تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
الروم : ( 12 ) ويوم تقوم الساعة . . . . . ) ويوم تقوم الساعة ( يعني يوم القيامة ) يبلس ( يعني ييأس ) الروم : ( 14 ) ويوم تقوم الساعة . . . . . ) ويوم تقوم الساعة ( يوم القيامة ) يومئذ يتفرقون ) [ آية :
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
صلى الله عليه وسلم - قال: «من اغتسل يوم الجمعة غسل الجنابة ثم راح فكأنما قَرَّبَ بدنة، ومن راح في الساعة الثانية فكأنما قرب بقرة، ومن راح في الساعة الثالثة فكأنما قرب كبشاً، ومن راح في الساعة الرابعة فكأنما قرب دجاجة، ومن راح في الساعة الخامسة فكأنما قرب بيضة، فإذا خرج الإمام حضرت الملائكة [يستمعون] (3) الذكر
فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)
(بَيْنَ يَدَيْ عَذابٍ شَدِيدٍ) كقوله عليه الصلاة والسلام: «بعثت في نسم الساعة». قوله: (بُعِثْتُ في نَسَمِ الساعة)، رَوينا عن الترمذي عن المستورد بِن شَدَّاد قال: قالَ رسولُ الله صلى النهاية: قيل: هو جَمْعُ نَسَمة، أي: بُعثت في ذَوي أرواحٍ خلَقهم الله قبلَ اقترابِ الساعة، كأنه قال في الجوهري: نَسَمُ الريحِ: أولُها حين يُقبلُ بلينٍ قبل أن يشتدَّ، ومنه الحديث: ((بُعِثتُ في نَسَم الساعة
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
استئناف ابتدائي يذكر به شيء من ضلالهم ومحاولة تعجيزهم النبي ( صلى الله عليه وسلم ) بتعيين وقت الساعة بأجل إذهاب أهل الشرك من العرب في الدنيا ، وهو الاستئصال ، أم فسر بأجلهم وأجل بقية الناس وهو قيام الساعة ، فإن الكلام على الساعة مناسبة لكلا الأجلين . أفترى على الله كذباً أم به جنةٌ ( ( سبأ : 7 ، 8 ) ، وقد جعلوا يسألون النبي ( صلى الله عليه وسلم ) عن الساعة
الجامع لأحكام القرآن
{أَنْ تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً} {أن} بدل اشتمال من {الساعة} ، نحو قوله : {أَنْ تَطَأُوهُمْ} [الفتح : 25] قال المهدوي : ومن قرأ {إن تأتهم بغتة} كان الوقف على {الساعة} ثم استأنف الشرط. والضمير المرفوع في {جَاءَتْهُمْ} للساعة ، التقدير : فمن أين لهم التذكر إذا جاءتهم الساعة ، قال معناه وقيل : فكيف لهم بالنجاة إذا جاءتهم الذكرى عند مجيء الساعة ، قاله ابن زيد.
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
بحُجز بعض متخلَّلاً بالمعترضات والمستطردات ومتخلصاً إلى هذا الثناء الأخير بأن القرآن أعلم الناس بوقوع الساعة وإسناد ) عِلمٌ للساعة ( إلى ضمير القرآن إسناد مجازيّ لأن القرآن سبب العلم بوقوع الساعة إذ فيه الدلائل وعن ابن عباس ومجاهد وقتادة أن الضمير لعيسى ، وتأولوه بأن نزول عيسى علامة الساعة ، أي سبب علم بالساعة ويجوز عندي أن يكون ضمير ) إنه ( ضميرَ شأن ، أي أن الأمر المهمّ لَعِلم الناسسِ بوقوع الساعة .
فتح البيان في مقاصد القرآن
يَعْلَمُونَ (187) (يسئلونك) استئناف مسوق لبيان بعض أحكام ضلالهم وطغيانهم والسائلون هم اليهود وقيل قريش (عن الساعة والمعنى متى يثبتها ويوقعها ويرسيها الله،؟ وقال الطيبي: الرسو إنما يستعمل في الأجسام الثقيلة وإطلاقه على الساعة ابن عباس: منتهاها أي وقوعها، قال: والساعة الوقت الذي تموت فيه الخلائق، وظاهر الآية أن السؤال عن نفس الساعة ، وظاهر أيان مرساها أن السؤال عن وقتها فحصل من الجميع أن السؤال المذكور هو عن الساعة باعتبار وقوعها في
المصحف الميسر
يَلْبَثُوا إِلاَّ عَشِيَّةً أَوْ ضُحَاهَا (46) يسألك المشركون أيها الرسول- استخفافا- عن وقت حلول الساعة لستَ في شيء مِن علمها، بل مرد ذلك إلى الله عز وجل، وإنما شأنك في أمر الساعة أن تحذر منها مَن يخافها. كأنهم يوم يرون قيام الساعة لم يلبثوا في الحياة الدنيا؛ لهول الساعة إلا ما بين الظهر إلى غروب الشمس، أو
التفسير الوسيط
الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ}: المعنى: ويقول الذين كفروا: متى وعد الله؟ قصدًا إِلى استبطاء مجىءِ الساعة إِلى تعيين وقت المجىء، بدليل قولهم للنبي والمؤمنين: {إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ} في الإخبار عن مجىء الساعة وقيل: لو يعلمون ذلك لما أقاموا على الكفر، ولآمنوا بالله ورسوله، ثم بيَّن الله تعالى أَن وقت الساعة مما بما يكون معها من شدائد وأهوال تغلبهم على أَمرهم {فَلَا يَسْتَطِيعُونَ رَدَّهَا}: فلا يقدرون على رد الساعة