نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
بمنزلة الراجي لأن {يبعثك} ولما كان السياق قد انصرف للترجية، عبر بصفة الإحسان فقال تعالى: {ربك} أي المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
ولما كان النسيان من شأن الإنسان وهو غير مؤاخذ به قال تعالى: {واذكر ربك} أي المحسن إليك برفع المؤاخذة
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
ماؤه على عظمته عندكم {مداداً} وهو اسم لما يمد به الدواة من الحبر {لكلمات} أي لكتب كلمات {ربي} أي المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
عليه إذ ذاك، وإنما نزلت بعد هلاك فرعون لم يمش معه في ذلك {قال} قاطعاً له عنه: {علمها عند ربي} أي المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
لا {يأتينا} أي محمد رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ {بآية} أي مثل آيات الأولين {من ربه} المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
يأتيهم منا، وسيأتي ما يؤيد هذا في قوله آخرها {بل كنا ظالمين} وإلا فالعقول قاضية بأنه لا بد من جزاء المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
لا قوة بهم، بل إن {مستهم} أي لاقتهم أدنى ملاقاة {نفحة} أي رائحة يسيرة مرة من المرات {من عذاب ربك} المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
إلى معط معين {أنه} أي الشيء الذي تلوته أو حدثت به {الحق} أي الثابت الذي لا يمكن زواله {من ربك} أي المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن المواجهة بالنهي، عطف عليه قوله: {وادع} أي أوقع الدعوة لجميع الخلق {إلى ربك} أي المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
لأنه لا يسأل عما يفعل، أمره أن يتعوذ من ذلك إظهاراً لعظمة الربوبية ذل العبودية فقالك {قل رب} أي أيها المحسن