الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج الترمذي وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه عن علي رضي الله عنه قال : سألت رسول الله صلى الله عن رسول الله صلى الله عليه و سلم إن الصلاة الوسطى العصر وإن الحج الأكبر يوم النحر وإن أدبار السجود عنه أنه شهد حجة الوداع مع رسول الله صلى الله عليه و سلم فحمد الله وأثنى عليه وذكر ووعظ قال " أي يوم وصححه عن عبد الله بن قرط قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " أعظم الأيام عند الله أيام النحر يوم عنهما " أن رسول الله صلى الله عليه و سلم وقف يوم النحر بين الجمرات في الحجة التي حجها فقال : أي يوم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

صلى الله عليه و سلم يسأله فلما انتهى إلى باب رسول الله صلى الله عليه و سلم سمعه يقرأ هذه الآية وما من الدواب على الله فرجع ولم يدخل على رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال لأصحابه : أبشروا أتاكم الغوث الله عليه و سلم ليقضي به حاجته فقالا للرجلين : اذهبا بهذا الطعام إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم فإنا قضينا حاجتنا ثم إنهم أتوا رسول الله صلى الله عليه و سلم فقالوا : يا رسول الله ما رأينا طعاما أكثر ولا الله عليه و سلم فأخبره ما صنع وما قال لهم فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : ذلك شيء رزقكموه الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " أنكم تعرضون علي باسمائكم ومسماكم فاحسنوا الصلاة علي " عنه قال : قالوا يا رسول الله أرأيت قول الله ان الله وملائكته يصلون على النبي ؟ قال " ان هذا لمن المكتوم ان الله وكل بي ملكين لا أذكر عند عبد مسلم فيصلي علي إلا قال ذانك الملكان : غفر الله لك وقال الله وملائكته أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " من صلى علي واحدة صلى الله عليه عشرا " وأخرج الترمذي وحسنه وابن حبان عن ابن مسعود رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه و سلم قال " أولى

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج الحاكم وصححه عن أبي هريرة رضي الله عنه أن نبي الله صلى الله عليه و سلم قال : " قال الله أنا الرحمن رسول الله صلى الله عليه و سلم : " الرحم شجنة من الرحمن فمن وصلها وصله الله ومن قطعها قطعه الله " وأخرج البخاري ومسلم والبيهقي في الأسماء والصفات عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : " الرحم شجنة من الله فمن وصلها وصله الله ومن قطعها قطعه " وأخرج ابن أبي شيبة وأبو داود والترمذي والحاكم وصححاه والبيهقي عن عبد الله بن عمر يرفعه إلى النبي صلى الله عليه و سلم قال : " الراحمون يرحمهم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " أفضل الذكر لا إله إلا الله وأفضل الدعاء الحمد لله " وأخرج ابن ماجه والبيهقي بسند صحيح عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " ما أنعم الله على عبده نعمة في الشعب عن الحسن قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " ما أنعم الله على عبد نعمة يحمد الله عليها رسول الله صلى الله عليه و سلم " لو أن الدنيا كلها بحذافيرها في يد رجل من أمتي ثم قال الحمد لله لكان صلى الله عليه و سلم " التسبيح نصف الميزان والحمد لله تملؤه ولا إله إلا الله ليس لها دون الله حجاب حتى

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

" وأخرج البخاري ومسلم والترمذي والنسائي والبيهقي عن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " ما من عبد يصوم يوما في سبيل الله إلا باعد الله بذلك اليوم وجهه عن النار سبعين خريفا " وأخرج الطبراني في الأوسط والصغير عن أبي الدرداء قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " من صام يوما في سبيل رسول الله صلى الله عليه و سلم " من صام يوما في سبيل الله بعدت من النار مسيرة مائة عام " وأخرج الترمذي والنسائي وابن ماجه عن أبي هريرة " أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : من صام يوما في سبيل الله زحزح

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج البخاري عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " أبغض الناس إلى الله مبتغ في الإسلام صلى الله عليه و سلم تشبث بأمرهم عبد الله بن سلول وقام دونهم ومشى عبادة بن الصامت إلى رسول الله صلى الله لهم من عبد الله بن أبي فخلعهم إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم وقال : أتولى الله ورسوله والمؤمنين وأبرأ إلى الله ورسوله من حلف هؤلاء الكفار وولايتهم وفيه وفي عبد الله بن أبي نزلت الآيات في المائدة ياأيها فيهم يعني عبد الله بن أبي وقوله إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِنَّكُم تعرضون عليَّ بأسمائكم ومسماكم فاحسنوا النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَوَجَدته مَسْرُورا فَقلت: يَا رَسُول الله مَا أَدْرِي مَتى رَأَيْتُك رَسُول الله أَرَأَيْت قَول الله {إِن الله وَمَلَائِكَته يصلونَ على النَّبِي} قَالَ إِن هَذَا لمن المكتوم وَالنَّسَائِيّ وَابْن حبَان عَن أبي هُرَيْرَة رَضِي الله عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ مَسْعُود رَضِي الله عَنهُ أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ أولى النَّاس بِي يَوْم الْقِيَامَة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عَنْهَا فحدثتني: أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم صلى صَلَاة الضُّحَى فَخرجت فَلَقِيت ابْن عَبَّاس عَنْهَا قَالَت: دخل عليَّ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَوْم فتح مَكَّة وَقد علاهُ الْغُبَار الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم متوافرون فَلم أجد أحدا أثبت لي صَلَاة رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِلَّا أم هانىء قَالَت: رَأَيْت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم صلاهَا مرّة وَاحِدَة ثَمَان رَكْعَات رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم بَيْتِي فصلى الضُّحَى ثَمَان رَكْعَات فَخرج ابْن عَبَّاس رَضِي الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج أَحْمد وَالْبُخَارِيّ وَابْن ماجة عَن عَمْرو بن تغلب رَضِي الله عَنهُ: سَمِعت رَسُول الله صلى عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: إِن من أَشْرَاط السَّاعَة أَن يقبض الْعلم ويفشو عَنهُ: سَمِعت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول: يكون بَين يَدي السَّاعَة أَيَّام فيرفع فِيهَا بن ربيب الجندي رَضِي الله عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: يَا أَبَا الْوَلِيد مروجاً وأنهاراً وَأخرج البُخَارِيّ وَمُسلم عَن أبي هُرَيْرَة رَضِي الله عَنهُ أَن رَسُول الله صلى الله