الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج الترمذي عن عمر قال : قال رسول الله A « من توضأ فأحسن الوضوء ، ثم قال : أشهد أن لا إله إلا الله أنه كان إذا فرغ من وضوئه قال : أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً عبده ورسوله ، رب اجعلني من التوابين ورسوله ، اللهم اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين . وأخرج القشيري في الرسالة وابن النجار عن أنس « سمعت رسول الله A يقول : التائب من الذنب كمن لا ذنب له ، وأخرج أحمد في الزهد عن قتادة قال : أوحى الله إلى نبي من أنبياء بني إسرائيل إن كان بني آدم خطاء وخير الخطائين

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الله للناس من باب توبة { فلا مرسل له من بعده } وهم لا يتوبون . وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس Bهما في قوله { ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها وما وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن أبي حاتم عن قتادة Bه في قوله { ما يفتح الله للناس من رحمة } أي من خير وأمسي { ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها وما يمسك فلا مرسل له من بعده } { وإن يمسسك الله بضر : 7 ] { وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها } [ هود : 6 ] .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عند الله قال : النصر والهزيمة وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم من طريق علي عن ابن عباس في قوله قل كل من عند الله يقول : الحسنة والسيئة من عند الله أما الحسنة فأنعم بها عليك وأما السيئة فابتلاك الله بها وفي قوله ما أصابك من حسنة فمن الله قال : ما فتح الله عليه يوم بدر وما أصاب من الغنيمة والفتح عن قتادة وما أصابك من سيئة فمن نفسك قال : عقوبة بذنبك يا ابن آدم قال : وذكر لنا أن نبي الله صلى الله من حسنة فمن الله وما أصابك من سيئة فمن نفسك وأنا كتبتها عليك "

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عِنْد الله} قَالَ: النَّصْر والهزيمة وَأخرج ابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم من طَرِيق عَليّ عَن ابْن عَبَّاس فِي قَوْله {قل كل من عِنْد الله} يَقُول: الْحَسَنَة والسيئة من عِنْد الله أما الْحَسَنَة فأنعم بهَا عَلَيْك وَأما السَّيئَة فابتلاك الله بهَا وَفِي قَوْله {مَا أَصَابَك من حَسَنَة فَمن الله } قَالَ: مَا فتح الله عَلَيْهِ يَوْم بدر وَمَا أصَاب من الْغَنِيمَة وَالْفَتْح {وَمَا أَصَابَك من سَيِّئَة بن مَسْعُود مَا أَصَابَك من حَسَنَة فَمن الله وَمَا أَصَابَك من سَيِّئَة فَمن نَفسك وَأَنا كتبتها عَلَيْك

جامع البيان في تأويل آي القرآن

أبي نجيح، عن مجاهد: (لولا كتاب من الله سبق) ، لأهل بدر مَشْهدَهم. 16311- حدثنا محمد بن عبد الأعلى قال ، حدثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن الحسن: (لولا كتاب من الله سبق) ، قال: سبق من الله خيرٌ لأهل بدر. 16312 - حدثنا بشر قال، حدثنا يزيد قال، حدثنا سعيد، عن قتادة قوله: (لولا كتاب من الله سبق لمسكم فيما أخذتم عذاب عبد الوارث بن سعيد، عن عمرو بن عبيد، عن الحسن: (لولا كتاب من الله سبق) ، قال: (سبق) ، أن لا يعذب أحدًا زيد في قوله: (لولا كتاب من الله سبق لمسكم فيما أخذتم عذاب عظيم) ، لمسكم فيما أخذتم من الغنائم يوم بدر

