التفسير الحديث
وقد أشرنا إلى شيء مما كان حول اسم الرحمن في سورتي الفرقان والرعد وعلّقنا على ذلك بما يغني عن التكرار. قرينة على وجاهة هذا التعليل ووجاهة ما قيل في صدد التنديد بالكفّار لكفرهم بالرحمن على ما حكته سورتا الفرقان ولقد ذكرت روايات ترتيب السور أن هذه السورة نزلت بعد سورة الرعد «1» . جملة عَلَّمَهُ الْبَيانَ تعني تعليم آدم الأسماء كلّها مفضلا إيّاه على الملائكة على ما جاء في آيات سورة
التسهيل لعلوم التنزيل
سورة آل عمران مدنية وآياتها 200 نزلت بعد الأنفال بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ (سورة آل عمران) ثم ذكره ثانيا: على وجه الامتنان بالهدى به، كما قال في التوراة والإنجيل هدى للناس، فكأنه قال: وأنزل الفرقان للناس ثم حذف ذلك لدلالة الهدى الأول عليه، فلما اختلف قصد الكلام في الموضعين لم يكن ذلك تكرارا، وقيل: الفرقان
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
[سورة الفرقان (25) : الآيات 51 الى 52] وَلَوْ شِئْنا لَبَعَثْنا فِي كُلِّ قَرْيَةٍ نَذِيراً (51) فَلا [سورة الفرقان (25) : آية 53] وَهُوَ الَّذِي مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ هذا عَذْبٌ فُراتٌ وَهذا مِلْحٌ أُجاجٌ
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
[سورة الفرقان (25) : الآيات 65 الى 66] وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا اصْرِفْ عَنَّا عَذابَ جَهَنَّمَ [سورة الفرقان (25) : آية 67] وَالَّذِينَ إِذا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكانَ بَيْنَ
الجامع لأحكام القرآن
[سورة الفرقان (25): آية 34] الَّذِينَ يُحْشَرُونَ عَلى وُجُوهِهِمْ إِلى جَهَنَّمَ أُوْلئِكَ شَرٌّ مَكاناً [سورة الفرقان (25): الآيات 35 الى 36] وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ وَجَعَلْنا مَعَهُ أَخاهُ هارُونَ
الجامع لأحكام القرآن
[سورة الفرقان (25): آية 39] وَكُلاًّ ضَرَبْنا لَهُ الْأَمْثالَ وَكُلاًّ تَبَّرْنا تَتْبِيراً (39) قَوْلُهُ [سورة الفرقان (25): آية 40] وَلَقَدْ أَتَوْا عَلَى الْقَرْيَةِ الَّتِي أُمْطِرَتْ مَطَرَ السَّوْءِ أَفَلَمْ
تفسير القشيري
قوله جل ذكره: [سورة الفرقان (25) : آية 47] وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِباساً وَالنَّوْمَ قوله جل ذكره: [سورة الفرقان (25) : الآيات 48 الى 49] وَهُوَ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّياحَ بُشْراً بَيْنَ
محاسن التأويل
ثم أشار تعالى إلى تعنتهم بخصوص المنزل عليه، بقوله: القول في تأويل قوله تعالى: [سورة الفرقان (25) : آية نَذِيراً ثم نزلوا أيضا إلى اقتراح أن يرفد بكنز، إن لم يرفد بملك، فقالوا: القول في تأويل قوله تعالى: [سورة الفرقان (25) : آية 8] أَوْ يُلْقى إِلَيْهِ كَنْزٌ أَوْ تَكُونُ لَهُ جَنَّةٌ يَأْكُلُ مِنْها وَقالَ الظَّالِمُونَ
محاسن التأويل
القول في تأويل قوله تعالى: [سورة الفرقان (25) : آية 43] أَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلهَهُ هَواهُ أَفَأَنْتَ القول في تأويل قوله تعالى: [سورة الفرقان (25) : آية 44] أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ
محاسن التأويل
القول في تأويل قوله تعالى: [سورة الفرقان (25) : آية 58] وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لا يَمُوتُ القول في تأويل قوله تعالى: [سورة الفرقان (25) : آية 59] الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَما بَيْنَهُما