البحر المحيط في التفسير

هذا من أموالهم هو لجميع الأموال ، والناس عام يراد به الخصوص في الأموال ، إذ يخرج عنه الأموال التي لا زكاة والتزكية مبالغة في التطهر وزيادة فيه ، أو بمعنى الإنماء والبركة في المال.

روائع البيان في تفسير آيات الأحكام

وقال آخرون : المراد بالسفهاء كل من لم يكن له عقل يفي بحفظ المال ، ويدخل فيه النساء والصبيان والأيتام وتارة يكون ( الحجر للسفه ) كالذي يبذّر المال ، أو يسيء التصرف في ماله لنقض عقله ودينه . ، وقال الشافعي : لا بدّ أن ينضم الصلاح في الدين ، مع حسن الصلاح في المال ، فالفاسق يحجر عليه عند الشافعي ابن عباس هو ( الصلاح في الأموال ) ثم قال : « وأولى هذه الأقوال عندي في معنى الرشد ( العقل وإصلاح المال ، ولم يأت معرفاً والمقصود الأكبر في هذا الباب إنما هو الرشد الذي ينافي الإسراف في المال ، فما اختاره

مفاتيح الغيب

علموا أن الرجل الغني يصرف إليهم طائفة من ماله ، وأنه كلما كان ماله أكثر كان الذي يصرفه إليهم من ذلك المال والوجه السابع : أن المال سمي مالاً لكثرة ميل كل أحد إليه ، فهو غاد ورائح ، وهو سريع الزوال مشرف على التفرق ولما أمر بالصلاة فقد صار اللسان مستغرقاً بالذكر والقراءة ، والبدن مستغرقاً في تلك الأعمال ، بقي المال وثالثها : السعادات الخارجية وهي المال والجاه. فثبت أنه يجب على العاقل أيضاً بذل المال في طلب مرضاة الله تعالى. / والوجه الحادي عشر : أن العلماء قالوا

مفاتيح الغيب

المالك وأبقينا عليه الكثير وصرفنا إلى الفقير يسيراً منه توفيقاً بين الدلائل بقدر الإمكان الثاني أن المال الفاضل عن الحاجات الأصلية إذا أمسكه الإنسان في بيته بقي معطلاً عن المقصود الذي لأجله خلق المال وذلك الفقير العاجز عن الكسب بالكلية لا يليق بحكمة الحكيم الرحيم فوجب أن يجب على الغني صرف طائفة من ذلك المال إلى الفقير الوجه الخامس أن الشرع لما أبقى في يد المالك أكثر ذلك المال وصرف إلى الفقير منه جزأ قليلاً تمكن المالك من جبر ذلك النقصان بسبب أن يتجر بما بقي في يده من ذلك المال ويربح ويزول ذلك النقصان أما

تفسير القرآن الكريم - المقدم

تكشف حقيقة الإنسان قوله تعالى: ((وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ)) يعني: فيخالفها فيما يغلب عليها من حب المال ، وبغض الإنفاق، فالإنسان إذا ترك الأمر لنفسه فالنفس شحيحة في المال، والمال أعز شيء على الإنسان؛ ولذلك خلق الإنسان وأمانته هو التعامل معه بالمال؛ ولذلك لا تشهد لأحد لم يتم بينك وبينه تعامل بالمال؛ لأن المال فالشخص الذي تريد أن تحكم عليه، أو أن تعرف حقيقة أخلاقه وأمانته، إذا شهد له بحسن المعاملة في المال فهذا جزء كبير جداً من مقومات الشهادة له أو عليه؛ لأن المال هو الذي يخرج ضغائن النفس، والتنافس على المال هو

فتح البيان في مقاصد القرآن

(ونرثه ما يقول) أي نميته فنرثه المال والولد الذي

تفسير ابن عبد السلام

{ وَمَهَّدتُّ لَهُ } من المال والولد أو الرئاسة في قومه .

تذكرة الاريب في تفسير الغريب

أن أزيد من المال والولد وقيل أن أدخله الجنة