تفسير اللباب - ابن عادل
ومتعلق القضاء محذوفٌ ، أي : بفسادهم . لتُفْسِدُنَّ » جواب قسمٍ محذوف تقديره : والله لتُفسدُنَّ في الأرْضِ مَرَّتينِ وهذا القسم مؤكدٌ لمتعلق القضاء جواباً لقوله : « وقَضيْنَا » ، لأنه ضمِّن معنى القسم ، ومنه قولهم : « قضَاءُ الله لأفعلنَّ » فيجرُون القضاء
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عن عقبة بن عامر - Bه - قال : قال رسول الله A : « إذا جمع الله الأوّلين والآخرين وقضى بينهم وفرغ من القضاء ، يقول المؤمنون : قد قضى بيننا ربنا وفرغ من القضاء ، فمن يشفع لنا إلى ربنا؟ فيقولون : آدم ، خلقه الله فيأتونه فيقولون : قد قضى ربنا وفرغ من القضاء ، قم أنت فاشفع إلى ربنا .
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
على أن المراد في القضاء هو صوم العدة ، ولو غير متتابعة ، ولو كان التتابع مشروطا لبينه كما بينه في الكفارة عَلى ما هَداكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ فعل جملة ما ذكر ، وهو الأمر بصوم العدة ، وتعليم كيفية القضاء فقوله : وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ علّة للأمر بمراعاة العدة ، وقوله : وَلِتُكَبِّرُوا علّة تعليم كيفية القضاء
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقال المالكية والشافعية : يجوز القضاء بشاهد ويمين ، لا باعتبار أن هذا قسم ثالث للشهادة ، وإنما هو باعتبار أن القضاء باليمين وإسقاط الشاهد ترجيح لجانب المدّعي ، وأما عدم ذكر ذلك في القرآن فلا يمنع مشروعيته والعمل يدل على ذلك أن القضاء عند الحنفية يجوز بالنكول ، وهو قسم ثالث ، ليس له في القرآن ذكر.
أحكام القرآن
وقالت الفرقة الثانية هي غير منسوخة بل هي ثابتة على المريض والمسافر يفطر ان ويقضيان وعليهما الفدية مع القضاء مقامه ولولا ذلك لما كان التيمم بدلا منه وكذلك حكم تكليف الصلاة قائم على النائم والناسي في باب وجوب القضاء لا على وجه لزمه بالترك فلما أوجب تعالى عليه الفدية في حال العجز والإياس عن القضاء أطلق فيه اسم التكليف
الجامع لأحكام القرآن
منزلك، ثم مد يدك في جدارك، ثم انظر حيث تبلغ أصابعك من الجدار فاخطط عندها خطا؛ فإذا أنت قمت من مجلس القضاء الخط فامدد يدك إليه، فإنك متى ما كنت على الحق فإنك ستبلغه، وإن قصرت عن الحق قصر بك، فكان يغدو إلى القضاء فلما كان ذات يوم وهو في مجلس القضاء، أقبل إليه رجلان يريدانه: فوقع في نفسه أنهما يريدان أن يختصما إليه
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
وكذبتم به ( أي بربي ) ما عندي ما تستعجلون به ( يعني العذاب ، نزلت في النضر بن الحرث ) إن الحكم ( ما القضاء وقرأ الباقون : بالضاد أي يحكم بالحق دليله قوله ) وهو خير الفاصلين ( والفصل جلب القضاء ، والقرّاء إنما يشاء ( و ) فما تغن النذر ( ) سندع الزبانية ( ونحوها وحذفوا الباء من الحق لأنه صفة المصدر فكأنه يقضي القضاء
الجامع لأحكام القرآن
انتقل من المدينة إلى بغداد في خلافة هارون الرشيد فولاه القضاء بعسكر المهدى (المحلة المعروفة بالرصافة بالجانب الشرقي من بغداد) ثم عزله وولاه القضاء بمدينة الرسول صلى الله عليه وسلم بعد بكار الزبيري وجعل إليه ولاية حربها مع القضاء ثم عزله فقدم بغداد وأقام بها إلى أن توفى سنة مائتين (*)
الجامع لأحكام القرآن
أن أهل البصرة إذا رأوا هلال رمضان ثم بلغ ذلك إلى أهل الكوفة والمدينة واليمن أنه يلزمهم الصيام أو القضاء أنه إن كان ثبت بالبصرة بأمر شائع ذائع يستغنى عن الشهادة والتعديل له فإنه يلزم غيرهم من أهل البلاد القضاء البلاد إلا من كان يلزمه حكم ذلك الحاكم ممن هو في ولايته، أو يكون ثبت ذلك عند أمير المؤمنين فيلزم القضاء
الجامع لأحكام القرآن
منزلك، ثم مد يدك في جدارك، ثم انظر حيث تبلغ أصابعك من الجدار فاخطط عندها خطا، فإذا أنت قمت من مجلس القضاء الخط فامدد يدك إليه، فإنك متى ما كنت على الحق فإنك ستبلغه، وإن قصرت عن الحق قصر بك، فكان يغدو إلى القضاء فلما كان ذات يوم وهو في مجلس القضاء، أقبل إليه رجلان يريدانه فوقع في نفسه أنهما يريدان أن يختصما إليه