منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني

كثير وأبو عمرو «سجِرت» بتخفيف الجيم، والباقون بالتشديد (¬1)، وقرأ أبو جعفر: «قتِّلت» بتشديد التاء (¬ 2)؛ على التكثير، وقرأ ابن عباس (¬3): «سَأَلَتْ» مبنيًا للفاعل، «قتلتُ» بضم التاء الأخيرة التي للمتكلم وأبو عمرو «سعرت» بالتشديد، والباقون بالتخفيف (¬4)، قال ابن عباس من أول السورة إلى «وإذا الجنة أزلفت» (¬3) وكذا رويت عن ابن مسعود وعلي وجابر بن زيد ومجاهد وأُبي والربيع بن خيثم وابن يعمر والضحاك، وقال ابن : 220)، النشر (2/ 398). (¬5) انظر: تفسير الطبري (24/ 249)، بتحقيق أحمد محمد شاكر -مؤسسة الرسالة.

الموسوعة القرآنية المتخصصة

للسيوطى. (2) البحر المحيط لبدر الدين الزركشى، ط الكويت. (3) التحرير والتنوير للطاهر بن عاشور. (4) تفسير القرآن العظيم لابن كثير. (5) جامع البيان عن تأويل أى القرآن للطبرى. (6) الجامع الصحيح لأبى عبد الله البخارى. (7) حاشية البنانى على شرح الجلال المحلى لجمع الجوامع لابن السبكى. (8) شرح العضد على مختصر ابن بالصنادقية. (9) فتح البارى لابن حجر العسقلانى. (10) الكشاف للزمخشرى. (11) معالم التنزيل للبغوى بهامش تفسير

التفسير الوسيط

بسم الله الرّحمن الرّحيم تفسير سورة الشمس مقدمة وتمهيد 1- هذه السورة الكريمة سماها معظم المفسرين، سورة «الشمس» ، وعنونها الإمام ابن كثير بقوله: تفسير سورة «والشمس وضحاها» .

العجاب في بيان الأسباب

انظر مقدمة "الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان" للأستاذ شعيب الأرنئوط "1/ 62". وعبد الرحمن قال فيه أبو حاتم: واهي الحديث وذكره ابن حبان في "الثقات" فقال: ربما أخطأ وقال ابن حجر: صدوق والخبر أورده ابن كثير من طريقيه "1/ 50" وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" "1/ 30" إلى وكيع وابن جرير وابن أبي حاتم، وانظر تفسير البيضاوي "1/ 27" و"الفتح السماوي بتخريج أحاديث تفسير القاضي البيضاوي" للمناوي "1/ 143-144". 1 انظر توجيه قول سلمان هذا عند الطبري "1/ 289" ونقله عنه ابن كثير "1/ 50" وانظر كذلك تفسير

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

قال الحافظ ابن كثير: "أي: متبع فيه الرسول صلى الله عليه وسلم. الثعلبي: 1/ 177، وزاد المسير: 1/ 133، والبحر المحيط: 1/ 352. (¬2) البحر المحيط: 1/ 352. (¬3) تفسير ابن عثيمين: 1/ 369. (¬4) تفسير ابن عثيمين: 1/ 369. (¬5) صفوة التفاسير: 1/ 78. (¬6) تفسير أبي السعود: 1/ 147. (¬7) تفسير ابن كثير: 1/ 385. (¬8) انظر: الكشاف: 1/ 178. (¬9) الكشاف: 1/ 178. (¬10) الكشاف: 1/ 178 ابن عثيمين: 1/ 369. (¬15) البحر المحيط: 1/ 352. (¬16) تفسير أبي السعود: 1/ 147. (¬17) تفسير ابن عثيمين

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

قال ابن كثير: " أي: بحفظي وكَلاءتي ونصري" (¬10). قال ابن عطية: " معناه بنصري وحياطتي وتأييدي" (¬11). الطبري: 10/ 110. (¬2) انظر: تفسير الطبري (11573): ص 10/ 112 - 113. (¬3) انظر تفسير الطبري (11572): ص القرطبي: 6/ 113. (¬7) انظر: تفسير الطبري: 10/ 113 - 117 [الهامش]. (¬8) انظر: سيرة ابن هشام ج 1 ص 297 . (¬9) التفسير الميسر: 109. (¬10) تفسير ابن كثير: 3/ 66. (¬11) المحرر الوجيز: 2/ 168. (¬12) تفسير ابي

الأساس في التفسير

تفسير المجموعة الثانية: وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ أي: يوم القيامة ناعِمَةٌ أي: متنعمة في لين العيش، قال ابن كثير: أي: يعرف النعيم فيها لِسَعْيِها راضِيَةٌ أي: قد رضيت عملها، قال ابن كثير: وإنما حصل لها ذلك بسعيها قال ابن كثير: أي: رفيعة بهية في الغرفات آمنون لا تَسْمَعُ فِيها أي: لا تسمع فيها هذه الوجوه، أو لا تسمع فيها أيها المخاطب لاغِيَةً قال ابن كثير: أي: لا تسمع في الجنة التي هم فيها كلمة لغو .. وقال ابن كثير: يعني أواني الشرب معدة مرصدة لمن أرادها وَنَمارِقُ أي: ووسائد مَصْفُوفَةٌ.

أقوال ابن دريد في التفسير

اللغة ، باب الخاء مع سائر الحروف في الرباعي الصحيح [ الخاء والراء ] 1 / 372 ) - - - - - - - أشار ابن دريد إلى معنى قوله تعالى : { زُخْرُفَ الْقَوْلِ } وأنه تأليفه ، وهذا المعنى بنحو ما قال ابن عباس - رضي فعن ابن عباس - رضي الله عنهم - قال : ( يُحَسِّن بعضهم لبعض القول ؛ ليتبعوهم في فتنتهم ) (¬3) . - - - - - - - وقال ابن كثير : ( أي : يُلْقِي بعضهم إلى بعض القول المُزَيّن المزخرف ، وهو المزوّق الذي في تفسيره 2 / 159 . (¬3) 3 ) انظر : تفسير ابن أبي حاتم 4 / 1372 . (¬4) 4 ) انظر : الوسيط 1 / 313 . (

أقوال ابن دريد في التفسير

أوّل ابن دريد قوله : { خَبَتْ } فقال : طفئت ، ولم يُبْعِد عن قول أهل التأويل حيث نُقِل نحوه عن : ابن قال ابن كثير في معنى قول الله تعالى : { خَبَتْ } : ( قال ابن عباس - رضي الله عنهم - : سكنت ......... الأخرى : ما يتعلق باللغات في هذا الحرف : ذكر ابن دريد في هذا الحرف لغتين : 1. ( خَبَتْ ) والمصدر منها خَبْواً ) . 2. ( بَاخَتْ ) والمصدر منها ( بَوْخاً ) و ( بَوَخاناً ) . ¬__________ (¬1) 1 ) انظر : تفسير الصنعاني 1 / 330 ؛ وجامع البيان 15 / 168 - 169 ؛ وتفسير ابن كثير 3 / 64 . (¬2) 2 ) كأبي عبيدة في المجاز