نكت وتنبيهات في تفسير القرآن المجيد
- تفسير القرآن، لأبي عبد الله محمد بن خلفة بن عمر الوشتاتي الأبي (ت 827 هـ): مخطوط؛ منه النسخ التالية مكتبة بلدية الإسكندرية 606، بـ: 2 مج. - تفسير أبي القاسم الشريف السلاوي رواية عن ابن عرفة: كان مفقودا ، فوفقنا الله إلى العثور على مجلد يغلب الظن أنه منه. - "نكت وتنبيهات في تفسير القرآن المجيد" لأبي العباس البسيلي (ت 830 هـ)؛ وهو موضع عملنا هذا. - "تفسير القرآن" لأبي عبد الله محمد بن محمد بن عيسى بن كرامة الزنديوي (ت 874 هـ). - "الجمع الغريب في ترتيب آي مغني اللبيب" لمحمد بن أبي القاسم الرصاع (ت 894 هـ): وهو تفسير
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
تفسير الماوردي = النكت والعيون. 7.تفسير علي بن فضال بن علي المجاشعي القيرواني (؟-479). 8.تفسير غريب القرآن لابن قتيبة، عبدالله بن مسلم بن قتيبة الكوفي (213-276). 9.تفسير مقاتل بن حيان، أبو بسطام البلخي (؟-؟) . 10.تفسير مقاتل بن سليمان، لمقاتل بن سليمان بن بشير الأزدي البلخي (؟-150هـ). 11.تهذيب اللغة للأزهري،
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
. ¬__________ (¬1) تفسير القرطبي/ 2/ 430. (¬2) تفسير القرطبي: 2/ 431. (¬3) تفسير ابن عثيمين: 2/ 185. تفسير الطبري (3857): ص 4/ 198. (¬10) انظر: تفسير الطبري (3857): ص 4/ 198. (¬11) انظر: تفسير الطبري (3850 ): ص 4/ 196197. (¬12) انظر: تفسير الطبري (3859)، و (3861): ص 4/ 198. (¬13) انظر: تفسير الطبري (3860): ) انظر: تفسير الطبري (3866): ص 4/ 199. (¬17) تفسير القرطبي: 2/ 431. (¬18) تفسير القرطبي: 2/ 431 - 432 . (¬19) تفسير القرطبي: 2/ 431. (¬20) صفوة التفاسير: 1/ 116. (¬21) تفسير الكشاف: 1/ 248. (¬22) تفسير الطبري
التفسير البسيط
. ¬__________ (¬1) "تفسير الوسيط" 3/ 360. نحوه عن قتادة ابن الجوزي 6/ 139. (¬2) في نسخة (ج): يوم شرب الناقة. (¬3) في نسخة (أ)، (ب): كان. (¬4) "تفسير "تأويل مشكل القرآن" 279. (¬6) "تهذيب اللغة" 10/ 164 (ذكر). (¬7) "تفسير مقاتل" 53 ب. (¬8) "تفسير ابن جرير و"تفسير البغوي" 6/ 126. (¬9) "تفسير مقاتل" 53 ب.
