التفسير الوسيط
بى من عقاب فإِنى لا أبالى بكم ولا أَعبأ بمكركم، وأَساس هذا القول عظم الثقة باللهِ تعالى وأَنه ولى الصالحين أَنفسهم فضلا عن نصركم {وَهُوَ يَتَوَلَّى الصَّالِحِينَ}: أَي وقد جرت سنته تعالى، أَن يتولى وحده رعاية الصالحين
تأويلات أهل السنة
اللَّهُ الَّذِي نَزَّلَ الْكِتَابَ وَهُوَ يَتَوَلَّى الصَّالِحِينَ) أي: هو وليي يحفظني، وهو يتولى حفظ الصالحين أو يتولى ويحفظ الصالحين مقابل قول من ذكرنا من الرسل لقومهم.
منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ومعه المقصد لتلخيص ما في المرشد
والأوجه أن وجيها، ومن المقرّبين ويكلم، ومن الصالحين. عيسى ولا من ابن مريم ولا من الهاء في اسمه، انظر تعليل ذلك في المطوّلات، فلا يوقف على كهلا، لأن ومن الصالحين
تفسير القرآن الكريم - أسامة سليمان
الرامي وليس في السلاح، وهذه الفاتحة، ولكن أين القارئ؟ ومن الناس من لو أقسم على الله لأبره، ويحكى عن الصالحين العجب والغرابة، وقد كان أبو مسلم الخولاني من الصالحين في أرض اليمن، وكان ولياً بمعنى كلمة الولاية على
تفسير اللباب - ابن عادل
قوله : { وَبَشَّرْنَاهُ بِإِسْحَاقَ نَبِيّاً مِّنَ الصالحين } « نبياً » نصب على الحال . قوله : { مِّنَ الصالحين } يجوز أن يكون صفة « لِنَبِيًّا » وأن يكون حالاً من الضمير في « نَبِيًّا » فتكون
تفسير القرآن العزيز
والذين آمنوا وعملوا الصالحات لندخلنهم في الصالحين يعني مع الصالحين وهم أهل الجنة ومن الناس من يقول آمنا
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقال أبو حيان : { إن وليي الله الذي نزل الكتاب وهو يتولى الصالحين } لما أحالهم على الاستنجاد بآلهتهم تعالى هو ناصره عليهم وبين جهة نصره عليهم بأن أوحى إليه كتابه وأعزّه برسالته ثم أنه تعالى { يتولى الصالحين
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
إن وليي الله الذي نزل الكتاب ، وهو يتولى الصالحين }.. وهذا الاعتصام بالله الذي نزل الكتاب وهو يتولى الصالحين؟ كان ما يعرفه التاريخ!
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
حتى يبطئنا وإنا لشباب ، وكان من دعائه : اللهم اجعلني ممن يحبك ويحب ملائكتك ويحب رسلك ويحب عبادك الصالحين ، اللهم حببني إليك ، وإلى ملائكتك ، وإلى رسلك ، وإلى عبادك الصالحين ، اللهم يسرني لليسرى ، وجنبني للعسرى
تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع
وَأَحِبَّاؤُهُ) إلى آخر الآية ، وقد جاء إطلاق هذا اللفظ (أبناء للّه) فى الإنجيل على الملائكة وعلى المؤمنين الصالحين النصارى تحكموا فى هذا اللقب فجعلوه بمعنى الابن الحقيقي للمسيح ، وبالمعنى المجازى بالنسبة إلى غيره من الصالحين