الإعجاز البياني للقرآن ومسائل ابن الأزرق
والقضاء لا يكلف به إلا من عرض له عذر يبيح الإفطار في شهر رمضان، ثم يلزمه القضاء بعد زوال العذر فيصوم وفي مثل هذا لا تقبل الفدية بديلاً من القضاء. وإنما الفدية بنص الآية "على من يطيقونه".
التفسير المنير
فقال: وَفَصْلَ الْخِطابِ. 10- حسن الفصل في الخصومات: وَفَصْلَ الْخِطابِ أي وألهمناه حسن الفصل في القضاء الموضوع الثاني- القضاء في خصومة وَهَلْ أَتاكَ نَبَأُ الْخَصْمِ إِذْ تَسَوَّرُوا الْمِحْرابَ، إِذْ دَخَلُوا
أحكام القرآن
عاد الإمام إلى بغداد سنة أربعة وأربعون وثلاثمائة واستقر للتدريس بها وخوطب في أن يلي القضاء فامتنع وأعيد وشرح مختصر الكرخي وشرح مختصر الطحاوي وشرح الجامع لمحمد بن الحسن وشرح الأسماء الحسنى وكتاب في أدب القضاء
أحكام القرآن للكيا الهراسي
قوله تعالى: (فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ) يدل على جواز القضاء متتابعا ومتفرقا، فإنه ذكر الأيام منكرة والشافعي رأى تقييد القضاء بالسنة قبل دخول رمضان آخر وقال: إذا دخل رمضان آخر فدى عن كل يوم بمد، ورواه
التفسير المنير
التاسع- القضاء، قال الله تعالى: يُدَبِّرُ الْأَمْرَ [الرعد 13/ 2] يعني القضاء.
التفسير المنير
عن ثوبان، قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «إن الرّجل ليحرم الرّزق بالذّنب يصيبه، ولا يردّ القضاء إلا الدّعاء، ولا يزيد في العمر إلا البرّ» وفي رواية الحاكم «الدعاء يرد القضاء، وإن البر يزيد في الرزق
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
غير هذا: {ولكل أمة} أي من الأمم التي خلت قبلك {رسول} يدعوهم إلى الله؛ ثم سبب عن إتيان رسولهم بيان القضاء بما أفاده البناء للمفعول؛ ولما كان السياق بالترهيب أجدر، قال {بالقسط} أي أظهر خفياً من استحقاقهم في القضاء
تفسير المراغي
ثم بين حال الأمم فى ذلك اليوم وما تلاقيه من الشدائد انتظارا لفصل القضاء فقال: (1) (وَتَرى كُلَّ أُمَّةٍ جاثِيَةً) على ركبها لشدة الهول والرعب، واستعدادا لما لعلها تؤمر به حين فصل القضاء. (2) (كُلُّ أُمَّةٍ
التفسير القرآني للقرآن
فالمسببات التي تحدث من تلاقى الأسباب بعضها ببعض، هى القضاء، فإذا تلاقت الأسباب، فتوافقت أو تدافعت فهى أما ما يقع من هذا اللقاء بين الأسباب- فى توافقها أو تدافعها- من مسببات فهو القضاء..
التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون
ويجوز أن يكون القضاء والفصل هو فتح مكة فيجتمع المعنيان. فإن الفتح في لغة العرب القضاء.