التفسير البسيط
وذكر أبو إسحاق القولين جميعاً في الغول فقال: لا تغتال عقولهم ¬__________ (¬1) "تفسير غريب القرآن" ص370 أثبت في (ب)، ولعله تصحيف أيضًا والصواب (الغول). (¬4) انظر: "تهذيب اللغة" 8/ 192 (غول). (¬5) انظر: "تفسير مجاهد" ص 541، "تفسير عبد الرزاق" 2/ 148، "تفسير الطبري" 23/ 54. (¬6) في (ب): (كفعل الخمر في الدنيا). (¬7) "تفسير مقاتل" 111 أ. (¬8) انظر: "تفسير الثعلبي" 3/ 241 ب، "البغوي" 4/ 27، "القرطبي" 15/ 79. (¬9
التفسير بالبيان المتصل في القرآن الكريم
وقال في موضعٍ آخر: {لِنُرْسِلَ عَلَيْهِمْ حِجَارَةً مِنْ طِينٍ (33)} (¬1) (¬2). 5 - تفسير معنى بمعنى: الْأَرْضُ} (¬3)، بقوله تعالى: {وَيَقُولُ الْكَافِرُ يَالَيْتَنِي كُنْتُ تُرَابًا (40)} (¬4) (¬5). 6 - تفسير وقد فصَّل العلماء في بيان تفسير القرآن بالقرآن بشكلٍ عام، لا سيما ما كان تفسيره منفصلًا عنه في موضع آخر الذاريات: 33. (¬2) تفسير القرآن العظيم لابن كثير (4/ 340). (¬3) سورة النساء: 42. (¬4) سورة النبأ: 40 . (¬5) أضواء البيان في تفسير القرآن بالقرآن (1/ 241). (¬6) سورة البقرة: 58. (¬7) سورة الأعراف: 164. (
نقد الصحابة والتابعين للتفسير
القول في تأويل القرآن» (¬1). 2 - الخشية من اجتهاد أحدهم في تفسير كلام الله تعالى، وعدم إصابته الحق، وما يترتب على ذلك من آثار يحرص أحدهم على تجنبها، ومن ذلك أن الخطأ في تفسير القرآن أشد من الخطأ في غيره؛ لما فيه من تفسير كلام الله على غير مراده، فيكون المرء قائلاً على الله بلا علم. 3 - حماية تفسير القرآن كالكلام في غيره من العلوم، فيطلق لسانه في كتاب الله، وقد يخطئ وينحرف في فهمه، أما إذا رأى هدي السلف مع تفسير الخطورة بمكان، فأمسك عن الحديث فيما لا يعلم. 4 - يحجم الصحابة والتابعون - رضي الله عنهم - عن القول في تفسير
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
الكتاب العلمية: أثنى المصنف على كتابه "رموز الكنوز" في أثناء تفسيره، وذكر بعض مزايا كتابه؛ فقال عند تفسير وقال عند تفسير قوله تعالى: {وَمِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ} [محمد: 16]، بعد أن ذكر دخلان وجوابهما وقال عند تفسير قوله تعالى: {فَقَالُوا أَبَشَرًا مِنَّا وَاحِدًا نَتَّبِعُهُ إِنَّا إِذًا لَفِي ضَلَالٍ وَسُعُرٍ} [القمر:24]، بعد أن ذكر دخلاًَ وجوابه: وقلّ أن ترى مثل هذا التدقيق والتحقيق في تفسير، فإذا وقد أثنى العلماء على كتاب "تفسير رموز الكنوز"، ووصفوه بأوصاف تدل (1/ 59)
التفسير ورجاله
والبسملة.ومتتبعاً السورة بالتحليل وتقليب الأوجه ، وبيان معاقد المعاني وطرق استنباطها ، حتى أخرج في تفسير وبالانتهاء من هذا الكتاب المخصوص بسورة الفاتحة شرع في تأليف كتاب آخر في تفسير سورة البقرة ، على تلك الطريقة نفسها ، ثم اطرد ينتقل من سورة إلى سورة على ترتيب المصحف الشريف جاعلاً تفسير كل سورة كتاباً مستقلاً ، وسائراً في تفسير السور كلها على المنهج الذي وضعه في تفسير سورة الفاتحة ، وكأنه استغنى بالمقدمات التي افتراعاً ، مبتدئاً ببيان الفوائد المستنبطة من أول كلام فيها.غير أنه في أثناء سورة الأعراف ، لما بين تفسير
مباحث في علوم القرآن
أمية" - والعين: ولاية العباسية - والسين: ولاية السفيانية - والقاف: قدوة مهدي. 3- ما ذكره ابن فورك في تفسير أشهر الكتب المؤلفة في التفسير بالمأثور: 1- التفسير المنسوب إلى ابن عباس. 2- تفسير ابن عيينة. 3- تفسير ابن أبي حاتم. 4- تفسير أبي الشيخ ابن حبان. 5- تفسير ابن عطية. 6- تفسير ابن الليث السمرقندي "بحر العلوم