الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

أ هـ {أحكام القرآن لابن العربى حـ 3 صـ }

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

أ هـ {أحكام القرآن للجصاص حـ 3 صـ }

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

أ هـ {أحكام القرآن للجصاص حـ 3 صـ }

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

أ هـ {أحكام القرآن للجصاص حـ 3 صـ }

البحر المحيط في التفسير

وقيل : بل هي فيه ، والمقيمين الصلاة كمصحف عثمان. كتاب سيبويه رحمه الله فإن اسم الكتاب علم عليه ، ولجهل من يقدم على تفسير كتاب الله وإعراب ألفاظه بغير أحكام في عطف والمقيمين وجوهاً : أحدها : أن يكون معطوفاً على بما أنزل إليك ، أي يؤمنون بالكتب وبالمقيمين الصلاة واختلفوا في هذا الوجه من المعنيّ بالمقيمين الصلاة ، فقيل : الأنبياء ذكره الزمخشري وابن عطية. الوجه الثالث : أن يكون معطوفاً على الكاف في أولئك أي : ما أنزل إليك وإلى المقيمين الصلاة.

روح المعاني

أَرْسَلْنا إِلَيْهِمُ اثْنَيْنِ فَكَذَّبُوهُما فَعَزَّزْنا بِثالِثٍ [يس: 14] ، وقيل: بينهما عليهما الصلاة سنان العبسي فقد تردد فيه الراغب في محاضراته، وبعضهم لم يثبته، وبعضهم قال: إنه كان قبل عيسى عليهما الصلاة ونقش الشيخ الأكبر قدس سره له فصا في كتابه فصوص الحكم، وصحح الشهاب أنه عليه السلام من الأنبياء عليهم الصلاة والسلام، وأنه قبل عيسى عليهما الصلاة والسلام، وعلى هذا فالمراد ببنته الجائية إلى رسول الله صلّى الله الصلبية إذ بقاؤها إلى ذلك الوقت مع عدم ذكر أحد أنها من المعمرين بعيد جدا، وكان بين موسى وعيسى عليهما الصلاة

تفسير أحمد حطيبة

يكلمه الله إلا بهذه الصور الثلاث: الصورة الأولى: قال تعالى: (إِلَّا وَحْيًا)، فيوحي إلى أنبيائه عليهم الصلاة وَرَاءِ حِجَابٍ) أي: أن يتكلم الله عز وجل مع نبي من أنبيائه من رواء حجاب، كما كلم موسى على نبينا وعليه الصلاة مَا رَأَى} [النجم:11]، إذاً فقد رآه بقلبه صلوات الله وسلامه عليه، وأما بعين بصره فلم ير ربه عليه الصلاة السموات، فقد عرج النبي صلى الله عليه وسلم إلى السماء، ثم نزل بهذه الفريضة العظيمة التي هي نور وهي الصلاة فهنا وحي من الله أن يكلم عبداً من عباده، فكلم موسى عليه الصلاة والسلام، وكلم محمداً صلوات الله وسلامه

لباب التأويل في معاني التنزيل

تلاوة القرآن وقيل اصبروا على أمر الله وقيل اصبروا على البلاء وقيل اصبروا على الجهاد وقيل اصبروا على أحكام وإن مات فيه جرى عليه عمله الذي كان يعمله، وأجري عليه رزقه وأمن الفتان» وقيل المراد بالمرابطة انتظار الصلاة بعد الصلاة قال أبو سلمة بن عبد الرحمن: لم يكن في زمن النبي صلّى الله عليه وسلّم غزو يرابط فيه ولكنه انتظار الصلاة خلف الصلاة ويدل على صحة هذا التأويل ما روي عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلّى الله عليه بعد الصلاة.

تفسير الخازن

تلاوة القرآن وقيل اصبروا على أمر اللّه وقيل اصبروا على البلاء وقيل اصبروا على الجهاد وقيل اصبروا على أحكام مات فيه جرى عليه عمله الذي كان يعمله ، وأجري عليه رزقه وأمن الفتان» وقيل المراد بالمرابطة انتظار الصلاة بعد الصلاة قال أبو سلمة بن عبد الرحمن : لم يكن في زمن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم غزو يرابط فيه ولكنه انتظار الصلاة خلف الصلاة ويدل على صحة هذا التأويل ما روي عن أبي هريرة قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه بعد الصلاة.