الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج15 ص813 )# وأخرج ابن أبي شيبة عن عبد الملك بن سويد الكاهلي أن عليا قنت في الفجر بهاتين السورتين :

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وقوله:(وَأُوتِيَتْ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ ) يقول: وأوتيت من كلّ شيء يؤتاه الملك في عاجل الدنيا مما يكون عندهم

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وقوله:( لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ ) يعني بذلك: يقول الربّ: لمن الملك اليوم; وترك ذكر"يقول" استغناء بدلالة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

:" إني حافظ لما استودعتني ، عالم بما أوليتني"، لأن ذلك عقيب قوله:(اجعلني على خزائن الأرض)، ومسألته الملك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

آثارهم فتبعهم فكلما أصاب واحد منهم أخذه فجعله في كمه مع الفاكهة وذهب إلى ملكهم فنثرهم بين يديه فقال الملك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أبو نعيم في الحلية عن عبد الملك بن أبي سليمان قال : سألت أبا جعفر محمد بن علي عن قوله {إنما وليكم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أبو الشيخ والحاكم والبيهقي عن عبد الملك بن عمير قال : دخل يحيى بن يعمر على الحجاج فذكر الحسين فقال

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

اسما مائة إلا واحدا من أحصاها دخل الجنة إنه وتر يحب الوتر هو الله الذي لا إله إلا هو الرحمن الرحيم الملك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

بدا لهم من بعد ما رأوا الآيات} وهو شق القميص وقطع الأيدي {ليسجننه حتى حين ودخل معه السجن فتيان} غضب الملك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قوله {لا يأتيكما طعام ترزقانه} قال : كره العبارة كلها فأجابهما بغير جوابهما ليريهما أن عنده علما وكان الملك