المكرر في ما تواتر من القراءات السبع وتحرر

باب: أسماء القراء السبعة ورواتهم المشهورين، وأسانيدهم، وبلادهم، وميلادهم، ووفاتهم رحمة الله عليهم أجمعين سبعين من التابعين، منهم: أبو جعفر، وعبد الرحمن بن هرمز الأعرج، ومسلم بن جندب، فقرأ الأعرج على عبد الله بن عباس وأبي هريرة وقرأ ابن عباس وأبو هريرة علي أبي بن كعب وقرأ أبي رضي الله عنه على رسول الله- صلى الله عليه وسلم-. سعيد بن منصور: سمعت مالك بن أنس يقول: قراءة أهل المدينة سنة، قيل له: قراءة نافع؟ قال: نعم، وقال عبد الله

فتح البيان في مقاصد القرآن

كلها) سمي آدم لأنه خلق من أديم الأرض وهو وجهها وقيل لأنه كان آدم اللون، والأدمة هي السمرة، ولما خلق الله آدم وتم خلقه علمه أسماء الأشياء كلها قال في الكشاف وما آدم إلا اسم أعجمي وأقرب أمره أن يكون على فاعل والأسماء هي العبارات والمراد أسماء المسميات قال بذلك أكثر العلماء، وهو المعنى الحقيقي للاسم والتأكيد بقوله (كلها) يفيد أنه علمه جميع الأسماء ولم يخرج، عن هذا شيء منها كائناً ما كان، وقال ابن جرير إنها أسماء رجح هذا وهو غير راجح، وقيل صنعة كل شيء قال ابن عباس علمه اسم كل شيء حتى القصعة والقصيعة، وقيل خلق الله

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

فصل فى ذكر أسماء سورة الفاتحة قال الفخر : اعلم أن هذه السورة لها أسماء كثيرة ، وكثرة الأسماء تدل على شرف المسمى : أسماء الفاتحة وسببها : فالأول : " فاتحة الكتاب " سميت بذلك الاسم لأنه يفتتح بها في المصاحف وقوله : {إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ} يدل على نفي الجبر والقدر وعلى إثبات أن الكل بقضاء الله صِرَاطَ الذين أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ المغضوب عَلَيْهِمْ وَلاَ الضالين} يدل أيضاً على إثبات قضاء الله

الروايات التفسيرية في فتح الباري

سورة الحاقة قوله تعالى: {الْحَاقَّةُ} الآية: 1 [3060] الحاقة من أسماء يوم القيامة، سميت بذلك لأنها حقت الآية: 6 [3062] أخرج ابن أبي حاتم من حديث ابن عمر، [3063] والطبراني من حديث ابن عباس رفعاه "ما فتح الله أخرج عبد الرزاق في تفسيره 2/312 به بدون قوله "الحاقة من أسماء يوم القيامة". ومن طريق علي ابن أبي طلحة، عن ابن عباس في قوله {الْحَاقَّةُ} قال: من أسماء يوم القيامة، عظمه الله، وحذّره

تفسير الشعراوي

أما إذا وُضِع اسم لمُسمَّى غير موجود؛ فهذا أمر غير مقبول أو معقول، وهم قد وضعوا أسماء لآلهة غير موجودة ؛ فصارت هناك أسماء على غير مُسمَّى. هؤلاء يوم القيامة؛ لِيُسألوا لحظة الحساب: {ثُمَّ قِيلَ لَهُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ تُشْرِكُونَ مِن دُونِ الله قَالُواْ ضَلُّواْ عَنَّا بَل لَّمْ نَكُنْ نَّدْعُواْ مِن قَبْلُ شَيْئاً كَذَلِكَ يُضِلُّ الله الكافرين وهكذا يعترف هؤلاء بأنه لم تَكُنْ هناك آلهة؛ بل كان هنا أسماء بلا مُسمَّيات.

إعراب القرآن وبيانه

وردوا فعل ماض مبني للمجهول والواو نائب فاعل والى الله جار ومجرور متعلقان بردوا ومولاهم صفة أو بدل من الله والحق صفة لأنهم كانوا يتولون ما ليس لربوبيته حقيقة. مَكانَكُمْ) كلمة جرت مجرى الوعيد والعرب تتوعد فتقول مكانك وانتظرني والصحيح عند المحققين أن مكانك ودونك من أسماء الأفعال ونقول أن أسماء الأفعال قسمان مرتجلة ومنقولة فالمرتجلة هي ما وضعت من أول أمرها أسماء أفعال وهي

اللباب في علوم الكتاب

إن قيل: إن الحروف المقطّعة في أوائل السور أسماء حروف التهجَّي، بمعنى أن الميم اسم ل «مه» والعين ل «عَه أو إن قيل: إنها أسماء السور المفتتحة بها، أو إنها بعض أسماء الله - تعالى - حذف بعضها، وبقي منها هذه الحروف دالّة عليها وهو رأي ابن عبّاس - رضي الله تعالى عنهما - كقوله: الميم من «عليهم» ، والصاد من «صادق» ،

نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور

وتعالى تقريباً ازداد له عبادة حتى ينفك من مكر الشيطان بالموت كما قال تعالى لأقرب خلقه إليه محمد ( صلى الله ليضيء البيت فقد أضاء ، فلا حاجة لي الآن إلى السراج ، فأطفأه فعاد الظلام كما كان ، وقد ندب النبي ( صلى الله العظيم لتفتتحه ، وكأنه لما استعاذ بما أمر به في هذه السورة قيل له : ثم ماذا تفعل ؟ فقال : أفتتح بسم الله أي بوصفه أو بأوصافه الحسنى ، والحمد هو الثناء بالوصف الجميل ، فكأنه قيل : أعوذ برب الناس بأوصافه الحسنى لأن له الحمد وهو جميع الأوصاف الحسنى فإن البدءل فيه يحتاج إلى قدرة ، فله القدرة التامة ، أو إلى علم

اشتقاق أسماء نطق بها القرآن

في الآخرة ، فأما في الدنيا فلا يقدرون على ذلك ، وجبريل وميكائيل هما الملكان اللذان أُيِّد بهما رسول الله صلى الله عليه ، وبهما كان يُؤيَّد الأنبياء ، وقال ابن عباس : جبريل وميكائيل ، كما يقال عبد الله وعبد الرحمن ، قال : وهما منسوب إلى ايل ، وايل اسم من أسماء الله ، فكان ابن عباس يذهب إلى أن هذه الأسماء منسوبة إلى الله ، وكل ما / جاء على 30أ هذا فهي أسماء مضافة إليه ، مثل : إسماعيل ، وإسرافيل ¬__________ (¬1)

النكت والعيون

غافلون لقد حق القول على أكثرهم فهم لا يؤمنون} قوله عز وجل: {يس} فيه خمسة تأويلات: أحدها: أنه اسم من أسماء الثاني: أنه اسم من أسماء الله تعالى أقسم به , قاله ابن عباس. الثالث: أنه فواتح من كلام الله تعالى افتتح به كلامه , قاله مجاهد. الرابع: أنه: يا محمد , قاله محمد بن الحنفية , وروى علي رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه