الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن أنس قَالَ: لَا يَتَّقِي اللَّهَ العبدُ حق تُقَاته حَتَّى يخزن من لِسَانه وَأخرج ابْن عَبَّاس قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم {يَا أَيهَا الَّذين آمنُوا اتَّقوا الله حق إِلَّا الزقوم وَأخرج ابْن جرير وَابْن أبي حَاتِم عَن طَاوس {يَا أَيهَا الَّذين آمنُوا اتَّقوا الله حق الْإِسْلَام وَأخرج الْخَطِيب عَن أنس قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: لَا يَتَّقِي الله عبد {حق
تفسير الجلالين
من اصلح { بينهما صلحا } في القسم والنفقة بان تترك له شيئا طلبا لبقاء الصحبة فان رضيت بذلك وإلا فعلى الزوج
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عن ابن عباس رضي الله عنهما أن نافع بن الأزرق قال له : أخبرني عن قوله تعالى {من كل زوج بهيج} قال : الزوج
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : الزوج الواحد والبهيج الحسن # قال : وهل تعرف العرب ذلك قال : نعم أما سمعت الأعشى وهو يقول : وكل
تفسير القرآن العزيز
الله في أنفسهما ؛ وذلك أنه يخاف من المرأة في نفسها إذا كانت مبغضة | لزوجها فتعصي الله فيه ، ويخاف من الزوج
المختصر في تفسير القرآن الكريم
229 - الطلاق الذي يمتلك فيه الزوج الرجعة طلقتان، بأن يطلق، ثم يراجع، ثم يطلق، ثم يراجع، ثم بعد الطلقتين
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
« قال رسول الله A { يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون } ولو أن قطرة وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن طاوس { يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته } وهو أن يطاع فلا يعصى وأخرج الخطيب عن أنس قال : » قال رسول الله A : لا يتقي الله عبد { حق تقاته } حتى يعلم أن ما أصابه لم يكن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
النساء فقال النبي صلى الله عليه وسلم ببصره هكذا وصرفه وقال يا ابن أخي : هذا يوم من ملك فيه بصره إلا من حق وسمعه إلا من حق ولسان إلا من حق غفر له # وأخرج البيهقي عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه
جامع البيان في تأويل آي القرآن
بيده عقدة نكاحها، والله تعالى ذكره إنما أجاز عفو الذي بيده عقدة نكاح المطلقة، فكان معلوما بذلك أن الزوج وفي بطول ذلك أن يكون حينئذ بيد الزوج، صحة القول أنه بيد الولي الذي إليه عقد النكاح إليها.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
والوجه الآخر: أن يكون خلقه الزوج مردودا على واحدها، كأنه قيل: خلقكم من نفس وحدها ثم جعل منها زوجها، فيكون والوجه الآخر أن تجعل خلقة الزوج مردودا على واحدة، كأنه قال خلقكم من نفس وحدها، ثم جعل منها زوجها، ففي