الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
إنكم تعلقتم بتألفكم وجماعتكم فسأفرق ذلك بهزيمتكم يوم بدر بقتل صناديدكم فما حجتكم بعد هذا ، إنما مساق القصص ، وعلى هذا وردت السور المذكور فيها حال الأمم كسورة الأعراف وهود والمؤمنين والظلة والصافات ، وما من سورة منها إلا والتي بعدها أشد في التعريف وأمل في الزجر بعد التعريف ، فتأمل تعقيب القصص في سورة الأعراف بقوله
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقد تقدم نظيره في آخر سورة الحِجْر. الحياة من اللّباس والأنعام والجنان والنساء والبنين ، كقوله تعالى : { فمتاع الحياة الدنيا وزينتها } [ القصص للعلّة المجازية التي هي عاقبة الشيء ، مثل قوله تعالى : { فالتقطه آل فرعون ليكون لهم عدواً وحزناً } [ القصص ونشرب في أثمانها ونقامر وقوله تعالى : { وارزقوهم فيها واكسوهم } في سورة النساء ( 5 ).
لطائف الإشارات موافقا للمطبوع
قوله جل ذكره : [سورة القصص (28) : الآيات 5 الى 6] وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا قوله جل ذكره : [سورة القصص (28) : آية 7] وَأَوْحَيْنا إِلى أُمِّ مُوسى أَنْ أَرْضِعِيهِ فَإِذا خِفْتِ
لطائف الإشارات موافقا للمطبوع
قوله جل ذكره : [سورة القصص (28) : آية 11] وَقالَتْ لِأُخْتِهِ قُصِّيهِ فَبَصُرَتْ بِهِ عَنْ جُنُبٍ وَ أخته أن تتبع أثره ، وتنظر إلى ماذا يئول أمره ، فلمّا وجدوه واستمكن حبّه من قلوبهم طلبوا من يرضعه : [سورة القصص (28) : الآيات 12 الى 13] وَحَرَّمْنا عَلَيْهِ الْمَراضِعَ مِنْ قَبْلُ فَقالَتْ هَلْ أَدُلُّكُمْ
المعز فيما انفرد به حفص من طريق الحرز
سورة القصص المباركة ************** قرأ حفص الرَّهْب بفتح الراء مشددة وسكون الهاء في الآية 32 ( واضمم سورة العنكبوت المباركة *************** لم ينفرد حفص فيها بشئ . سورة السجدة المباركة ************** لم ينفرد حفص فيها بشئ . سورة فاطر المباركة ************* لم ينفرد حفص فيها بشئ . سورة الصافات المباركة ***************
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
أَسْبَاطٌ، عَنِ السُّدِّيِّ، قَالَ: {§ذَلِكَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ أَيَّمَا الْأَجَلَيْنِ قَضَيْتُ} [القصص : 28] «إِمَّا ثَمَانٍ وَإِمَّا عَشْرٌ» {وَاللَّهُ عَلَى مَا نَقُولُ وَكِيلٌ} [القصص: 28]
تفسير الشعراوي
قوله تعالى: {فَلَمَّا جَآءَهُمُ الحق مِنْ عِندِنَا ... } [القصص: 48] أي: الرسول الذي طلبوه {قَالُواْ لولا أُوتِيَ مِثْلَ مَآ أُوتِيَ موسى ... } [القصص: 48] سبحان الله، إنْ كنتَ كذوباً فكُنْ ذَكُوراً، لقد
جامع البيان في تأويل آي القرآن
قَالَ: ثنا يَزِيدُ، قَالَ: ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ: " {§فَخَرَجَ مِنْهَا خَائِفًا يَتَرَقَّبُ} [القصص قَتْلِهِ النَّفْسَ يَتَرَقَّبُ الطَّلَبَ {قَالَ رَبِّ نَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ -[202]- الظَّالِمِينَ} [القصص
تفسير النسفي - دار النفائس
ووعيداً وقصصاً وعبراً ومواعظ ليتذكروا فيفلحوا { الَّذِينَ ءَاتَيْنَـاهُمُ الْكِتَـابَ مِن قَبْلِهِ } [القصص الذين { هُم بِهِ } [النحل : 100] بالقرآن { يُؤْمِنُونَ } نزلت في مؤمني أهل الكتاب { وَإِذَا يُتْلَى } [القصص الْجَـاهِلِينَ } [القصص : 55] لا نريد مخالطتهم وصحبتهم. كقوله { وَأُوتِيَتْ مِن كُلِّ شَىْءٍ } [النمل : 23] { رِّزْقًا مِّن لَّدُنَّا } [القصص : 57] هو مصدر { وَكَمْ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَة بَطِرَتْ مَعِيشَتَهَا } [القصص : 58] هذا تخويف لأهل مكة من 348