعالى ثَقُلَتْ فِى السَّمَاوَاتِ وَالاْرْضَ والمراد وصف الساعة