التيسير في أحاديث التفسير

موعدنا في هذه الحصة مع الربع الأخير من الحزب الرابع والأربعين في المصحف الكريم، ابتداء من قوله تعالى في سورة فاطر المكية: {إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ أَنْ تَزُولَا}، إلى قوله تعالى في سورة يس المكية أيضا: {قَالَ يَا لَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ * بِمَا غَفَرَ لِي رَبِّي وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُكْرَمِينَ

التيسير في أحاديث التفسير

هذا اليوم نتناول الربع الثاني من الحزب الخامس والأربعين في المصحف الكريم، ابتداء من قوله تعالى في سورة يس المكية: {أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يَا بَنِي آدَمَ أَنْ لَا تَعْبُدُوا الشَّيْطَانَ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ}، إلى قوله تعالى في سورة الصافات المكية أيضا: {هَذَا يَوْمُ الْفَصْلِ الَّذِي كُنْتُمْ

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقوله : يس قيل : معناه : يا إِنسان. وقيل : يا سيِّد البشر. وقيل : يا سَنِىَّ القَدْر. وقال عُرْوة بن الزُّبَير : كلّ سورة فيها ضَرْب المِثال ، وذكر القرون الماضية فهى مكِّيّة ، وكلّ سورة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

كُنْتُمْ صادِقِينَ 48" في ذلك ، وهذه الآية لا توجد في ترتيب القرآن من أوله إلى هنا ومن هذه السورة إلى سورة الأنبياء وبعدها تكرر كثيرا عند كل مناسبة ، أما في ترتيب النزول فقد مر مثلها في سورة يس وغيرها "قُلْ"

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

ووقف على بركاته، لمن كان عليه خوف من سلطان جائر، أو طلب لغير حق، أو هاجه فزع، أو ضل به طريق، أن يقرأ سورة (يس)، ثم يقول: بسم الله الرحمن الرحيم، بسم الله، بسم الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم، بسم الله الذي سورة (الصافات): قوله تعالى: {والصافات صفا (1)} إلى قوله: {شهاب ثاقب} [الصافات: 1 - 10]، من بخر بحصى لبان

غريب القرآن

. __________ (1) سورة يس 18. (2) في تفسير الطبري 12/65 "إني معكم رقيب، يقول: إني أيضا ذو رقبة لذلك العذاب معكم، وناظر إليه بمن هو نازل منا ومنكم". (3) سورة المسد 1.

الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله

بالله ورسوله - حيث ظن أن الذي يفهمه من كلامهما هو التمثيل الباطل - قد عطّل ما أودع الله __________ 1 سورة يس الآيتان (78-79) . 2 سورة الإسراء آية (49-51) .

القرآن وإعجازه العلمي

وقال تعالى في سورة الفرقان آية - 61: (تبارك الذى جعل في السماء بروجا وجعل فيها سراجا وقمرا منيرا) تفسير وقال تعالى في سورة يس آية - 38: (والشمس تجرى لمستقر لها ذلك تقدير العزيز العليم) .