الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عن ابن عمر قال : صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم في سفر فقرأ في الركعة الأولى {قل هو الله وأخرج الطبراني عن أبي أمامة قال : أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم جبريل وهو بتبوك فقال : يا محمد أشهد جنازة معاوية بن معاوية المزني فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ونزل جبريل في سبعين ألفا من الملائكة وأخرج ابن الضريس عن سعيد بن المسيب قال : كان رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يقال له معاوية فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك وهو مريض ثقيل فسار رسول الله صلى الله عليه وسلم عشرة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج15 ص752 )# عن ابن عمر قال : صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم في سفر فقرأ في الركعة الأولى < قل هو الله أحد > ! < قل هو الله أحد > ! الله عليه وسلم يقال له معاوية فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك وهو مريض ثقيل فسار رسول الله صلى الله عليه وسلم عشرة أيام ثم لقيه جبريل فقال : إن معاوية بن معاوية توفي فحزن رسول الله صلى الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الله ورسوله} قال : هم من عكل. وأخرج عبد الرزاق عن أبي هريرة قال قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم رجال من بني فزارة قد ماتوا هزالا فأمرهم النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم إلى لقاحه فسرقوها فطلبوا فأتى بهم النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فقطع اللقاح تغدو عليكم وتروح فاشربوا من أبوالها فبينما هم كذلك إذ جاء الصريخ إلى رسول الله صلى الله عليه منهم فأتوا النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم بهم فأنزل الله {إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله} الآية ،

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم خيرا ودعا له وقال له سعد بن معاذ رضي الله عنه : لو استعرضت بنا هذا تعالى يريك منا ما تقر به عينك فسر بنا على بركة الله تعالى ، فسر رسول الله صلى الله عليه وسلم بقول سعد رضي الله عنه ونشطه ذلك سيروا وأبشروا فإن الله تعالى قد وعدني إحدى الطائفتين والله لكأني أنظر إلى مصارع وأخرج ابن جرير ، وَابن المنذر ، وَابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله {وإذ يعدكم الله إحدى العير رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان الله عز وجل وعدهم إحدى الطائفتين وكانوا إن يلقوا العير أحب إليهم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي حاتم عن الضحاك رضي الله عنه في قوله {يريدون أن يطفئوا نور الله} يقول : يريدون أن يهلك محمد صلى الله عليه وسلم وأصحابه أن لا يعبدوا الله بالإسلام في الأرض يعني بها كفار العرب وأهل الكتاب من حارب أَخرَج أحمد ومسلم والحاكم ، وَابن مردويه عن عائشة رضي الله عنها ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أنزل الله {ليظهره على الدين كله} أن ذلك سيكون تاما فقال : إنه سيكون من ذلك إن شاء الله ثم يبعث الله المشركون} قال : يظهر الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الله عنه : أما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما من رجل ترك صفراء ولا بيضاء إلا كوي بها. وأخرج الطبراني ، وَابن مردويه عن أبي أمامة رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول وأخرج ابن مردويه ، عَن جَابر رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من ذي كنز لا يؤدي وأخرج الطبراني في الأوسط وأبو بكر الشافعي في الغيلانيات عن علي رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله وأخرج الطبراني في الصغير عن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ظنك باثنين الله ثالثهما. انتهيا إلى الغار إذا جحر فألقمه أبو بكر رضي الله عنه رجليه قال : يا رسول الله إن كانت لدغة أو لسعة كانت بكر معي في درجتي يوم القيامة ، فأوحى الله إليه أن الله قد استجاب لك. وأخرج ابن مردويه عن جندب بن سفيان رضي الله عنه قال : لما انطلق أبو بكر رضي الله عنه مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الغار قال له أبو بكر رضي الله عنه : لا تدخل يا رسول الله حتى استبرئه

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج الحكيم الترمذي في نوادر الأصول عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أربع من أعطيهن لم يمنع من الله أربعا : من أعطي الدعاء لم يمنع الاجابة قال الله : (ادعوني أستجب لم يمنع الزيادة قال الله : {لئن شكرتم لأزيدنكم} ومن أعطي التوبة لم يمنع القبول قال الله : (وهوالذي يقبل وأخرج ابن مرويه عن ابن مسعود - رضي الله عنه - سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : من أعطي الشكر وأخرج البخاري في تاريخه والضياء المقدسي في المختارة عن أنس - رضي الله عنه - قال قال : رسول الله صلى الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن عساكر عن النعمان بن بشير رضي الله عنه أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم كان يصلي حتى ترم قدماه وأخرج البيهقي في شعب الإيمان ، وَابن عساكر عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : كان رسول الله صلى الله عليه وأخرج الحسن بن سفيان ، وَابن عساكر عن عائشة رضي الله عنها قالت : كان النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم يصلي عن جده رضي الله عنه أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم صلى حتى تورمت قدماه فقيل له يا رسول الله : أتفعل وأخرج ابن عدي ، وَابن عساكر عن أنس رضي الله عنه قال : تعبد رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

صلى الله عليه وسلم يزعمون أنهم يحبون الله فأراد الله أن يجعل لقولهم تصديقا من عمل فقال ! < إن كنتم تحبون الله > ! < قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله > ! قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من رغب عن سنتي فليس مني ثم تلا هذه الآية ! < قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله > !