أقوال الوزير ابن هبيرة في التفسير
الزمان إذا تمَّ فاستُحصد،وذلك أشد العذاب؛لأنها حالة انتهاء تعب الزُّرَّاع،واجتماع الدَّين عليه لرجاء القضاء وجعل الزرع حطاماً بعد تمامه أشد العذاب،لأنها حالة انتهاء تعب الزُّرَّاع، واجتماع الدين عليه لرجاء القضاء
موهم التعارض بين القرآن والسنة (دراسة نظرية وتطبيقية): من أول سورة الفاتحة حتى نهاية سورة الأنعام
حيث يفهم من ظاهر الآية أن الشهود في القضاء بالأموال رجلان أو رجل وامرأتان ؛ فلا يقضى بشاهدٍ واحد ويمين ويندفع ذلك بمعرفة أن الآية في الشهود الذين تحفظ بهم الحقوق ، والحديث فيه ذكر طريق من طرق الحكم في القضاء
إبراز المعاني من حرز الأماني في القراءات السبع
وبمعنى الإتباع من قوله سبحانه (فارتدا على آثارهما قصصا) ، أي يتبع الحق فيما يفعل والقراءة الأخرى من القضاء والحق نعت مصدر محذوف أي يقضي القضاء الحق أو مفعول به على إسقاط الخافض أي يقضي بالحق كما قال (والله يقضي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
كسب سيئة) ؟ قيل: لما صح من أن الصغائر غير داخلة فيه، وأن المعنيَّ بالآية خاص دون عام، ثبت وصح أن القضاء فوجب بذلك القضاء على أن أهل الشرك والكفر ممن عناه الله بالآية.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
لَ. * * * وكان مجاهد يقول:"الوزن"، في هذا الموضع، القضاء. 14328- حدثني المثنى قال، حدثنا أبو حذيفة قال ، حدثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد:"والوزن يومئذ"، القضاء. * * * __________ (1) هذا الخبر الذي صححه
جامع البيان في تأويل آي القرآن
من كسب سيئة)؟ قيل: لما صح من أن الصغائر غير داخلة فيه، وأن المعنيَّ بالآية خاص دون عام، ثبت وصح أن القضاء فوجب بذلك القضاء على أن أهل الشرك والكفر ممن عناه الله بالآية.
مناهج المفسرين
كان تقدير الصاحب للمعتزلة كبيرا إلى درجة أنه ما كان يولى القضاء إلا من المعتزلة. عريضة، بل إنه بدأ يحتل مكان الرئاسة للمعتزلة فاستدعاه الصاحب إلى «الرى» واصدر له امرا يتولى رئاسة القضاء
تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع
ثم بين حال الأمم فى ذلك اليوم وما تلاقيه من الشدائد انتظارا لفصل القضاء فقال : (1) (وَتَرى كُلَّ أُمَّةٍ جاثِيَةً) على ركبها لشدة الهول والرعب ، واستعدادا لما لعلها تؤمر به حين فصل القضاء. (2) (كُلُّ أُمَّةٍ
لمسات بيانية - السامرائي
العذاب يسبق المغفرة والرضوان في الآخرة: عذاب الموقف قبل الحساب وقبل القضاء والدخول في الجنة أو النار والناس ينتظرون خمسين ألف سنة قبل القضاء، هذا العذاب الأول.