الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن مردويه عن حذيفة قال : قال لي عمر بن الخطاب : كم تعدون سورة الاحزاب قلت : اثنتين أو ثلاثا وسبعين قال : ان كانت لتقارب سورة البقرة وان كان فيها لآية الرجم.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
التي في سورة البقرة فدعي عمر فقرئت عليه فقال : اللهم بين لنا في الخمر بيانا شافيا فنزلت الآية التي سورة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
انبئني آية الرجم قال : لا أستطيع الآن # وأخرج ابن مردويه عن حذيفة قال : قال لي عمر بن الخطاب : كم تعدون سورة الاحزاب قلت : اثنتين أو ثلاثا وسبعين قال : ان كانت لتقارب سورة البقرة وان كان فيها لآية الرجم #
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
سرابيلهم من قطران وتغشى وجوههم النار) انظر حديث مسلم الآتي عن أبي موسى الأشعري عند الآية رقم (5) من سورة قوله تعالى (ليجزي الله كل نفس ما كسبت) سورة البقرة آية (134) .
تفسير القرآن العظيم
[سورة التوبة (9) : آية 102] وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلاً صالِحاً وَآخَرَ سَيِّئاً بِذُنُوبِهِمْ أَيْ أَقَرُّوا بِهَا وَاعْتَرَفُوا فِيمَا بَيْنَهُمْ وبين ربهم، ولهم أعمال __________ (1) تفسير الطبري 6/ 457. (2) تفسير الطبري 6/ 457. (3) تفسير الطبري 6/ 458. (4) تفسير الطبري 6/ 458. (5) تفسير الطبري 6/ 458. (6) تفسير الطبري 6/ 458.
تفسير القرآن العظيم
. __________ (1) انظر تفسير الطبري 8/ 364. (2) انظر تفسير الطبري 8/ 364. (3) تفسير الطبري 8/ 367. (4) انظر تفسير الطبري 8/ 366. (5) انظر تفسير الطبري 8/ 364. (6) المسند 1/ 434، 435. (7) أخرجه الترمذي في تفسير سورة 19، باب 5، 6، والدارمي في الرقاق باب 89.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
"، فجعل ينادي الأنصار فَخِذًا فخِذًا، ثم قال: "نادِ بأصحاب سورة البقرة! انجفل القوم عن رئيسهم "، ذعروا، فانقلعوا من حوله، ففروا مسرعين. (3) في المطبوعة: " ثم نادى بأصحاب سورة البقرة "، غير ما في المخطوطة عبثا. (4) قوله: " عنقا واحدا "، أي: جملة واحدة.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
أبيه، عن ابن عباس قوله: (وَلمَّا رأى المُؤْمِنُونَ الأحْزَابَ ... ) الآية قال: ذلك أن الله قال لهم في سورة البقرة: (أمْ حَسِبْتُمْ أنْ تَدْخُلُوا الجنَّةَ ... ) إلى قوله: (إنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ) قال: فلما قَالُوا هَذَا مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ) وكان الله قد وعدهم في سورة البقرة فقال: (أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الآية قال: ذلك أن الله قال لهم في سورة البقرة:(أمْ حَسِبْتُمْ أنْ تَدْخُلُوا الجنَّةَ ...) قَالُوا هَذَا مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ ) وكان الله قد وعدهم في سورة البقرة فقال:( أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا
جامع البيان في تأويل آي القرآن
، فجعل ينادي الأنصار فَخِذًا فخِذًا، ثم قال: "نادِ بأصحاب سورة البقرة !". انجفل القوم عن رئيسهم " ، ذعروا ، فانقلعوا من حوله ، ففروا مسرعين . (3) في المطبوعة : " ثم نادى بأصحاب سورة البقرة " ، غير ما في المخطوطة عبثا . (4) قوله : " عنقا واحدا " ، أي : جملة واحدة .