الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ربكم الله) إلى قوله (من المحسنين) (الأعراف الآية 54 - 57) وآخر بني إسرائيل (قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن ) (الإسراء الآية 110) إلى آخرها وعشر آيات من أول الصافات إلى قوله (لا زب) وآيتان من الرحمن (يا معشر الجن والإنس) إلى قوله (فلا تنتصران) (الرحمن الآية 33 - 34) ومن
جامع البيان في تأويل آي القرآن
بسم الله الرحمن الرحيم القول في تأويل قوله تعالى: {وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ} قال أبو قال إبراهيم: فذكرت ذلك لسعيد بن جبير، فقال: كذلك قال ابن عباس. 3186 - حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن منصور، عن إبراهيم أنه قرأ:" وأقيموا الحج والعمرة إلى البيت". 3187 - حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الوارث مثل ذلك"، قال: على الوارث رضاع الصبي. 5011- حدثنا عمرو بن علي ومحمد بن بشار قالا حدثنا عبد الرحمن منصور، عن إبراهيم:"وعلى الوارث مثل ذلك"، قال: أجر الرضاع. 5012- حدثنا عمرو بن علي قال، حدثنا عبد الرحمن عن المغيرة، عن إبراهيم:"وعلى الوارث مثل ذلك"، قال: الرضاع. 5013- حدثنا عمرو بن علي قال، حدثنا عبد الرحمن
جامع البيان في تأويل آي القرآن
بسم الله الرحمن الرحيم القول في تأويل قوله تعالى : { وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ } قال قال إبراهيم: فذكرت ذلك لسعيد بن جبير، فقال: كذلك قال ابن عباس. 3186 - حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن منصور، عن إبراهيم أنه قرأ:" وأقيموا الحج والعمرة إلى البيت". 3187 - حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الوارث مثل ذلك"، قال: على الوارث رضاع الصبي. 5011- حدثنا عمرو بن علي ومحمد بن بشار قالا حدثنا عبد الرحمن منصور، عن إبراهيم:"وعلى الوارث مثل ذلك"، قال: أجر الرضاع. 5012- حدثنا عمرو بن علي قال، حدثنا عبد الرحمن عن المغيرة ، عن إبراهيم:"وعلى الوارث مثل ذلك"، قال: الرضاع. 5013- حدثنا عمرو بن علي قال، حدثنا عبد الرحمن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
: أين فلان بن فلان فيأتي فيتبعه من الحسنات أمثال الجبال فيشخص الناس إليها أبصارهم ثم يقوم بين يدي الرحمن المنادي ينادي : من كانت له تباعة أو ظلامة عند فلان بن فلان فهلم فيقومون حتى يجتمعوا قياما بين يدي الرحمن فيقول الرحمن : اقضوا عن عبدي فيقولون :
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد الرزاق ، وعَبد بن حُمَيد والخرائطي في مكارم الأخلاق عن زرارة بن مصعب بن عبد الرحمن بن عوف عن المسور بن مخرمة عن عبد الرحمن بن عوف أنه حرس مع عمر بن الخطاب ليلة المدينة فبينما هم يمشون شب لهم سراج فانطلقوا يؤمونه فلما دنوا منه إذا باب مجاف على قوم لهم فيه أصوات مرتفعة ولغط فقال عمر وأخذ بيد عبد الرحمن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الله ) إلى قوله ( من المحسنين ) ( الأعراف الآية 54 - 57 ) وآخر بني إسرائيل ( قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن ) ( الإسراء الآية 110 ) إلى آخرها وعشر آيات من أول الصافات إلى قوله ( لا زب ) وآيتان من الرحمن ( يا معشر الجن والإنس ) إلى قوله ( فلا تنتصران ) ( الرحمن الآية 33 - 34 ) ومن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
: أين فلان بن فلان فيأتي فيتبعه من الحسنات أمثال الجبال فيشخص الناس إليها أبصارهم ثم يقوم بين يدي الرحمن المنادي ينادي : من كانت له تباعة أو ظلامة عند فلان بن فلان فهلم فيقومون حتى يجتمعوا قياما بين يدي الرحمن فيقول الرحمن : اقضوا عن عبدي فيقولون :
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج13- ص569 )# وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد والخرائطي في مكارم الأخلاق عن زرارة بن مصعب بن عبد الرحمن بن عوف عن المسور بن مخرمة عن عبد الرحمن بن عوف أنه حرس مع عمر بن الخطاب ليلة المدينة فبينما هم يمشون فانطلقوا يؤمونه فلما دنوا منه إذا باب مجاف على قوم لهم فيه أصوات مرتفعة ولغط فقال عمر وأخذ بيد عبد الرحمن