درة التنزيل وغرة التأويل
الخامسة عشرة منها: قوله تعالى: ذلك أن لم يكن ربك مهلك القرى بظلم وأهلها غافلون، الأنعام: 131 وقال في سورة هود 117: وما كان ربك ليهلك القرى بظلم وأهلها مصلحون.
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
سورة الشعَراء 1 - قوله تعالى: (إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ) . كرَّره في ثمانية مواضع، أولها في قصة موسى، ثم إبراهيم، ثم نوح، ثم هود، ثم صالح، ثم لوط، ثم شعيب، ثم في
فضائل القرآن للمستغفري
يزيد بن أبي حبيب المصري عن عقبة بن عامر الجهني قال: جئت النبي صلى الله عليه وسلم فاستقرأته آيات من سورة هود وسورة يوسف فقال لي النبي صلى الله عليه وسلم: إنك لن تقرأ بسورة هي أحب إلى الله وأرضى عنده من {قل
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
[سورة هود (11) : آية 123] وَلِلَّهِ غَيْبُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَإِلَيْهِ يُرْجَعُ الْأَمْرُ كُلُّهُ
مفاتيح الغيب
إذا عرفت هذا فنقول : التحدي بالسورة الواحدة ورد في سورة البقرة ، وفي سورة يونس كما تقدم ، أما تقدم هذه السورة على سورة البقرة فظاهر ، لأن هذه السورة مكية ، وسورة البقرة مدنية ، وأما في سورة يونس فالإشكال زائل أيضا ، لأن كل واحدة من هاتين السورتين مكية ، والدليل الذي ذكرناه يقتضي أن تكون سورة هود متقدمة في النزول على سورة يونس حتى يستقيم الكلام الذي ذكرناه. [سورة هود (11) : آية 14] فَإِلَّمْ يَسْتَجِيبُوا لَكُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّما أُنْزِلَ بِعِلْمِ اللَّهِ
تفسير الشعراوي
ولذلك ترك هود عليه السلام الأجر لمن يقدر عليه، وهو الله سبحانه وتعالى. فهو القادر على كل شيء. وقد أوضحنا من قبل أن كل مواكب الرسل جاءت بهذه العبارة: {لا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً} [هود: 51] . إذن: كان يجب على قوم هود أن يعقلوا الفائدة الجَمَّة، وهي المنهج الرِّسالي الذي جاء به هود عليه السلام ثم يقول الحق سبحانه ما جاء على لسان هود عليه السلام مخاطباً قومه: {وياقوم استغفروا رَبَّكُمْ}
جامع البيان في تأويل آي القرآن
قَوْلِهِ تَعَالَى: {وَاسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي رَحِيمٌ وَدُودٌ} [هود 90] يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ مُخْبِرًا عَنْ قِيلِ شُعَيْبٍ لِقَوْمِهِ: {اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ} [هود {ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ} [هود: 3] يَقُولُ: ثُمَّ ارْجِعُوا إِلَى طَاعَتِهِ وَالِانْتِهَاءِ إِلَى أَمْرِهِ {إِنَّ رَبِّي رَحِيمٌ} [هود: 90] يَقُولُ: هُوَ رَحِيمٌ بِمَنْ تَابَ وَأَنَابَ إِلَيْهِ أَنْ يُعَذِّبَهُ {وَدُودٌ} [هود: 90] يَقُولُ: ذُو مَحَبَّةٍ لِمَنْ أَنَابَ وَتَابَ إِلَيْهِ يَوَدُّهُ وَيُحِبُّهُ
جامع البيان في تأويل آي القرآن
تَعَالَى: {مَنْ يَأْتِيهِ عَذَابٌ يُخْزِيهِ وَمَنْ هُوَ كَاذِبٌ وَارْتَقِبُوا إِنِّي مَعَكُمْ رَقِيبٌ} [هود نَبِيِّهِ شُعَيْبٍ لِقَوْمِهِ: الَّذِي يَأْتِيهِ مِنَّا وَمِنْكُمْ أَيُّهَا الْقَوْمُ {عَذَابٌ يُخْزِيهِ} [هود : 39] يَقُولُ: يُذِلُّهُ وَيُهِينُهُ؛ {وَمَنْ هُوَ كَاذِبٌ} [هود: 93] يَقُولُ: وَيَخْزِي أَيْضًا الَّذِي {وَارْتَقِبُوا} [هود: 93] أَيِ انْتَظِرُوا وَتَفَقَّدُوا مِنَ الرِّقَبَةِ، يُقَالُ مِنْهُ: رَقَبْتُ فُلَانًا وَقَوْلُهُ: {إِنِّي مَعَكُمْ رَقِيبٌ} [هود: 93] يَقُولُ: إِنِّي أَيْضًا ذُو رِقْبَةٍ لِذَلِكَ الْعَذَابِ
جامع البيان في تأويل آي القرآن
مَا نُثَبِّتْ بِهِ فُؤَادَكَ وَجَاءَكَ فِي هَذِهِ الْحَقُّ وَمَوْعِظَةٌ وَذِكْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ} [هود : 120] يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ: {وَكُلًّا نَقُصُّ عَلَيْكَ} [هود: 120] يَا مُحَمَّدُ {مِنْ أَنْبَاءِ الرُّسُلِ} [هود: 120] الَّذِينَ كَانُوا قَبْلَكَ، {مَا نُثَبِّتُ بِهِ فُؤَادَكَ} [هود: 120] فَلَا تَجْزَعْ أَنْزَلْتُ إِلَيْكَ مِنْ أَجْلِ أَنْ قَالُوا: {لَوْلَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ كَنْزٌ أَوْ جَاءَ مَعَهُ مَلَكٌ} [هود
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
سَمِعْنا وَأَطَعْنا إشارة إلى الوسط وغُفْرانَكَ رَبَّنا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ علم المعاد ومثله في آخر سورة هود وَلِلَّهِ غَيْبُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَإِلَيْهِ يُرْجَعُ الْأَمْرُ كُلُّهُ [هود: 123] وهو معرفة وقوله: وَلِلَّهِ غَيْبُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ [هود: 123] فيه بيان كمال العلم، وقوله وَإِلَيْهِ يُرْجَعُ وأما علم الوسط وهو علم ما يجب أن يشتغل به اليوم فبدايته الاشتغال بالعبودية وهو قوله: فَاعْبُدْهُ [هود : 123] وأما علم المعاد فقوله: وَما رَبُّكَ بِغافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ [هود: 123] أي ليومك غد سيصل إليك