أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
لا تغني شفاعتهم شيئاً: أي لو أرادوا أن يشفعوا لأحد حتى يكون الله قد أذن لهم ورضي للمسموح له بالشفاعة. الله تعالى أسماء فمن العزيز اشتققتم العزى ومن الله اشتققتم اللات، وجعلتموها بنات لله افتراء على الله بزعمكم أنها تشفع لكم عند الله. الله، أما اللات والعزى ومناة الثالثة الأخرى فلم تكن آلهة تحيي وتميت وتعطي وتمنع وتضر وتنفع. إن هي أي ما هي إلا أسماء سميتموها أنتم وآباؤكم ما أنزل الله بها من __________ 1 انتقل الكلام من تقرير
بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز
الرّابع: بمعنى الإِنفاق والتصدق على الفقراء: {وأحسنوا إِنَّ الله يُحِبُّ المحسنين} . الثامن: بمعنى أَنواع الطَّاعة: {لِّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ الحسنى وَزِيَادَةٌ} . التاسع: بمعنى الإِخلاص فى الدّين والإِيمان: {إِنَّ الله يَأْمُرُ بالعدل والإحسان} . العاشر: بمعنى الإِحسان إِلى المستحِقِّين: {وَأَحْسِن كَمَآ أَحْسَنَ الله إِلَيْكَ} .
فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)
في استصواب التسمية بهما فبأيهما سميته فأنت مصيب، وإن سميته بهما جميعاً فأنت أصوب؛ لأن له الأسماء الحسنى الإطناب فظهر من هذا أن الإباحة أنسب من التخيير لأن أبا جهل حر الجمع بين الاسمين فرد إباحة أن يجمع بين أسماء وأجيب التسوية لأن (أو) يقتضيها وكان الجواب العتيد أن يقال: إنما رجحنا "الله" على "الرحمن" في الذكر لأنه على ظهور الحق وزهوق الباطل، وأما بيان تنزيل الآية على الرد على المشركين فهو أن نداء ابن عباس: "يا الله والثاني: أن يراد بهما الاسم فلا يلزم التعداد إلا في الاسم، فحمل أبو جهل على الأول وقال ما قال، فرد الله
درج الدرر في تفسير الآي والسور
بالعبرانية أنه (¬1) مكان قولنا: برأ الله: بوروا إيلوهيم. الكامل (5/ 585)؛ البداية والنهاية (10/ 107)؛ السير (6/ 390)]. (¬1) (أنه) من (ي). (¬2) ومنه "البارئ" من أسماء الله الحسنى - بمعنى الخالق - وهي فعيلة بمعنى مفعولة، وأصل برأ من تبرَّى الشيء من الشيء وهو انفصاله منه إثمًا من الله ولا واغِلِ قال أبو علي الفارسي: وأما حركة البناء فلم يختلف النحاة في جواز تسكينها مع توالي
الإكليل في استنباط التنزيل
جالوت وقتلته، وقصة سليمان وخبره مع ملكة سبأ، وفتنته، وقصة القوم الذين خرجوا فراراً من الطاعون فأماتهم الله وفيه من شأن النبي - صلى الله عليه وسلم - دعوة إبراهيم به وبشارة عيسى، وبعثه وهجرته ومن غزاوته بدر في وفي القرآن جميع أسمائه تعالى الحسنى كما ورد فد حديث، وفيه من أسمائه مطلقاً ألف اسم، وفيه من أسماء النبي - صلى الله عليه وسلم - جملة، وفيه شعب الإيمان البضع والسبعون، وفيه شرائع الإسلام الثلاثمائة وخمس عشرة
قانون التأويل
أسمائه وصفاته، واحد في أفعاله ومخلوقاته، وكما قد فرغت من شرح أسماء الله الحسنى وصفاته العلى في كتاب " في الاعتقاد" (¬2): وهذا الكتاب ظل في حكم المفقود لم يهتد الباحثون إلى الوقوف على خبره إلى أن منَّ الله وذلك في الخزانة العامة بالرباط تحت رقم: (2963 ك) وهي من تركة شيخ شيوخنا عبد الحي الكتاني (¬3) رحمه الله
التفسير والمفسرون في غرب أفريقيا
الحوادث بذات الله سبحانه لما يلزم من حدوثه تقدير قبول الذات العليا لقيام الحوادث. قال القاضي أبو بكر بن العربي: فأما أسماء الله فهذا العدد حقير فيها {قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربي} (¬6) وأما أسماء النبي - صلى الله عليه وسلم - فالمعلوم منها سبعة وستون اسما وهي النبي الرسول الرشيد المصدق أقول: وجلها لا اعتبار له ولا صحة وقد قال - صلى الله عليه وسلم -: "لي خمسة أسماء؛ أنا محمد وأنا أحمد وأنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - 6/ 554، ومسلم - كتاب الفضائل - باب في أسمائه - صلى الله عليه وسلم -
البحر المحيط في التفسير
) من تأليفه : الظاهر من مذهب سيبويه أن النقل بالتضعيف سماع في المتعدي واللازم ، وفيما علمه أقوال : أسماء واحد من بنيه بلغة فتفرقوا في البلاد ، واختص كل فرقة بلغة أو كلمة واحدة تفرع منها جميع اللغات ، أو أسماء النجوم فقط ، قاله ابن عباس ومجاهد وقتادة ، أو أسماء الملائكة فقط ، قاله الربيع بن خيثم ، أو أسماء ذريته ، قاله الربيع بن زيد ، أو أسماء ذريته والملائكة ، قاله الطبري واختاره أو أسماء الأجناس التي خلقها ، ، وهذا اسمه كذا ، وعلمه أحوالها وما يتعلق بها من المنافع الدينية والدنيوية ، واختاره الزمخشري ، أو أسماء
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قال : زدني ، قال : إن جبريل عليه السلام واقف بين يدي الله تُرْعَد فرائصُه ، يخلق الله من كل رِعدة مائة ألف ملك ، فأولئك الملائكة وقوف بين يدي الله تعالى منكسو رؤوسهم ، فإذا أذن الله لهم في الكلام قالوا : وقال ابن عباس : "قا" اسم من أسماء الله تعالى أقسم به. وعنه أيضاً : أنه اسم من أسماء القرآن. وقال القُرظيّ : افتتاح أسماء الله تعالى قدير وقاهر وقريب وقاضٍ وقابض. } وقال ابن عطاء : أقسم الله بقوّة قلب حبيبه محمد صلى الله عليه وسلم ، حيث حمل الخطاب ولم يؤثر ذلك فيه