الإتقان في علوم القرآن
3905 وقيل هو القلم حكاه الكرماني عن الجاحظ 3906 وقيل هو اسم من أسماء النبي صلى الله عليه وسلم حكاه ابن والقاف كل جماعة تكون 3908 قال ابن جنى وفي هذه القراءة دليل على أن الفواتح فواصل بين السور ولو كانت أسماء الله لم يجز تحريف شيء منها لأنها لا تكون حينئذ أعلاما والأعلام تؤدى بأعيانها ولا يحرف شيء منها 3909
دراسات في علوم القرآن
الاشتراك والامتياز بين أسماء القرآن الكريم: وبين أسماء القرآن الكريم الكثيرة اشتراك وامتياز، فهي تشترك كما قال ابن تيمية -رحمه الله تعالى- عن لفظ السيف والصارم والمهند.. على الذات فهي من هذا الوجه كالمتواطئة، ويمتاز كل منها بدلالته على معنى خاص فتشبه المتباينة وأسماء الله
دقائق التفسير
كلها صفات له متلازمة لا مباينة وتسميته بهذه الأسماء بمنزلة تسمية القرآن والرسول بأسمائه بل بمنزلة أسماء الله الحسنى ومثال الثاني قوله تعالى { فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات } فذكر منهم عليه وسلم من ذكر وجهه وفي رواية النور ما فيه كفاية فهذا بيان معنى غير الهداية وقد أخبر الله في كتابه إنها نور الله ولا في الشمس والقمر وإنما يقال كما قال عبد الله بن مسعود إن ربكم ليس عنده ليل ولا نهار نور السماوات من نور وجهه وفي الدعاء المأثور عن النبي صلى الله عليه وسلم أعوذ بنور وجهك الذي أشرقت
التفسير المنير
عن أبي هريرة قال: سألت خليلي أبا القاسم رسول الله صلى الله عليه وسلم عن اسم الله الأعظم، فقال: يا أبا وقال جابر بن زيد: إن اسم الله الأعظم هو الله، لمكان هذه الآية. وعن أنس بن مالك: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من قرأ سورة الحشر، غفر الله له ما تقدم من ذنبه وقال صلى الله عليه وسلم: «ما أصاب عبدا همّ ولا حزن، فدعا بهذا الدعاء (أي بأسماء الله الحسنى) إلا أذهب وفي رواية عبد الرحمن النيسابوري عن البراء عن علي رضي الله عنهما أنه قال: يا براء، إذا أردت أن تدعو الله
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الله الذكر والأنثى. وجاز إضمار اسم الله لأنه معلوم لانفراده بالخلق. إذ لا خالق سواه. وقيل: إنّ الله لم يخلق خلقا من ذوى الأرواح ليس بذكر ولا أنثى. فلم يعصه وَصَدَّقَ بِالْحُسْنى بالخصلة الحسنى: وهي الإيمان. أو بالملة الحسنى: وهي ملة الإسلام، أو بالمثوبة الحسنى: وهي الجنة فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرى فسنهيؤه لها
تفسير اللباب - ابن عادل
قال أبو بكر الصديق رضي الله تعالى عنه : « في كل كتاب سِرّ » وسرُّ الله -تعالى- في القرآن أوائل السور السّور ، وهو قول أكثر المتكلمين ، واختيار الخليل وسيبويه رحمهما الله تعالى . الثاني : أنها أسماء الله تَعَالى ، روي عن علي -رضي الله تَعَالى عنه- أنه كان يقول : يا حم عسق . الثالث : أنها أبعاض أسماء الله تَعَالى . الرابع : أنها أسماء القرآن ، وهو قول الكَلْبِيّ -C تعالى- والسّدي وقتادة رضي الله تعالى عنهم .
تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
صفحة رقم 90 يونس : ( 26 ) للذين أحسنوا الحسنى . . . . . ) للذين أحسنوا ( ، يعنى وحدوا الله ، ) الحسنى ( ، يعنى الجنة ، ) وزيادة ( ، يعنى فضل على الجنة النظر إلى وجه الله الكريم ، ) ولا يرهق وجوههم قتر ( بمثلها ( ، يعنى جزاء الشرك جهنم ، ) وترهقهم ذلةٌ ( ، يعنى مذلة في مذلة في مذلة أبدانهم ، ) ما لهم من الله قوله : ( ويوم نحشرهم جميعاً ( ، يعنى الكفار وما عبدوا من دون الله ، ) ثم نقول للذين أشركوا مكانكم أنتم
فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)
و(عاقِبَةُ الدَّارِ): العاقبة الحسنى التي خلق الله تعالى هذه الدار لها. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ قوله: (العاقبة الحسنى التي خلق الله هذه الدار لها) تفسيره ما ذكره في "القصص": "أن الله وضع الدنيا مجازاً إلى الآخرة، وأراد بعباده ألا يعملوا فيها إلا الخير، ليتلقوا خاتمة الخير، ومن عمل خلاف ما وضعه الله تعالى فقد حرف، فإذاً
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
عن عبد الله بن عمرو:( خلق الله الملائكة لعبادته أصنافا فان منهم لملائكة قياما صافين من يوم خلقهم إلى عن أبي بن كعب عن النبي في قوله تعالى للذين احسنوا الحسنى وزيادة قال النظر إلى وجه الله عز وجل) أخرجه عن كعب بن عجرة عن النبي في قوله تعالى للذين احسنوا الحسنى وزيادة قال الزيادة النظر إلى وجه الله تبارك
شخصية فرعون في القرآن
ما كانوا يحذرون،وذلك أنهم أُخبروا أنّ هلاكهم على يد رجل من بني إسرائيل،فكانوا على وجل منهم فأراهم الله ما كانوا يحذرون،ودمّر الله ما كان يصنع فرعون وقومه وما كانوا يعرشون(1)،يقول تعالى:’’وتمّت كلمة ربك الحسنى وجنودهما منهم ما كانوا يحذرون‘‘(4)،وذلك بسبب صبرهم على الشدائد.وبصبرهم على أذى فرعون،وعلى ما أمرهم الله وفي هذا حثٌ ودليل على أنّ من قابلوا البلاء بالصبر فلهم من الله العاقبة الحسنى،فيُسبغ عليهم نعمه،ويصبحون