الدر المنثور في التأويل بالمأثور
جَرِير ، وَابن أبي حاتم ، وَابن أبي الدنيا في صفة النار والطبراني البيهقي في البعث عن ابن مسعود رضي الله توابيت من حديد ثم قذفوا في أسف الجحيم فما يرى أحدهم أنه يعذب في النار غيره ، ثم قرأ ابن مسعود رضي الله وأخرج ابن أبي حاتم عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم في قوله : {إن الذين سبقت لهم منا الحسنى} قال : عيسى والملائكة وعزير.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
حميد وابن جرير وابن أبي حاتم وابن أبي الدنيا في صفة النار والطبراني البيهقي في البعث عن ابن مسعود رضي الله توابيت من حديد ثم قذفوا في أسف الجحيم فما يرى أحدهم أنه يعذب في النار غيره # ثم قرأ ابن مسعود رضي الله # وأخرج ابن أبي حاتم عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله : ! < إن الذين سبقت لهم منا الحسنى > ! قال : عيسى والملائكة وعزير #
التفسير الميسر
أبتدئ قراءة القرآن باسم الله مستعينا به، (اللهِ) علم على الرب -تبارك وتعالى- المعبود بحق دون سواه، وهو أخص أسماء الله تعالى، ولا يسمى به غيره سبحانه.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأقط وسمن وهي مشركة فأبت أسماء أن تقبل هديتها أو تدخلها بيتها حتى أرسلت إلى عائشة أن سلي عن هذا رسول الله صلى الله عليه و سلم فسألته فأنزل الله لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين إلى آخر الآية فأمرها أن تقبل هديتها وتدخلها بيتها وأخرج البخاري وابن المنذر والنحاس والبيهقي في شعب الإيمان عن أسماء بنت أبي بكر قالت : أتتني أمي راغبة وهي مشركة في عهد قريش إذا عاهدوا رسول الله صلى الله عليه و سلم فسألت النبي صلى الله عليه و سلم أأصلها ؟ فأنزل الله لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين فقال : نعم
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
أخرج الطبري وابن أبي حاتم بسنديهما الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قال: حرم الله على المؤمنين أن يقولوا لمن شهد أن لا إله إلا الله: (لست مؤمنا) ، كما حرم عليهم الميتة، فهو أمن على ماله ودمه، لاتردوا قوله تعالى (كذلك كنتم من قبل فمن الله عليكم فتبينوا إن الله كان بما تعملون خبيرا) قال ابن أبي حاتم حدثنا مرتين (إن الله كان بما تعملون خبيرا) . الله المجاهدين بأموالهم وأنفسهم على القاعدين درجة وكلا وعد الله الحسنى) قال الشيخ الشنقيطي: قوله تعالى
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي شيبة وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد في قوله : وتصف ألسنتهم الكذب أن لهم الحسنى الرزاق وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن قتادة في قوله : وتصف ألسنتهم الكذب أي يتكلمون بأن لهم الحسنى قال : معجل بهم إلى النار وأخرج ابن مردويه عن يحيى بن عبد الرحمن بن أبي كبشة عن أبيه عن جده أن رسول الله قال : ما شرب أحد لبنا فشرق أن الله يقول : لبنا خالصا سائغا للشاربين وأخرج عبد الرزاق في المصنف وابن فقال : ما أباليه بالة اسمح يسمح لك فقال قائل : إنه يخرج من بين فرث ودم فقال ابن عباس : قد قال الله
جامع البيان في تأويل آي القرآن
فشبههم الله بها، إذ كانوا لا يتذكَّرون ما يرون بأبصارهم من حُججه، ولا يتفكرون فيما يسمعون من آي كتابه والذين وصفَ الله صفتهم في هذه الآية، مع ما أعطوا من الأفهام والعقول المميِّزة بين المصالح والمضارّ، تترك أَسْمَائِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (180) } قال أبو جعفر: يقول تعالى ذكره (ولله الأسماء الحسنى حدثني محمد بن سعد قال: حدثني أبي، قال حدثني عمي، قال حدثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس: (ولله الأسماء الحسنى
جامع البيان في تأويل آي القرآن
فشبههم الله بها، إذ كانوا لا يتذكَّرون ما يرون بأبصارهم من حُججه، ولا يتفكرون فيما يسمعون من آي كتابه والذين وصفَ الله صفتهم في هذه الآية، مع ما أعطوا من الأفهام والعقول المميِّزة بين المصالح والمضارّ، تترك أَسْمَائِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (180) } قال أبو جعفر: يقول تعالى ذكره(ولله الأسماء الحسنى حدثني محمد بن سعد قال: حدثني أبي، قال حدثني عمي ، قال حدثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس:(ولله الأسماء الحسنى
تفسير القرآن العظيم
البقري: (1) 513 إسفنديار: (4) 41 الإسكندر بن فيليبس المقدوني: (5) 170 الأسلع بن شريك: (2) 284 ابن أسماء : (2) 362 أسماء بنت أبي بكر الصديق: (1) 542، (4) 431، 480، (5) 65، 75، (6) 42، (7) 463، (8) 118 أبو أسماء الرحبي: (3) 244 أسماء بنت زيد بن الخطاب: (3) 40 أَسْمَاءَ بِنْتَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ الصديق: (2) 193 أسماء بنت عميس: (1) 398، (3) 23، (6) 338، (8) 222 أسماء بنت مخرمة: (2) 330. أسماء بنت مرشدة: (6) 41 أسماء بنت يزيد بن السكن: (1) 344، 457، 516، (3) 3، 170، 213، (4) 283، 416، (6
تفسير الصنعاني
سواهم فيهلكهم بعامة حتى يكون بعضهم يهلك بعضا وبعضهم يقتل بعضا وبعضهم يسبي بعضا قال فقال النبي صلى الله المضلين وإذا وضع السيف في أمتي لم يرفع عنهم إلى يوم القيامة قال عبد الرزاق سمعت غير معمر يقول عن أبي أسماء عن ثوبان وكان معمر يقول عن أبي أسماء عن شداد بن أوس < < الأنعام : ( 65 ) قل هو القادر . . . . . > > عبد الرزاق عن معمر وابن عيينة عن عمرو بن دينار قال سمعت جابر بن عبد الله يقول لما نزلت على النبي صلى الله عليه وسلم { قل هو القادر على أن يبعث عليكم عذابا من فوقكم } قال النبي صلى الله عليه وسلم أعوذ بوجهك