الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وليس الأمس عبارة عن مطلق الوقت ، ولا هو مرادف كقوله : آنفاً ، لأنّ آنفاً معناه الساعة ، والمعنى : كأن ولولا أنّ قائلاً قال في غير القرآن كأن لم يكن لها وجود الساعة لم يصح هذا المعنى ، لأنه لا وجود لها الساعة

فيض الرحمن تفسير جواهر القرآن

تزل آثارهما تنزل على العباد كل وقت بحسب ما قاموا به من مقتضياتهما . " وقال الذين كفروا لا تأتينا الساعة لم تقدر ربها حق قدره ، ولم تعظمه حق عظمته ، بل كفروا به ، وأنكروا قدرته على إعادة الأموات ، وقيام الساعة فقالوا بسبب كفرهم : " لا تأتينا الساعة "

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

بالأعمال , وتظهر فيه ظهوراً بيناً تاماً الجلال والجمال {يوم يناد المناد من مكان قريب} [ق : 41] وفيه تقوم الساعة فيه الشمس يوم الجمعة فيه خلق آدم عليه الصلاة والسلام وفيه أهبط وفيه مات وفيه تيب عليه , وفيه تقوم الساعة , وما من دابة إلا وهي مصيحة يوم الجمعة من حين تصبح حتى 599 تطلع الشمس مشفقاً من الساعة إلا الجن والإنس

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

مردويه عن ابن عباس قال : خرج أبو بكر في الهاجرة إلى المسجد فسمع عمر فخرج فقال لأبي بكر : ما أخرجك هذه الساعة بيده ما أخرجني إلى الجوع فبينما هما كذلك إذ خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : ما أخرجكما هذه الساعة بنبي الله وبمن بعه # قال النبي صلى الله عليه وسلم : أين أبو أيوب فقالت امرأته : يأتيك يا نبي الله الساعة

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

في بعض أسفاره فناداه : يا محمد , فقال له النبي صلى الله عليه وسلم بنحو من صوته " هاؤم " فقال : متى الساعة قال ابن كثير : فقوله في الحديث "المرء مع من أحب" متواتر لا محالة , والغرض أنه لم يجبه عن وقت الساعة , إنكارهم : {ألا إن الذين يمارون} أي يظهرون شكهم في معرض اللجاجة لتسخرج ما عساه يكون فيها من اللبن {في الساعة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

يقول تعالى ذكره:( الْقَارِعَةُ ) : الساعة التي يقرع قلوب الناس هولُها، وعظيم ما ينزل بهم من البلاء عندها قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قي قوله( الْقَارِعَةُ مَا الْقَارِعَةُ ) قال: هي الساعة حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، ثنا سعيد، عن قتادة، قوله:( الْقَارِعَةُ مَا الْقَارِعَةُ ) قال: هي الساعة.

الإعراب المفصل لكتاب الله المرتل

الساعة: مضاف اليه مجرور بالكسرة. بمعنى إنّ زلزلة القيامة. ويجوز تقدير معنى آخر لها وهو: إنّ تحريك الساعة الأشياء أو تحريك الأشياء فيها. وعلى هذا المعنى لا يخلو أن تكون الساعة على تقدير الفاعلة للزلزلة كأنها هي التي تزلزل الأشياء على المجاز

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

اسْكُنُوا الْأَرْضَ} يعني: أرض مصر والشام {فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ} (وهي موعد قيام) (¬4) الساعة "الأعلام" للزركلي 4/ 78. (¬3) من (م)، ووهب بن منبه تقدم. (¬4) في (أ): يعني الساعة، وفي (ز): وهي الساعة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الله ولا يعلم متى يأتي المطر أحد إلا الله ولا تدري نفس بأي أرض تموت إلا الله ولا يعلم أحد متى تقوم الساعة وَابن مردويه عن ابن مسعود قال : أعطى نبيكم كل شيء إلا مفاتيح الغيب الخمس ثم قال {إن الله عنده علم الساعة مردويه عن ابن عمر في قوله {وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلا هو} قال : هو قوله عز وجل {إن الله عنده علم الساعة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

، إني رأيت الله أعطاك ملكا لم يعطه أحدا قبلك ولا أراه يعطيه أحدا بعدك فكيف تجد ما مضى من ملكك هذه الساعة إني كنت نائما فرأيت رؤيا ثم تنبهت فعبرتها قال : ليس إلا ذاك قال : فأخبرني كيف تجد ما بقي من ملكك الساعة قال : تسألني عن شيء لم أره قال : فإنما هي هذه الساعة ثم انصرف عنه موليا.