الدر المنثور في التأويل بالمأثور

* وفي سبيل الله ما لقيت. وَأخرَج ابن مردويه عن جعدة بن هبيرة رضي الله عنه قال : قالت عائشة رضي الله عنها : قال أبو بكر رضي الله عنه : لو رأيتني مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ صعدنا الغار فأما قدما رسول الله صلى الله عليه وسلم فتفطرتا دما وأما قدماي فعادتا كأنهما صفوان ، قالت عائشة رضي الله عنها : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم فسترته وأمر الله حمامتين وحشيتين فوقفتا بفم الغار وأقبل فتيان قريش من كل بطن رجل

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عنها إنما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم يريد عير قريش حتى جمع الله بينهم وبين عدوهم على غير ميعاد ولقد شهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة العقبة حين تواثقنا على الإسلام وما أحب أن لي بها مشهد بدر وإن كانت بدر أذكر في الناس منها وأشهر ، وكان من خبري حين تخلفت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في صلى الله عليه وسلم قلما يريد غزاة إلا ورى بغيرها حتى كانت تلك الغزوة فغزاها رسول الله صلى الله عليه إلى ظن أن ذلك سيخفى ما لم ينزل فيه وحي من الله عز وجل وغزا رسول الله صلى الله عليه وسلم تلك الغزاة حين

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج الطبراني بسند حسن عن زيد بن ثابت رضي الله عنه قال : كنت أكتب لرسول الله صلى الله عليه وسلم وإني نادى منادي رسول الله صلى الله عليه وسلم : أيها الناس البيعة البيعة نزل روح القدس فثرنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو تحت شجرة سمرة فبايعناه فذلك قول الله تعالى : {لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك يطوف بالبيت ونحن ههنا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لو مكث كذا وكذا سنة ما طاف حتى أطوف. المسيب رضي الله عنه فأخبرته فقال

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أمرنا في أمرك بشيء فأنزل الله على النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فقال : يا خولة أبشري قالت : خيرا قال : خيرا فأنزل الله على النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فقرأ عليها {قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها} الآيات وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس أن خولة أو خويلة أتت النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فقالت : يا رسول الله إن فأنزل الله {قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها وتشتكي إلى الله}. وتشتكي إلى الله} كان هذا قبل أن تخلق خولة لو أن خولة أرادت أن لا تجادل لم يكن ذلك لأن الله كان قد قدر

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج2- ص520 )# # وأخرج عبد الرزاق عن مكحول قال : حدثنا بعض الصحابة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : جلسنا يوما في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلنا لفتى فينا : اذهب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فاسأله ما يعدل الجهاد فأتاه فسأله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا شيء ثم أرسلناه الثانية فقال مثلها ثم قلنا إنها من رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث فإن قال : لا شيء فقل : ما يقرب منه فأتاه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا شيء # فقال : ما يقرب منه يا رسول الله قال : طيب الكلام وإدامة الصيام

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج الحاكم وابن مردويه عن ابن مسعود قال : كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يكثر أن يقول : " سبحانك التواب الرحيم " وأخرج ابن مردويه عن أبي هريرة قال : لما نزلت إذا جاء نصر الله والفتح قال رسول الله الحاكم وصححه عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا لك من الأولى وأخرج ابن مردويه عن جابر بن عبد الله : سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : " إن حسنتهم دخلوا في دين الله أفواجا "

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

< فإذا عزمت فتوكل على الله > ! قال : أمر الله نبيه صلى الله عليه وسلم إذا عزم على أمر أن يمضي فيه ويستقيم على أمر الله ويتوكل على الله ابن مردويه عن علي قال سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن العزم فقال : مشاورة أهل الرأي ثم أتباعهم # وأخرج الحاكم عن الحباب بن المنذر قال أشرت على رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم بدر بخصلتين فقبلهما مني # خرجت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فعسكر خلف الماء فقلت يا رسول الله أبوحي فعلت أو برأي قال : برأي

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

يكون رسول الله صلى الله عليه وسلم هو الذي يحلني # فجاءه فحله بيده # وأخرج عبد بن حميد عن الكلبي رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث أبا لبابة رضي الله عنه إلى قريظة وكان حليفا لهم فأومأ بيده أي الذبح فأنزل الله ! السدي رضي الله عنه ! النبي صلى الله عليه وسلم عليا رضي الله عنه فيمن كان عنده من الناس انتهى إليهم وقعوا في

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

صلى الله عليه وسلم الأنصار فقال : يا معشر المسلمين إلي عباد الله أنا رسول الله # فقالوا : إليك - والله - جئنا فنكسوا رؤوسهم ثم قاتلوا حتى فتح الله عليهم # وأخرج الحاكم عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه قال أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم حنين وبرة من بعير ثم قال : أيها الناس إنه لا يحل لي مما أفاء الله فإنه باب من أبواب الجنة يذهب الله به الهم والغم وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكره الأنفال ويقول الفئتين لموليتان وعن عكرمة قال : لما كان يوم حنين ولى المسلمون وولى المشركون وثبت رسول الله صلى الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج7- ص371 )# رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لحسان رضي الله عنه : هل قلت في أبي بكر شيئا قال : نعم قد علموا * من البرية لم يعدل به رجلا فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى بدت نواجذه ثم قال : صدقت عنه قال : إن الله ذم الناس كلهم ومدح أبا بكر رضي الله عنه فقال ! الله معنا > ! الله قد قضى لهذا الأمر بالنصر والتمام # وأخرج ابن عساكر عن سفيان بن عيينة رضي الله عنه قال : عاتب الله