حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
واعلم: أنّ السّور باعتبار الناسخ، والمنسوخ أربعة أقسام: قسم: ليس فيه منسوخ، ولا ناسخ وهو: ثلاث وأربعون سورة وقسمٌ: فيه ناسخ، ومنسوخ وهو: خمس وعشرون سورة: (1) البقرة (2) آل عمران (3) النساء (4) المائدة (5) الأنفال ، (6) التوبة (7) إبراهيم (8) مريم (9) الأنبياء (10) الحج (11) النور (12) الفرقان (13) الشعراء (14) الأحزاب
الهادي شرح طيبة النشر في القراءات العشر
وهذه الأوجه الثلاثة جائزة لكل القراء بين أوّل «براءة» وبين أيّ سورة، بشرط أن تكون هذه السورة قبل «التوبة أمّا إذا كانت هذه السورة بعد «براءة» في الترتيب، كما لو وصل آخر سورة «الفرقان» بأوّل «براءة» فالذي يظهر
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
يتجاوز تلك الصفة إلى صفة التعدد بالكثرة أو التثليث ، كقوله : إنما الله إله واحد سبحانه أن يكون له ولد ( سورة اتباعه ، ولذلك خص بذوي الألباب تنزيلاً لغيرهم منزلة من لا عقول لهم إن هم إلا كالأنعام بل هم أضل سبيلا ( سورة الفرقان : 44 ) .
البرهان في علوم القرآن
[ 189 ] أنزلنا على عبدنا يوم الفرقان يوم التقى الجمعان وذلك ليلة سبع عشرة من رمضان وفى ذلك كلام وقوله وقوله تعالى يحلون فيها من أساور من ذهب ولؤلؤا ولباسهم فيها حرير وهدوا إلى الطيب من القول وقد فسره في سورة بما ضرب للرحمن مثلا بين ذلك بقوله في النحل وإذا بشر أحدهم بالأنثى وذكر الله الطلاق مجملا وفسره في سورة
المنهاج فى الحكم على القراءات
والذي لا يقرأ به أكثر مما يقرأ به ، فإن في سورة الفاتحة ما يناهز خمسين اختلافا من غير المقروء به ، وفي سورة الفرقان نحو مائة وثلاثين موضعا( [37]) .
تتمة أضواء البيان
كما تقدم له رحمة الله تعالى علينا وعليه في سورة الأعراف عند قوله تعالى? : {ثُمَّ ?سْتَوَى? عَلَى ? وقد تقدم للشيخ رحمة الله تعالى علينا وعليه بيان ذلك في سورة الفرقان عند قوله تعالى?
جامع البيان في تأويل آي القرآن
كلَّ واحد منهما لصاحبه"لباسًا"، لأنه سَكنٌ له، كما قال جل ثناؤه: (جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِبَاسًا) [سورة الفرقان: 47] ، يعني بذلك سكنًا تسكنون فيه. زوجة الرجل سَكنه يسكن إليها، كما قال تعالى ذكره: (وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا لِيَسْكُنَ إِلَيْهَا) [سورة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
كلَّ واحد منهما لصاحبه"لباسًا"، لأنه سَكنٌ له، كما قال جل ثناؤه:( جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِبَاسًا ) [سورة الفرقان: 47]، يعني بذلك سكنًا تسكنون فيه. زوجة الرجل سَكنه يسكن إليها، كما قال تعالى ذكره:( وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا لِيَسْكُنَ إِلَيْهَا ) [سورة
التيسير في أحاديث التفسير
اليوم نتناول الربع الأخير من الحزب السادس والثلاثين في المصحف الكريم، ابتداء من قوله تعالى في ختام سورة المدنية: {لَا تَجْعَلُوا دُعَاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضًا} إلى قوله تعالى في سورة الفرقان المكية: {وَجَعَلْنَا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً أَتَصْبِرُونَ وَكَانَ رَبُّكَ بَصِيرًا}.
البرهان في علوم القرآن
أنزلنا على عبدنا يوم الفرقان يوم التقى الجمعان وذلك ليلة سبع عشرة من رمضان وفى ذلك كلام وقوله تعالى أذلة وقوله تعالى يحلون فيها من أساور من ذهب ولؤلؤا ولباسهم فيها حرير وهدوا إلى الطيب من القول وقد فسره في سورة بما ضرب للرحمن مثلا بين ذلك بقوله في النحل وإذا بشر أحدهم بالأنثى وذكر الله الطلاق مجملا وفسره في سورة