تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

بن راشد المروزي ، ثنا علي بن الحسن بن شقيق ، ابنا الحسين بن واقد ، ثنا يزيد النحوي ، عن عكرمة ، عن ابن قال : ثنتان - يعني من الله - وثنتان من الشيطان الشيطان يعدكم الفقر ، ويامركم بالفحشاء يقول : لا تنفق مالك قوله تعالى والله يعدكم مغفرة منه 2816 حدثنا أحمد بن منصور المروزي ، ثنا علي بن الحسن ، ابنا الحسن ابن واقد ، ثنا يزيد النحوي ، عن عكرمة ، عن ابن عباس والله يعدكم مغفرة منه : على هذه المعاصي . 2817 حدثنا قال ابن المبارك : الفحشاء : اي المعاصي .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي حاتم عن الحسن في قوله ويعلمهم الكتاب والحكمة قال : السنة وأخرج عبد بن حميد وابن جرير مراسيله عن مكحول قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " آتاني الله القرآن ومن الحكمة مثليه " وأخرج ابن جرير عن ابن جريج في قوله يزكيهم قال : يطهرهم من الشرك ويخلصهم منه وأخرج ابن أبي حاتم عن أبي العالية نفسه ولقد اصطفيناه في الدنيا وإنه في الآخرة لمن الصالحين إذ قال له ربه أسلم قال أسلمت لرب العالمين ابن جرير عن ابن زيد في قوله إلا من سفه نفسه قال : إلا من أخطأ حظه وأخرج ابن أبي حاتم عن أبي مالك في قوله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي شيبة عن مجاهد وأخذن منكم ميثاقا غليظا قال : عقدة النكاح قال : قد أنكحتك وأخرج ابن عكرمة ومجاهد وأخذن منكم ميثاقا غليظا قال : أخذتموهن بأمانة الله واستحللتم فروجهن بكلمة الله وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس وأخذن منك ميثاقا غليظا قال : هو قول الرجل ملكت وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن أبي حاتم عن مجاهد ميثاقا غليظا قال : كلمة النكاح التي تستحل بها فروجهن وأخرج ابن أبي حاتم عن أبي مالك ميثاقا غليظا يعني شديدا وأخرج ابن جرير عن بكير أنه سئل عن المختلعة أنأخذ منها شيئا ؟ قال : لا وأخذن

الروايات التفسيرية في فتح الباري

قوله تعالى: {اللَّاتِي دَخَلْتُمْ بِهِنَّ} [510] روى ابن أبي حاتم من طريق علي بن أبي طلحة عن ابن عباس وصل إسماعيل القاضي في كتاب "أحكام القرآن" بإسناد صحيح من طريق سليمان التيمي عن أبي مجلز عن أنس بن مالك والمراد بالنكاح هنا الجماع، وليس المراد مجرد العقد، هكذا قال ابن جرير أيضا. ونقله عنه ابن حجر في تغليق التعليق 4/202. وأخرجه ابن جرير رقم8958 من طريق عبد الله بن صالح، عن معاوية بن صالح، به. 2 فتح الباري 9/154.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن الأعمش، عن مالك بن الحارث، عن ابن مسعود، قال: الدلو والفأس حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن حبيب بن أبي ثابت الأسدّي، عن سعيد بن جُبير، عن ابن عباس ، عن ابن عباس، قال: هو العارية. حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، عن ابن عباس، مثله. حدثني يعقوب، قال: ثنا ابن عُلَية، قال: أخبرنا ابن أبي نجيح، عن مجاهد،

جامع البيان في تأويل آي القرآن

حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن الأعمش، عن مالك بن الحارث، عن ابن مسعود، قال: الدلو والفأس حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن حبيب بن أبي ثابت الأسدّي، عن سعيد بن جُبير، عن ابن عباس ، عن ابن عباس، قال: هو العارية. حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، عن ابن عباس، مثله. حدثني يعقوب، قال: ثنا ابن عُلَية، قال: أخبرنا ابن أبي نجيح، عن مجاهد،

جامع البيان في تأويل آي القرآن

البكاءَ. (1) * * * "وسُمَير" الذي زعم السدي أن قوله"إذ كنتم أعداء" عنى به حربه، هو سُمير بن زيد بن مالك ، (2) أحد بني عمرو بن عوف الذي ذكره مالك بن العجلان في قوله: إنَّ سُمَيْرًا أَرُى عَشِيرَتَهُ ... " من بني ضبيعة بن زيد بن مالك بن عوف بن عمر بن عوف. فقصيدة مالك فائية لا شك فيها. وكان سمير هذا هو الذي قتل الرجل الثعلبي جار مالك بن العجلان -في خبر الحرب- فطالب مالك بني عمرو بن عوف

جامع البيان في تأويل آي القرآن

البكاءَ. (1) * * * "وسُمَير" الذي زعم السدي أن قوله"إذ كنتم أعداء" عنى به حربه، هو سُمير بن زيد بن مالك ، (2) أحد بني عمرو بن عوف الذي ذكره مالك بن العجلان في قوله: إنَّ سُمَيْرًا أَرُى عَشِيرَتَهُ... " من بني ضبيعة بن زيد بن مالك بن عوف بن عمر بن عوف. فقصيدة مالك فائية لا شك فيها. وكان سمير هذا هو الذي قتل الرجل الثعلبي جار مالك بن العجلان -في خبر الحرب- فطالب مالك بني عمرو بن عوف

معالم التنزيل

ويشهد له ما أخرجه مسلم في التفسير عن عروة قال: قالت لي عائشة: يا ابن أختي! ونقله ابن كثير: 4 / 340 عن البغوي. (2) في "أ" بفضلة. (3) أخرجه اللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة : 8 / 1461 - 1462 وذكره شيخ الإسلام ابن تيمية في منهاج السنة: 1 / 23 - 26 عن ابن شاهين في كتاب: "اللطيف وقال: فهذا الأثر قد روي عن عبد الرحمن بن مالك بن مغول من وجوه متعددة يصدق بعضها بعضا، وبعضها يزيد على بعض، لكن عبد الرحمن بن مالك ضعيف، وذم الشعبي لهم - الرافضة - ثابت من طرق أخرى.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج عبد الرزاق وسعيد بن منصور وابن المنذر وابن مردويه عن ابن عبّاس أنه كان يقرأ وإن عزموا السراح . وأخرج ابن جرير عن عمر بن الخطاب أنه قال في الإِيلاء إذا مضت أربعة أشهر لا شيء عليه حتى توقف فيطلق أو وأخرج مالك والشافعي وعبد بن حميد وابن جرير والبيهقي عن علي بن أبي طالب أنه كان يقول إذا آلى الرجل من وأخرج مالك والشافعي وعبد بن حميد والبخاري وابن جرير والبيهقي عن ابن عمر قال أيما رجل آلى من امرأته فإنه وأخرج ابن جرير والدارقطني والبيهقي من طريق سهيل بن أبي صالح عن أبيه قال سألت اثني عشر رجلاً من الصحابة