الدر المنثور في التأويل بالمأثور
النور وجناحان يغطي بهما جسده وجناحان يطير بهما # وإذا هم الملائكة المقربون وإذا ملائكة أسفل من ذلك سجود
البحر المحيط في التفسير
وقيل : التسبيح هنا الصلاة ، ففي الجماد بعيد ، وفي الكافر سجود ظله صلاته ، وفي المؤمن ذلك سائغ ، واللام
تفسير الشعراوي
وإن كان فيها سجود، وفي كلتا الحالتين فإن الحق سبحانه وتعالى يلفتهم إلى ضرورة الإيمان برسول الله صَلَّى
تفسير الشعراوي
في الخضوع والخشوع واستيفاء السجود؛ لأن السجود يكون أولاً على الجبهة ثم الأنف لكن على الأذقان، فهذا سجود
القرآن وإعجازه العلمي
الانسان خليفته في أرضه، وكان أبو البشر آدم أول خليفة له، وقد علمه الاسماء كلها وأمر الملائكة بالسجود له سجود
القرآن وإعجازه العلمي
ليقف أمام هذه الآيات موقف الاجلال لقدرتك في خشوع وينطق لسان حاله بالتسبيح ونحن جوارحه إلى التمجيد في سجود
التفسير البياني للقرآن الكريم
والسجود في العربية الخضوع، ومنه في القرآن الكريم: سجود الملائكة لآدم بأمر الله، وآية يوسف: {وَرَفَعَ
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
منعني من السجود فضلي عليه وزيادة عليه وهي إنكار الأمر واستبعاد أن يكون مثله مأموراً بالسجود لمثله إذ سجود
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
القرآن على رسول الله صلى الله عليه وسلم في المنام فقال لي يا صالح هذه القراءة فأين البكاء ويقول في سجود
الانتصار للقرآن للباقلاني
فأما ما أخبرَ به من سجود الشمسِ والقمرِ والجبالِ والشجر وغير ذلك.