الكشف والبيان عن تفسير القرآن

عذابهم «1» وَيَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ خيرا منكم وأطوع ، قال سعيد بن جبير: هم أبناء فارس، وقال أبو الصديق إِذْ هُما فِي الْغارِ وهو نقب في جبل بمكة يقال له ثور إِذْ يَقُولُ لِصاحِبِهِ أبي بكر رضي الله همام عن ثابت عن أنس أن أبا بكر حدّثه قال: قلت للنبي صلى الله عليه وسلّم ونحن في الغار: لو أن أحدا نظر إلى تحت قدميه لأبصرنا فقال: يا أبا بكر ما ظنّك باثنين الله ثالثهما. وكانوا أربعة: النبي صلى الله عليه وسلّم، وأبو بكر وعامر بن فهيرة وعبد الله بن أريقط الليثي.

جمع ودراسة اختيارات ابن تيمية وترجيحاته في التفسير: من أول سورة الكهف إلى آخر القرآن الكريم

. ¬__________ (¬1) هو الإمام الحافظ إبراهيم بن يزيد بن قيس بن الأسود ، أبو عمران النخعي اليماني ثم الكوفي انظر : سير أعلام النبلاء 4/520 ، وتقريب التهذيب ص95 . (¬2) هو القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق ، أبو ترجمة (162) ، والتقريب ص451 . (¬3) شرح العمدة كتاب الصلاة 4/53 . (¬4) هو القاسم بن مخيمرة الهمداني ، أبو انظر : تهذيب التهذيب 8/337 ، والتقريب ص452 . (¬5) هو أبو عائشة ، مسروق بن الأجدع بن مالك الهمْداني الكوفي

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

تُهْلِكْ هذه العصابة لا تُعبَدْ في الأرض أبداً " فما زال يستغيث ربه ويدعوه ، حتى سقط رداؤه ، فأتاه أبو بكر الصديق فأخذ رداءه فردّاه به ، ثم التزمه من ورائه ، وقال : يا نبي الله كذاك مناشدتك ربك ، فانه سينجز وقرأ أبو العالية ، وأبو المتوكل : "بألوف" برفع الهمزة واللام وبواو بعدها على الجمع. وقرأ ابن حَذْلَم ، والجحدري ، "بأُلُفٍ" بضم الألف واللام من غير واو ولا ألف ، وقرأ أبو الجوزاء ، وأبو وقال أبو علي : يحتمل وجهين.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقال الثعلبى : { لِّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ الحسنى وَزِيَادَةٌ } أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن يوسف بن يعقوب الفقيه في آخرين قالوا : حدثنا أبو علي إسماعيل بن محمد الصفار . وهو قول أبي بكر الصديق ( رضي الله عنه ) وحذيفة وأبي موسى وصهيب وعبادة بن الصامت وكعب ابن عجرة وعامر بن وعبد الرحمن بن سابط والحسن وعكرمة وأبي الجوزاء والضحاك والسدي وعطاء ومقاتل ، يدلّ عليه : ما أخبرنا أبو إسحاق بن الفضل القهندري أخبرنا أبو علي الصفار .

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

"""" صفحة رقم 1179 """" 6645 حدثنا أبى ، ثنا أبو حذيفة ، ثنا شبل ، عن عبد الله بن كثير سمع مجاهدا يقول الوجه الثاني : 6647 حدثنا علي بن الحسن الهسنجاني ، ثنا سعيد بن الحكم بن أبى مريم ، ثنا المفضل حدثني أبو تبارك وتعالى ثالث ثلاثة . 6648 حدثنا عبد الله بن جلال الدمشقي الرومي ، ثنا أحمد بن أبى الحواري قال أبو بن يزيد قال : سمعت الفضيل يقول : قول العبد استغفر الله قال تفسيرها : اقبلني . 6651 حدثنا أبى ، ثنا أبو بكر بن بشار ، ثنا يحيى بن سعيد ، ثنا سفيان عن منصور عن إبراهيم قال : المسيح الصديق .

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

هذا المثل ضُرب بِقوم كانوا في زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وفيهم قولان : أحدهما : أن المملوك : أبو وقال مقاتل : المملوك : أبو الحواجر. والثاني : أن المملوك : أبو جهل بن هشام ، وصاحب الرزق الحسن : أبو بكر الصديق رضي الله عنه ، قاله ابن جريج

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقرأ أبو بكر الصديق ، وأبو رزين ، والحسن ، وعكرمة ، وابن يعمر ، وقتادة ، ورويس عن يعقوب ، وابن أبي سُريج وقال أبو العالية : لا يخرج أحد من المقربين من الدنيا حتى يؤتى بغصن من ريحان الجنة ، فيشمه ، ثم تقبض فيه وقال أبو عمران الجوني : بلغنا أن المؤمن إذا قبض روحه تلقى بضبائر الريحان من الجنة ، فتجعل روحه فيه. أحدها : فسلامة لك من العذاب ، قاله أبو صالح عن ابن عباس.

التسهيل لعلوم التنزيل

الإسلام، ويظهر لي أن هذه الآية إشارة إلى ذكر الخلفاء الراشدين رضي الله عنهم، لأنه بدأ أولا بصفات أبي بكر الصديق، ثم صفات عمر بن الخطاب، ثم صفات عثمان بن عفان، ثم صفات علي بن أبي طالب، فكونه جمع هذه الصفات، يتوكلون، وإنما جعلناها صفة أبي بكر وإن كان جميعهم متصفا بها، لأن أبا بكر كانت له فيها مزية لم تكن لغيره فقد روي: لو وزن إيمان أبي بكر بإيمان الأمة لرجحهم «1» وورد: أنا مدينة الإيمان وأبو بكر بابها «2» وقال أبو بكر: لو كشف الغطاء لما ازددت إلا يقينا، والتوكل إنما يقوى بقوة الإيمان.

لباب التأويل في معاني التنزيل

قال: يصدقك أبو بكر وهو الصديق. أصبحت بمكة فضقت بأمري وعرفت أن الناس يكذبوني فروي أنه صلّى الله عليه وسلّم قعد معتزلا حزينا، فمر به أبو فلم ير أبو جهل أن ينكر ذلك مخافة أن يجحده الحديث، ولكن قال: أتحدث قومك بما حدثتني به. مصفق وبين واضع يده على رأسه متعجبا وارتد أناس ممن كان قد آمن به وصدقه، وسعى رجل من المشركين إلى أبي بكر بكر الصديق.

تفسير الخازن

قال : يصدقك أبو بكر وهو الصديق. إليه فقال كالمستهزئ هل استفدت من شي ء؟ قال : نعم أسري بي الليلة قال إلى أين قال إلى بيت المقدس قال : أبو فلم ير أبو جهل أن ينكر ذلك مخافة أن يجحده الحديث ، ولكن قال : أتحدث قومك بما حدثتني به. قال : نعم قال أبو جهل : يا معشر بني كعب بن لؤي هلموا ، فانقضت المجالس وجاءوا حتى جلسوا إليهما قال : حدث بكر الصديق.