تفسير الشعراوي

وقوله تعالى: {إِلاَّ بالحق} [الفرقان: 68] أي: حق يبيح القتل كرَجْم الزاني حتى الموت، وكالقصاص من القاتل يُنبِّهك أولاً، ويشترط عليك، وليس لأحد بعد ذلك أن يقول: أين حرية الدين؟ وقوله تعالى: {وَلاَ يَزْنُونَ} [الفرقان : 68] تحدثنا عن هذه المسألة في أول سورة النور وقلنا: إن الإنسان الذي كرَّمه الله وجعله خليفة له في أرضه

التفسير الوسيط

القرآن التي كادت تؤثر فيهم وتجرفهم إلى الإيمان، وترك عبادة الأوثان، قال الله تعالى مصوّرا هذه المواقف: [سورة الفرقان (25) : الآيات 41 الى 44] وَإِذا رَأَوْكَ إِنْ يَتَّخِذُونَكَ إِلاَّ هُزُواً أَهذَا الَّذِي بَعَثَ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ إِنْ هُمْ إِلاَّ كَالْأَنْعامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلاً (44) «1» «2» [الفرقان

التفسير المنير

نَشاءُ لَقُلْنا مِثْلَ هذا، وهو اعتراف ضمني بعجزهم عن الإتيان بمثل القرآن، وقد تحداهم للإتيان بأقصر سورة تعالى: وَقالُوا: أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ اكْتَتَبَها، فَهِيَ تُمْلى عَلَيْهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا [الفرقان أَنْزَلَهُ الَّذِي يَعْلَمُ السِّرَّ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ، إِنَّهُ كانَ غَفُوراً رَحِيماً [الفرقان

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

أنه أحكم الحاكمين مع ما تقدم ذلك من موجب نفي الاسترابة في نوع الحق إذا اعتبر ونظر، ووقعت في الترتيب سورة بقراءته ليتدبروا آياته فقال {اقرأ باسم ربك} مستعيناً به فسوف يتضح سبيلك وينتهج دليلك {تبارك الذي نزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيراً} [الفرقان: 1] وأيضاً فإنه تعالى أعلم عباده بخلقه الإنسان في أحسن تقويم

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

48: سنا برقه: 4/ 48 (49) : مذعنين: 4/ 52 (61) : أشتاتا: 4/ 62 (63) : يتسلّلون: 4/ 67: لواذا: 4/ 67 سورة الفرقان (25) (1) : تبارك: 4/ 70: الفرقان: 4/ 71 (3) : نشورا: 4/ 71 (11) : سعيرا: 4/ 74 (13) : مقرّنين

تفسير مقاتل بن سليمان

عَلَوْا تَتْبِيراً- 7- يقول- عز وجل- وليدمروا ما علوا يقول ما ظهروا عليه تدميرا، كقوله سبحانه في الفرقان والكلمة فى كلاهما غير واضحة وعليها علامة تمريض فى أ. (3) فى ل: سيس، أ: سس بدون إعجام وتشبه سيس. (4) سورة الفرقان: 39. (5) فى أ، ل: المقياس.

تفسير مقاتل بن سليمان

، معرضون عنه، ثم قال- سبحانه-: أَمْ لَهُمْ آلِهَةٌ نزلت في الحارث بن قيس السهمي وفيه نزلت أيضا في الفرقان __________ (1) فى أ، ل، ز «بهم» لكنها فى القرآن «بالذين» . (2) «سخروا منهم» : ساقطة من الأصل. (3) سورة الفرقان 43 وتلاحظ أن أ، ل، ز، أوردت الآية «أفرأيت ... » وصوابها «أفرأيت ... » . [.....] (4) أن: من ز

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

تعالى ، فلا يقال لغيره تبارك خلافاً لما تقدم عن الأصمعي ، وإسناده تبارك إلى قوله : { الذي نَزَّلَ الفرقان } يدل على أن إنزاله الفرقان على عبده من أعظم البركات والخيرات والنعم التي أنعم بها على خلقه ، كما أوضحناه في أول سورة الكهف في الكلام على قوله تعالى : { الحمد لِلَّهِ الذي أَنْزَلَ على عَبْدِهِ الكتاب } [ الكهف

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وكلمة { مُّسْتَقَرّاً } [ الفرقان : 24 ] المستقر : المكان الذي تستقر أنت فيه ، والإنسان لا يُؤْثِر الاستقرار وَلكِنَّ أخْلاقَ الرجَالِ تَضِيقُ ومعنى { وَأَحْسَنُ مَقِيلاً } [ الفرقان : 24 ] المقيل : هو المكان الذي القيلولة تعني محلّ فراغ الإنسان لخاصة نفسه ، أَلا ترى أن الحق تبارك وتعالى حينما ذكر أوقات الاستئذان في سورة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

أنهم تجاهلوا اسم الرحمن في قوله : { وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اسجدوا للرحمن قَالُواْ وَمَا الرحمن } [ الفرقان وسيأتي لهذا إن شاء الله زيادة إيضاح " في سورة الفرقان ". { وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