جامع البيان في تأويل آي القرآن

أبي نجيح، عن مجاهد:(لولا كتاب من الله سبق)، لأهل بدر مَشْهدَهم. 16311- حدثنا محمد بن عبد الأعلى قال، حدثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن الحسن:(لولا كتاب من الله سبق)، قال: سبق من الله خيرٌ لأهل بدر. 16312- حدثنا بشر قال، حدثنا يزيد قال، حدثنا سعيد، عن قتادة قوله:(لولا كتاب من الله سبق لمسكم فيما أخذتم عذاب عبد الوارث بن سعيد، عن عمرو بن عبيد، عن الحسن:(لولا كتاب من الله سبق)، قال:(سبق)، أن لا يعذب أحدًا من لولا كتاب من الله سبق لمسكم فيما أخذتم عذاب عظيم)، لمسكم فيما أخذتم من الغنائم يوم بدر قبل أن أحلها لكم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

، وكانت الأنصار وسائر العرب لا يدخلون من باب في الإِحرام ، فبينا رسول الله A في بستان إذ خرج من بابه آخر فأمن ، فإذا أحرم لم يلج من باب بيته واتخذ نقباً من ظهر بيته ، فلما قدم رسول الله A المدينة كان بها رجل محرم كذلك ، وأن رسول الله A دخل بستاناً ، فدخله من بابه ودخل معه ذلك المحرم ، فناداه رجل من ورائه رجل من الأنصار يقال له رفاعة بن تابوت فتسوّر الحائط ، ثم دخل على رسول الله A ، فلما خرج من باب الدار ، حتى بلغنا أن رسول الله A أهل زمن الحديبية بالعمرة ، فدخل حجرة ، فدخل رجل على أثره من الأنصار من بني

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عنه ان رجلا يا رسول الله متى الساعة قال : ما المسؤول عنها بأعلم من السائل ولكن سأحدثكم بأشراطها : اذا الغنم في البنيان فذاك من أشراطها في خمس من الغيب لا يعلمهن إلا الله ثم تلا {إن الله عنده علم الساعة وينزل وأخرج ابن جرير من حديث أبي هريرة رضي الله تعالى عنه ، مثله. على ناقة له عشراء فقال : يا محمد ما في بطن ناقتي هذه فقال : له رجل من الأنصار : دع عنك رسول الله صلى اذ جاء رجل على فرس فقال : من أنت قال أنا رسول الله قال : متى الساعة قال : غيب وما يعلم الغيب إلا الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

مردويه عن أبي هريرة رضي الله عنه ان رجلا يا رسول الله متى الساعة قال : ما المسؤول عنها بأعلم من السائل من أشراطها واذا تطاول رعاء الغنم في البنيان فذاك من أشراطها في خمس من الغيب لا يعلمهن إلا الله ثم تلا الآية # وأخرج ابن جرير من حديث أبي هريرة رضي الله تعالى عنه # مثله # وأخرج ابن مردويه عن أبي أمامة رضي ما في بطن ناقتي هذه فقال : له رجل من الأنصار : دع عنك رسول الله صلى الله عليه وسلم وهلم الي حتى أخبرك حمراء اذ جاء رجل على فرس فقال : من أنت قال أنا رسول الله قال : متى الساعة قال : غيب وما يعلم الغيب إلا

جامع البيان في تأويل آي القرآن

عليك وعليهم من شرائع ديني، وبينهم = كم جئتهم به من قبلك من آية وعلامة، على ما فرضتُ عليهم من فرائضي، وجل:" سل بني إسرائيل كم آتيناهم من آيه بينة"، ما ذكر الله في القرآن وما لم يذكر، وهم اليهود. 4041 - الغمام، وأنزل عليهم المنّ والسلوى، وذلك من آيات الله التي آتاها بني إسرائيل في آيات كثيرة غيرها، خالفوا معها أمر الله، فقتلوا أنبياء الله ورسله، وبدلوا عهده ووصيته إليهم، قال الله:" ومن يُبدِّل نعمة الله من بعد ما جاءته فإن الله شديد العقاب". * * * قال أبو جعفر: وإنما أنبأ الله نبيه بهذه الآيات، فأمره بالصبر