تفسير القرآن العظيم
العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة: (5) 215 العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة من تركها فقد كفر: (2) 243 عَوِّذُوا
معالم التنزيل
أخذه مجاهد وغيره، ولا أصل له في المرفوع، ولهذا لم يروه البغوي مرفوعا، وقد قدح بصحته ابن العربي في «أحكام وانظر «أحكام القرآن» لابن العربي بتخريجي رقم (31) و «تفسير الشوكاني» (200) بتخريجي، والله الموفق.
تيسير الكريم الرحمن
ثم قال: {وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ} لم يقل: يفعلون الصلاة، أو يأتون بالصلاة، لأنه لا يكفي فيها مجرد الإتيان فإقامة الصلاة، إقامتها ظاهرا، بإتمام أركانها، وواجباتها، وشروطها. وإقامتها باطنا (1) بإقامة روحها، وهو حضور القلب فيها، وتدبر ما يقوله ويفعله منها، فهذه الصلاة هي التي فلا ثواب للإنسان (2) من صلاته، إلا ما عقل منها، ويدخل في الصلاة فرائضها ونوافلها. وكثيرا ما يجمع تعالى بين الصلاة والزكاة في القرآن، لأن الصلاة متضمنة للإخلاص للمعبود، والزكاة والنفقة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الأنباري في المصاحف عن علي بن أبي طالب أنه قرأ {سبح اسم ربك الأعلى} فقال : سبحان ربي الأعلى وهو في الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن نصر عن الضحاك {فإذا فرغت} قال : من الصلاة المكتوبة {وإلى ربك فارغب} قال
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بمكة عند البيت فقرأ {لإيلاف قريش} قال : {فليعبدوا رب هذا البيت} وجعل يومئ بأصبعه إلى الكعبة وهو في الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
و (أعوذ برب الناس) ويقول : يا عقبة تعوذ بهما فما تعوذ متعوذ بمثلهما قال : وسمعته يؤمنا بهما في الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : كيف تقرأ في الصلاة فقرأ بأم الكتاب فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وقال : اقرأ بها يا فارسي في نفسك فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : قال الله عز وجل قسمت الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج الدارقطني والحاكم والبيهقي عن أم سلمة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ في الصلاة {بسم الله الرحمن