جامع البيان في تأويل آي القرآن
عليك وعليهم من شرائع ديني، وبينهم = كم جئتهم به من قبلك من آية وعلامة، على ما فرضتُ عليهم من فرائضي، وجل:" سل بني إسرائيل كم آتيناهم من آيه بينة"، ما ذكر الله في القرآن وما لم يذكر، وهم اليهود. 4041 - الغمام، وأنزل عليهم المنّ والسلوى، وذلك من آيات الله التي آتاها بني إسرائيل في آيات كثيرة غيرها، خالفوا معها أمر الله، فقتلوا أنبياء الله ورسله، وبدلوا عهده ووصيته إليهم، قال الله:" ومن يُبدِّل نعمة الله من بعد ما جاءته فإن الله شديد العقاب". * * * قال أبو جعفر: وإنما أنبأ الله نبيه بهذه الآيات، فأمره بالصبر
المختصر في تفسير القرآن الكريم
من المؤمنين رجال صدقوا الله، فوفوا بما عاهدوه عليه من الثبات والصبر على الجهاد في سبيل الله، فمنهم من مات أو قتل في سبيل الله، ومنهم من ينتظر الشهادة في سبيله، وما غيّر هؤلاء المؤمنون ما عاهدوا الله عليه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بيضاء من ياقوت الجنة ، فوضعه الله يومئذ لآدم حين أنزله في موضع الكعبة قبل أن تكون الكعبة ، والأرض يومئذ أن رسول الله A قال « إن البيت الذي بوأه الله لآدم كان من ياقوتة حمراء لها بابان أحدهما شرقي والآخر غربي إليه إلا من وجبت له الجنة ومن نظر إليها دخلها ، وإنما سمي الحرم لأنهم لا يجاوزونه ، وأن الله وضع البيت الجنة ، ولولا ما مسهما من أهل الشرك ما مسهما ذو عاهة إلا شفاه الله تعالى . وأخرج الأزرقي عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال : نزل الركن وأنه لأشد بياضاً من الفضة ، ولولا ما مسه من
جامع البيان في تأويل آي القرآن
فلما ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم، فيما نزل عليه من الله، سليمان بن داود وعده فيمن عده من المرسلين فأنزل الله في ذلك من قولهم على محمد صلى الله عليه وسلم: (واتبعوا ما تتلوا الشياطين على ملك سليمان وما فأخذوا به فجعلوه دينا، فأنزل الله: (ولما جاءهم رسول من عند الله مصدق لما معهم نبذ فريق من الذين أوتوا يصد عن ذكر الله. * * * قال أبو جعفر: والصواب من القول في تأويل قوله: (واتبعوا ما تتلوا الشياطين على ملك سليمان) ، أن ذلك توبيخ من الله لأحبار اليهود الذين أدركوا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجحدوا نبوته
جامع البيان في تأويل آي القرآن
فلما ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم، فيما نزل عليه من الله، سليمان بن داود وعده فيمن عده من المرسلين فأنزل الله في ذلك من قولهم على محمد صلى الله عليه وسلم:(واتبعوا ما تتلوا الشياطين على ملك سليمان وما فأخذوا به فجعلوه دينا، فأنزل الله:(ولما جاءهم رسول من عند الله مصدق لما معهم نبذ فريق من الذين أوتوا يصد عن ذكر الله. * * * قال أبو جعفر: والصواب من القول في تأويل قوله:(واتبعوا ما تتلوا الشياطين على ملك سليمان)، أن ذلك توبيخ من الله لأحبار اليهود الذين أدركوا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجحدوا نبوته،
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بها كل مؤمن إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم وأخرج ابن المنذر من طريق عياش بن عتبة الحضرمي عن إسحق بن عبد الله المدني قال : لما نزلت هذه الآية إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم دخل على رسول الله رجل من الأنصار فقال : يا رسول الله نزلت هذه الآية ؟ فقال : نعم فقال الأنصاري : بيع رابح ما وعدهم من الجنة في التوراة والإنجيل والقرآن ومن أوفى بعهده من الله فليس أحد أوفى بعهده من الله فاستبشروا والإنجيل والقرآن قال : وعدهم في التوراة والإنجيل أنه من قتل في سبيل الله أدخله الجنة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عَن ابْن عَبَّاس فِي قَوْله {إِن الله اشْترى من الْمُؤمنِينَ أنفسهم وَأَمْوَالهمْ بِأَن لَهُم الْجنَّة بهَا كل مُؤمن {إِن الله اشْترى من الْمُؤمنِينَ أنفسهم وَأَمْوَالهمْ} وَأخرج ابْن الْمُنْذر من طَرِيق اشْترى من الْمُؤمنِينَ أنفسهم وَأَمْوَالهمْ} دخل على رَسُول الله رجل من الْأَنْصَار فَقَالَ: يَا رَسُول ابْن أبي حَاتِم وَأَبُو الشَّيْخ عَن سعيد بن جُبَير فِي قَوْله {إِن الله اشْترى من الْمُؤمنِينَ أنفسهم ينجز مَا وعدهم من الْجنَّة {فِي التَّوْرَاة والإِنجيل وَالْقُرْآن وَمن أوفى بعهده من الله} فَلَيْسَ أحد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم وابن مردويه والبيهقي في الدلائل عن ابن عباس في قوله { ومنهم من عاهد الله فاشهدهم فقال : لئن آتاني الله من فضله آتيت كل ذي حق حقه وتصدقت منه وجعلت منه للقرابة . فابتلاه الله فأتاه من فضله . فخلف ما وعده ، فأغضب الله بما أخلفه ما وعده نقص الله شأنه في القرآن . من عاهد الله لئن آتانا من فضله لنصدقن } إلى آخر الآية . وتلا هذه الآية { ومنهم من عاهد الله لئن آتانا من فضله } إلى آخر الآية .
المختصر في تفسير القرآن الكريم
ألم تعلم - أيها الرسول - وتتعجب من حال اليهود الذين آتاهم الله حظًّا من العلم، يؤمنون بما اتخذوه من معبودات من دون الله، ويقولون - مصانعةً للمشركين -: إنهم أهدى طريقًا من أصحاب محمد صلّى الله عليه وسلّم؟!
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
سبحانه بعد الأستغفار للمهاجرين والأنصار أن يطلبوا من الله سبحانه أن ينزع من قلوبهم الغل للذين آمنوا وافر من عصيان الله بعداوة أوليائه وخير أمته نبيه ( صلى الله عليه وسلم ) وانفتح له باب من الخذلان يفد في غضب الله وسخطه وهذا الداء العضال إنما يصاب به من ابتلى بمعلم من الرافضة أو صاحب من أعداء خير الأمة الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه وعن سنة رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) المنقولة إلينا رجل يضيف هذه الليلة رحمه الله فقال رجل من الأنصار وفي رواية فقال أبو طلحة الأنصاري أنا يا رسول الله