التعليق على تفسير الجلالين

الملكان المتلقيان الموكلان بالإنسان، أحدهما يكتب الحسنات والثاني يكتب السيئات، {مَا يَلْفِظُ} [(18) سورة ق] الإنسان {مِن قَوْلٍ} [(18) سورة ق] من قول: نكرة في سياق النفي فتعم كل قول، {إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ } [(18) سورة ق] "حافظ" {عَتِيدٌ} "حاضر وكل منهما بمعنى المثنى" ما يلفظ من قول المكلف ما يلفظ من قول، وهذا قول من أقوال أهل العلم يدل له: {مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ} [(18) سورة الذي عن يمينه أو يكتب في كفة سيئاته فيكتبها الملك الذي عن شماله؟ هو لا هذا ولا هذا، مباح، إلا أنه باعتبار

القول المعتبر في بيان الإعجاز للحروف المقطعة من فواتح السور

دارت عليها كل السور ذوات الحروف المقطّعة، فليرجع لها ولينظر في قصة أصحاب القرية الذين ورثوا المال في سورة القلم، وعجب الكافرين أن الرسول منهم في سورة ق، وقصة داود وسليمان في سورة ص، وفيها يتمثل الإرث من الملك العادل الحكيم ذو السلطة لابنه ووريثه في الملك سليمان عليه السلام، واقرأ سورة مريم وقوله تعالى {كهيعص

إعراب القرآن

مسعود، قال: يحشر النّاس على أرض بيضاء مثل الفضة لم يعص الله جلّ وعزّ عليها فيؤمر مناد أن ينادي لمن الملك ، وليس هو مما يؤخذ بالقياس، ولا بالتأويل والمعنى على قوله فينادي مناد يوم القيامة ليقرّر الناس لمن الملك [سورة غافر (40) : آية 18] وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْآزِفَةِ إِذِ الْقُلُوبُ لَدَى الْحَناجِرِ كاظِمِينَ [سورة غافر (40) : آية 19] يَعْلَمُ خائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَما تُخْفِي الصُّدُورُ (19) يَعْلَمُ خائِنَةَ [سورة غافر (40) : آية 20] وَاللَّهُ يَقْضِي بِالْحَقِّ وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ لا يَقْضُونَ

أنوار التنزيل وأسرار التأويل

[سورة البروج (85) : الآيات 5 الى 7] النَّارِ ذاتِ الْوَقُودِ (5) إِذْ هُمْ عَلَيْها قُعُودٌ (6) وَهُمْ وَهُمْ عَلى مَا يَفْعَلُونَ بِالْمُؤْمِنِينَ شُهُودٌ يشهد بعضهم لبعض عند الملك بأنهم لم يقصروا فيما أمروا [سورة البروج (85) : الآيات 8 الى 9] وَما نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلاَّ أَنْ يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ [سورة البروج (85) : الآيات 10 الى 11] إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ ثُمَّ لَمْ ذُو الْعَرْشِ خالقه، وقيل المراد ب الْعَرْشِ الملك، وقرئ «ذي العرش» صفة ل رَبِّكَ.

بيان المعاني

يميل إلا لجنسه وأنتم بشر فأرسلنا إليكم بشرا من جنسكم، لأن البشر أيضا لا يميل إلا لجنسه، فلا يميل إلى الملك بعثته صلّى الله عليه وسلم إلى الجن، لأنه متى صح فيه صلّى الله عليه وسلم المناسبة الصحيحة للاجتماع مع الملك والنجم المارة وفي الآية 23 من سورة التكوير أيضا ومما يؤيد إرساله صلّى الله عليه وسلم إلى الجن قوله تعالى (لِيَكُونَ لِلْعالَمِينَ نَذِيراً) الآية الأولى من سورة الفرقان المارة وما سوى الله تعالى كله عالم وخبر مسلم، أرسلت إلى الخلق كافة والجن من الخلق راجع الآية الأولى من سورة الجن المارة فما بعدها، أما محبة

دليل الحيران على مورد الظمآن

. __________ 1 سورة البقرة: 2/ 19. 2 سورة البقرة: 2/ 23. 3 سورة البقرة: 2/ 25. 4 سورة البقرة: 2/ 19. 5 سورة النبأ: 78/ 28. 6 سورة العنكبوت: 29/ 49. 7 سورة الأعراف: 7/ 172. 8 سورة الفاتحة: 1/ 7. 9 سورة البقرة : 2/ 102. 10 سورة الصافات: 37/ 165. 11 سورة البقرة: 2/ 114. 12 سورة الأعراف: 7/ 4. 13 سورة الملك: 67/ 19. 14 سورة الصافات: 37/ 1. 15 سورة الأحزاب: 33/ 35. 16 سورة التحريم: 66/ 5.

حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن

سورة الحاقّة سورة الحاقّة مكيّة، قال القرطبي: في قول الجميع، نزلت بعد سورة الملك. وأخرج ابن الضريس، والنحاس، وابن مردويه، والبيهقي عن ابن عباس: نزلت سورة الحاقّة بمكة، وأخرج ابن مردويه الناسخ والمنسوخ فيها: وقال محمد بن حزم: سورة الحاقة كلها محكم، ليس فيها ناسخ ولا منسوخ.

اللباب في تفسير الاستعاذة والبسملة وفاتحة الكتاب

- تعالى، لقوله - تعالى: {قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنَ أَيًّا مَا ¬_________ (¬1) سورة الإسراء، الآية: 110. (¬2) سورة الأحزاب، الآية: 43. (¬3) وقد أخطأ من فسر الرحمة بالإحسان، أو بإرادة الإحسان مجيئه مفرًا غير تابع كمجئ اسم الله كذلك - يعني في نحو قوله تعالى {الرَّحْمَنُ (1) عَلَّمَ الْقُرْآَنَ} سورة الرحمن الآية 1، وقوله {الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى} سورة طه الآية: 5، وقوله: {أَمَّنْ هَذَا الَّذِي هُوَ جُنْدٌ لَكُمْ يَنْصُرُكُمْ مِنْ دُونِ الرَّحْمَنِ} سورة الملك الآية: 20 وغير ذلك.

اللباب في تفسير الاستعاذة والبسملة وفاتحة الكتاب

. (¬2) سورة الملك، الآية: 19. (¬3) سورة الرحمن، الآية: 1 - 13. (¬4) سورة الأحزاب، الآية: 43. لأحكام القرآن» 1: 105، «أنوار التنزيل» 1: 7، «تفسير ابن كثير» 1: 43، «أضواء البيان» 1: 40 - 41. (¬5) سورة هكذا قدره كثير من أهل العلم وقد يشكل على هذا قوله تعالى {إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ} سورة

مفردات القرآن للفراهي

. ¬__________ (¬1) تفسير سورة الفيل: 2، الآية 3 {وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْرًا أَبَابِيلَ}. (¬2) في اللسان (طير) فقال: "الطير يقع للواحد كما جاء في القرآن وهو قوله تعالى {فيكون طيراً بإذن الله} ... ". (¬3) سورة ومما يرجح أن الطير اسم صنف قوله تعالى في سورة النمل (17): {وَحُشِرَ لِسُلَيْمَانَ جُنُودُهُ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ وَالطَّيْرِ}. (¬4) سورة ص، الآية: 19. (¬5) سورة الملك، الآية: 19.