نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
ملكه محيط وقدرته شاملة، قال مترجماً عنه ذاكراً صفة الإحسان لوماً لنفسه على عدم الشكر: {إلى ربك} أي المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
سبحانه بما أفاده إسناد الفعل إليه: {وسقاهم} وعبر بصفة الإحسان تأكيداً لذلك فقال: {ربهم} أي الموجد لهم المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
بالفكر، لأنه السبب الموصل إلى المقصود ولا تفيد العبادة بدونه فقال: {واذكر} أي بلسانك {اسم ربك} أي المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
في الحث على التصديق والتنبيه على الاعتبار والتهديد على التكذيب والإصرار {إذ} أي حين {ناداه ربه} أى المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
أخذه، فصار الإنكار بواسطة هذين الوصفين أشد وأغلظ من هذه الجهة، ومن جهة أنه كان ينبغي أن يستحيي من المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
ولما كانت نتيجة حفظ الأعمال الجزاء عليها، أنتج ذلك بيان ما كانت الكتابة لأجله تفريقاً بين المحسن والمسيء
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
الحجاب الذي ختم به سبحانه على قلوبهم، فقال مؤكداً لمن ينكر ذلك من المغرورين: {إنهم عن ربهم} أي عن ذكر المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
واجتناب نهيه تعظيماً لقدره: {سبح} أي نزه وبرىء تنزيهاً وتبرئة عظيمتين جداً قويتين شديدتين {اسم ربك} أي المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
بالمخاطب من أواخر سورة البروج إلى هنا بذكر صفة الإحسان على وجه يفتت أكباد أضداده، {وجاء ربك} أي أمر المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
ذلك التنزل وعظيم طاعة الملائكة بقوله: {بإذن ربهم} أي بعلم المحسن إليهم المربي لهم وتمكينه، وتنزلهم إلى