جامع البيان في تأويل آي القرآن
فصارت"هم" الأولى كالملغاة، وصار الاعتماد على الثانية، كما قيل: (وَهُمْ بِالآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ) [سورة النمل: 2/ سورة لقمان: 4] ، وكما قيل: (أَيَعِدُكُمْ أَنَّكُمْ إِذَا مِتُّمْ وَكُنْتُمْ تُرَابًا وَعِظَامًا أَنَّكُمْ مُخْرَجُونَ) [سورة المؤمنون: 35] * * * __________ (1) انظر تفسير" الملة" فيما سلف 12: 561،
جامع البيان في تأويل آي القرآن
البصرة: إذا قرئ ذلك بالتاء، فذلك على"الأعناب" كما ذكّر الأنعام (1) في قوله: (مِمَّا فِي بُطُونِهِ) [سورة النحل: 66] وأنث بعدُ فقال: (وَعَلَيْهَا وَعَلَى الْفُلْكِ تُحْمَلُونَ) ، [سورة المؤمنون:22/ سورة غافر (1) في المخطوطة والمطبوعة:" كما ذكروا"، والصواب ما أثبت. (2) هذه مقالة الفراء في معاني القرآن، في تفسير
جامع البيان في تأويل آي القرآن
فصارت"هم" الأولى كالملغاة ، وصار الاعتماد على الثانية ، كما قيل:( وَهُمْ بِالآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ ) [سورة النمل: 2/ سورة لقمان: 4 ]، وكما قيل:( أَيَعِدُكُمْ أَنَّكُمْ إِذَا مِتُّمْ وَكُنْتُمْ تُرَابًا وَعِظَامًا أَنَّكُمْ مُخْرَجُونَ ) [سورة المؤمنون: 35] * * * __________ (1) انظر تفسير" الملة" فيما سلف 12 : 561
جامع البيان في تأويل آي القرآن
البصرة: إذا قرئ ذلك بالتاء، فذلك على"الأعناب" كما ذكّر الأنعام (1) في قوله:(مِمَّا فِي بُطُونِهِ) [سورة النحل: 66] وأنث بعدُ فقال:( وَعَلَيْهَا وَعَلَى الْفُلْكِ تُحْمَلُونَ )، [سورة المؤمنون:22/ سورة غافر في المخطوطة والمطبوعة :" كما ذكروا" ، والصواب ما أثبت . (2) هذه مقالة الفراء في معاني القرآن ، في تفسير
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
"""""" صفحة رقم 320 """""" ع19 تفسير سورة مريم هى مكية وآياتها ثمان وتسعون آية حول السورة أخرج النحاس وابن مردويه عن ابن عباس قال أنزلت بمكة سورة ) كهيعص ( وأخرج ابن مردويه عن ابن الزبير قال نزلت سورة مريم إن هذا والذى جاء به موسى ليخرج عن مشكاة واحدة وقد ذكر ابن إسحاق القصة بطولها بسم الله الرحمن الرحيم سورة
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
"""""" صفحة رقم 569 """""" ع44 تفسير سورة الدخان هى تسع وخمسون وقيل سبع وخمسون آية حول السورة قال القرطبى هى مكية باتفاق إلا قوله ) إنا كاشفو العذاب ( وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس وعبد الله ابن الزبير أن سورة وزوج من الحور العين وأخرج ابن مردويه عن أبى زمامة قال قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) من قرأ سورة حم الدخان فى ليلة الجمعة أو يوم الجمعة بنى الله له بها بيتا فى الجنة سورة الدخان ( 1 - 16 )
تفسير القرآن العظيم
[سورة الأحزاب (33) : آية 55] لَا جُناحَ عَلَيْهِنَّ فِي آبائِهِنَّ وَلا أَبْنائِهِنَّ وَلا إِخْوانِهِنَّ الْأَجَانِبِ، بَيَّنَ أَنَّ هَؤُلَاءِ الْأَقَارِبَ لَا يَجِبُ الِاحْتِجَابُ مِنْهُمْ، كَمَا اسْتَثْنَاهُمْ في سورة [سورة الأحزاب (33) : آية 56] إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ وَاحِدٍ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ، قَالُوا: صلاة الرب الرحمة، وصلاة الملائكة الاستغفار. __________ (1) تفسير الطبري 10/ 328. (2) كتاب التفسير، تفسير سورة 33، باب 10. (3) كتاب الوتر باب 21.
تفسير القرآن العظيم
آخِرُ تَفْسِيرِ سورة الذاريات ولله الحمد والمنة. بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ [سورة الطور (52) : الآيات 1 الى 16] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ماجة في الزهد باب 2. (2) أخرجه ابن ماجة في الزهد باب 14، وأحمد في المسند 3/ 469. (3) أخرجه البخاري في تفسير سورة 52، باب 1، والأذان باب 102. (4) أخرجه البخاري في تفسير سورة 52، باب 1. [.....]
جامع البيان في تأويل آي القرآن
عَنِ الرَّبِيعِ: " فِي قَوْلِهِ: {§وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ} [البقرة : 124] فَالْكَلِمَاتُ: {إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا} [البقرة: 124] وَقَوْلُهُ: {وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَةً لِلنَّاسِ} [البقرة: 125] وَقَوْلُهُ: {وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى } [البقرة: 125] وَقَوْلُهُ: {وَعَهِدْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ} [البقرة: 125] الْآيَةَ، وَقَوْلُهُ : {وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ} [البقرة: 127] الْآيَةَ قَالَ: فَذَلِكَ كَلِمَةٌ
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
"""""" صفحة رقم 332 """""" أبي رجاء قال سألت الحسن عن الأنفال وبراءة أسورتان أو سورة قال سورتان وأخرج أبو عبيد وابن المنذر وأبو الشيخ وابن مردويه عن حذيفة قال يسمون هذه السورة سورة التوبة وهى سورة العذاب وأخرج ابن مردويه عن ابن مسعود قال يسمونها سورة التوبة وإنها لسورة عذاب وأخرج ابن المنذر عن ابن إسحاق براءة وعلموا نساءكم سورة النور ومن جملة الأقوال حذف البسملة أنها كانت تعدل سورة البقرة أو قريبا منها وتعدان جميعا سابعة السبع الطوال سورة براءة الآية ( 1 3 ) التوبة : ( 1 ) براءة من الله . . . . .