جامع البيان في تأويل آي القرآن
تَعَالَى: {مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ وَلَهُ أَجْرٌ كَرِيمٌ} [الحديد
جامع البيان في تأويل آي القرآن
§وَقَوْلُهُ: {لَهُ بَابٌ بَاطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ} [الحديد: 13] يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ: لِذَلِكَ
جامع البيان في تأويل آي القرآن
§وَقَوْلُهُ: {وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ وَرُسُلِهِ بِالْغَيْبِ} [الحديد: 25] يَقُولُ تَعَالَى
جامع البيان في تأويل آي القرآن
أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ، عَنْ أَبِي مُوسَى، {§يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ} [الحديد
كتاب نزهة القلوب
{ زُبَرَ ٱلْحَدِيدِ } أي قطع الحديد، واحدتها زبرة { ٱلصَّدَفَيْنِ } والصدفين ناحيتي الجبل.
المكي والمدني
النساء، ثم الزلزلة، ثم الحديد، ثم سورة محمد، ثم الرعد، ثم الرحمن، ثم الإنسان، ثم الطلاق، ثم البينة، وهي تسع وعشرون سورة، وإسناد الرواية صحيح (11) . "ثم سرد السور المكية على ترتيب نزولها وهي خمس وثمانون سورة، ثم قال: "وأنزل عليه بعد ما قدم المدينة سورة ، ثم سورة محمد (صلى الله عليه وسلم) ، ثم الرعد، ثم الرحمن، ثم "هل أتى على الإنسان"، ثم سورة النساء القصرى وما عداهما مكية، وجملتهن أربع وسبعون سورة، فصار المجموع مائة وأربع عشرة سورة. 2- قول هبة الله بن سلامة
ملاك التأويل القاطع بذوي الإلحاد والتعطيل
الآية الثالثة عشرة: وهى تمام ما قبلها: قوله تعالى: "وقفينا على آثارهم بعيسى ابن مريم " وفى سورة الحديد مريم " للسائل أن يسأل عن وجه ما اختلف فى هاتين السورتين من التفصيل فيمن قفى بهم؟ ووجه ما زيد فى آية الحديد من المقفى بهم قبل عيسى عليه السلام، ولم يقع ذلك فى سورة المائدة مع اتحاد ما قصد فى الموضعين من تواتر
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
[سورة الحديد (57) : آية 16] أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ [سورة الحديد (57) : الآيات 17 الى 19] اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يُحْيِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها قَدْ بَيَّنَّا
زاد المسير في علم التفسير
سورة الحديد وفيها قولان: أحدهما: أنها مدنيّة، رواه العوفي عن ابن عباس، وبه قال الحسن، ومجاهد، وعكرمة، بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ [سورة الحديد (57) : الآيات 1 الى 7] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
إعراب القرآن
[سورة الحديد (57) : آية 13] يَوْمَ يَقُولُ الْمُنافِقُونَ وَالْمُنافِقاتُ لِلَّذِينَ آمَنُوا انْظُرُونا [سورة الحديد (57) : آية 14] يُنادُونَهُمْ أَلَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ قالُوا بَلى وَلكِنَّكُمْ فَتَنْتُمْ