الجامع لأحكام القرآن

السادسة عشرة- تقول العرب في النسب إلي الاسم : سموي ، وإن شئت اسمي ، تركته على حاله ، وجمعه أسماء وجمع وحكى الفراء : أعيذك بأسماوات الله. والأول أصح ؛ لأنه يقال في التصغير سمي وفي الجمع أسماء ؛ والجمع والتصغير سمي وفي الجمع أسماء ؛ والجمع ومن قال الاسم مشتق من السمة يقول : كان الله في الأزل بلا اسم ولا صفة ، فلما خلق الخلق جعلوا له أسماء وكذلك إذا قال : الله خالق ؛ فالخالق هو الرب ، وهو بعينه الاسم.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

قال أبو بكر الصديق رضي الله عنه : لله عز وجل في كل كتاب سر ، وسر الله في القرآن أوائل السور ، وإلى هذا والثاني : أنها حروف من أسماء ، فاذا أُلفت ضرباً من التأليف كانت أسماء من أَسماء الله عز وجل. قال علي بن أبي طالب : هي أسماء مقطعة لو علم الناس تأليفها علموا اسم الله الذي إِذا دعي به أجاب. والثالث : أنها حروف أقسم الله بها ، قاله ابن عباس ، وعكرمة. والخامس : أنها أسماء للسور. روي عن زيد بن أسلم ، وابنه ، وأبي فاختة سعيد ابن علاقة مولى أم هانىء.

الجامع لأحكام القرآن

السادسة عشرة- تقول العرب في النسب إلي الاسم: سموي، وإن شئت اسمي، تركته على حاله، وجمعه أسماء وجمع الأسماء وحكى الفراء: أعيذك بأسماوات الله. والأول أصح؛ لأنه يقال في التصغير سمي وفي الجمع أسماء؛ والجمع والتصغير سمي وفي الجمع أسماء؛ والجمع والتصغير ومن قال الاسم مشتق من السمة يقول: كان الله في الأزل بلا اسم ولا صفة، فلما خلق الخلق جعلوا له أسماء وصفات وكذلك إذا قال: الله خالق؛ فالخالق هو الرب، وهو بعينه الاسم.

تفسير العثيمين: الفاتحة والبقرة

23]- وهو هذا القرآن؛ ومثاله في هذه الآية: أن الله سبحانه وتعالى لما حذَّر قال: {واعلموا أن الله غفور حليم} . 12 - ومنها: إثبات اسمين من أسماء الله؛ وهما «الغفور» و «الحليم» ؛ وقد ذكرنا فيما سبق أن كل اسم من أسماء الله فهو متضمن للصفة؛ فإذا كان متعدياً فهو يتضمن الحكم؛ وإن كان غير متعدٍّ لم يتضمنه؛ وربما الله؛ دلالته على الذات، والخلق: مطابقة؛ ودلالته على الذات وحدها، أو على الخلق وحده: تضمن؛ ودلالته على الذي خلق سبع سموات ومن الأرض مثلهن يتنزل الأمر بينهن لتعلموا أن الله على كل شيء قدير وأن الله قد أحاط

روائع البيان تفسير آيات الأحكام

سبب النزول أولاً: روي ان أسماء بنت أبي مرثد دخل عليها غلام كبير لها في وقت كرهت دخوله فأتت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ فقالت: إن خدمنا وغلماننا يدخلون علينا في حال نكرهها فأنزل الله تعالى وروي عن مقاتل بن حيّان أنه قال: بلغنا أن رجلاً من الأنصار وامرأته (أسماء بنت أبي مرثد) صنعا للنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ طعاماً، فقالت أسماء: يا رسول الله ما أقبح هذا؟ إنه ليدخل على المرأة وزوجها غلامهما وهما في ثوب واحد بغير إذن، فأنزل الله في ذلك هذه الآية يعني بها العبيد والإماء.

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

قال: سمعت عليّ بن ربيعة الأسدي، عن أبي أسماء -أو أسماء- عن عليّ بن أبي طالب كرّم الله وجهه، قال: "كنت إذا سمعت من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - شيئاً نفعني الله بما شاء أن ينفعني، فحدثني أبو بكر، وصدق أبو بكر، قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ما من عبد يُذنب ذنباً فيتوضأ ويُحسن الوضوء ، ثم يقوم فيصلي ركعتين، ويستغفر الله من ذلك الذنب إلا غفر الله له، ثم تلا هذه الآية: {ومن يعمل سوءاً ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم...

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

قال: سمعت عليّ بن ربيعة الأسدي، عن أبي أسماء -أو أسماء- عن عليّ بن أبي طالب كرّم الله وجهه، قال: "كنت إذا سمعت من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - شيئاً نفعني الله بما شاء أن ينفعني، فحدثني أبو بكر، وصدق أبو بكر، قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ما من عبد يُذنب ذنباً فيتوضأ ويُحسن الوضوء ، ثم يقوم فيصلي ركعتين، ويستغفر الله من ذلك الذنب إلا غفر الله له، ثم تلا هذه الآية: { ومن يعمل سوءاً أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفوراً رحيماً } ، وهذه الآية: { والذين إذا فعلوا فاحشةً أو ظلموا

تفسير القرآن الكريم - المقدم

أسماء سورة الفاتحة سورة الفاتحة لها عدة أسماء منها: أم الكتاب. السبع المثاني. الشافية. الكافية.

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

{فله} في الدارين {جزاء الحسنى} أي: الجنة، وقرأ حفص وحمزة والكسائي بفتح الهمزة بعد الزاي منوّنة وتكسر لالتقاء الساكنين، قال الفراء: نصبه على التفسير أي: لجهة النسبة، وقيل: منصوب على الحال أي: فله المثوبة الحسنى بها، والباقون بضم الهمزة من غير تنوين فالإضافة للبيان، قال المفسرون: والمعنى على قراءة النصب فله الحسنى جزاء كما تقول له هذا الثوب هبة، وعلى قراءة الرفع وجهان، الأول: فله جزاء الفعلة الحسنى والفعلة الحسنى الآخرة، وأمال ألف الحسنى حمزة والكسائي محضة وأبو عمرو بين بين وورش بالفتح والإمالة بين بين {وسنقول}

مفاتيح الغيب

وأما اللفظ الثاني : وهو الْحُسْنى فقال ابن الأنباري : الحسنى في اللغة تأنيث الأحسن ، والعرب توقع هذه المحبوبة والخصلة المرغوب فيها ، ولذلك لم تؤكد ، ولم تنعت بشيء ، وقال صاحب «الكشاف» : المراد : المثوبة الحسنى أما النقل : فالحديث الصحيح الوارد فيه ، وهو أن الحسنى هي الجنة ، والزيادة هي النظر إلى اللَّه سبحانه وأما العقل : فهو أن الحسنى لفظة مفردة دخل عليها حرف التعريف ، فانصرف إلى المعهود السابق ، وهو دار السلام التشبيه فثبت أن هذا اللفظ لا يمكن حمله على الرؤية ، فوجب حمله على شيء آخر ، وعند هذا قال الجبائي : الحسنى