تفسير الشعراوي

ومن معاني التسليم أن نقول: السلام عليك أيها النبي كما نقول في التشهُّد، والسلام اسم من أسماء الله، ومعنى : السلام عليك يا رسول الله أي: جعل الله لك وقاية، فلا ينالك أحد بسوء.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

والبقرة والشاة وأخرج عبد بن حميد وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله وعلم آدم الأسماء كلها قال : ما خلق الله وأخرج الديلمي عن أبي رافع قال " قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : مثلت لي أمتي في الماء والطين وعلمت وكيع في تاريخه وابن عساكر والديلمي عن عطية بن يسر مرفوعا في قوله وعلم آدم الأسماء كلها قال " علم الله ويل لمن طلب الدنيا بالدين ويل له " وأخرج ابن جرير عن ابن زيد في قوله وعلم آدم الأسماء كلها قال : أسماء الملائكة وأخرج عبد بن حميد عن قتادة وعلم آدم الأسماء كلها قال : علم آدم من الأسماء أسماء خلقه ثم قال

المنتخب في تفسير القرآن الكريم

88 - وأن من استجاب له وآمن بربّه وعمل صالحاً، فله العاقبة الحسنى فى الآخرة، وسنعامله فى الدنيا برفق ويسر

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

أبي وائل قال: كان رجل من بني كنانة كان يجعل المحرم صفراً يساحل به الغنائم (ولعل تسميته النسيء في قول الله [أسماء الجن]: وفيه من أسماء الجن: أبوهم إبليس، وكان اسمه (أولاً): عزازيل.

الهداية الى بلوغ النهاية

وقال ابن زيد: " عرض أسماء ذريته كلها، أخذهم من ظهره، ثم عرضهم على الملائكة ". أنبِئهم " وفي " بأسمائهم "، وفي " أنبأهم " وفي " بأسمائهم " كلها تعود على الملائكة على قول من قال: إن الله تعالى علمه أسماء الملائكة، ويعود على الأشخاص على القول الآخر.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

قد وقع } يعني نزل ووجب { عليكم من ربكم رجس وغضب } أي عذاب وسخط { أتجادلونني } يعني أتخاصمونني { في أسماء سميتموها أنتم وآباؤكم } يعني وضعتم لها أسماء من عند أنفسكم والمراد منه الاستفهام على سبيل الإنكار عليهم لأنهم سموا الأصنام بالآلهة وذلك معدوم فيها { ما نزل الله بها من سلطان } يعني من حجة وبرهان على هذه التسمية

الإتقان في علوم القرآن

ابن أبي حاتم عن أبي وائل قال كان رجل يسمى النسئ من بني كنانة كان يجعل المحرم صفرا يستحل به الغنائم أسماء الجن وفيه من أسماء الجن 5553 أبوهم إبليس وكان إسمه أولا عزازيل أخرج ابن أبي حاتم وغيره من طريق سعيد قال بعضهم هو معنى عزازيل 5555 وأخرج ابن جرير وغيره من طريق الضحاك عن ابن عباس قال إنما سمى إبليس لأن الله

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

قال الطبري: "وكذلك كان عبدُ الله يقرؤها ومجاهد" (¬3). انظر: "ديوان الأعشى" ص 72، "الجمهرة" 1/ 327، "اشتقاق أسماء الله" ص 27، "تفسير الثعلبي" 1/ 17 ب، "الزينة الله" ص 26، "اشتقاق أسماء الله" ص 3023، "تهذيب اللغة" (الله) 1/ 189. (¬7) انظر: "الإغفال" ص 5، "المخصص " 17/ 136، وتفسير الثعلبي: 1/ 92 - 93، "تفسير أسماء الله" ص 26، "اشتقاق أسماء الله" ص 3023، "تهذيب اللغة " (الله) 1/ 189.

محاسن التأويل

فمن ظن أن معنى قول الأئمة (الله مستو على عرشه حقيقة) يقتضي أن يكون استواؤه مثل استواء العبد على الفلك فإذا قال: وجود الله، وذات الله، وعلم الله، وقدرة الله، وسمع الله، وبصر الله، وكلام الله، ورحمة الله، وغضب الله، واستواء الله، ونزول الله ومحبة الله، ونحو ذلك، كانت هذه الأسماء كلها حقيقة لله تعالى من غير وقد قال ابن عباس رضي الله عنهما: ليس في الدنيا مما في الآخرة إلا الأسماء. وهل يكون أحق بهذا الأسماء الحسنى والصفات العليا من رب السموات والأرض، مع أن

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

بدايات السور ، ولا مانع هنا أنْ نشير إلى ما ورد في ( طه ) ، فالبعض يرى أنها حروف متصلة ، وهي اسم من أسماء الرسول صلى الله عليه وسلم ، وآخرون يروْنَ أنها حروف مُقطّعة مثل ( الم ) ومثل ( يس ) فهي حروف مُقطّعة إذن : لا مانع أن تدل هذه الحروف على اسم من الأسماء ، فتكون ( طه ) اسماً من أسماء الرسول صلى الله عليه وهذا النطق يُرجح القول بأنها اسم من أسماء النبي صلى الله عليه وسلم . أن تقف ؛ لذلك فكل المصاحف تُبنَى على الوَصْل في الآيات وفي السور ، فتنطق آخر السورة على الوصل ببسم الله