تفسير سفيان الثوري
عن إبراهيم عن علقمة في قوله { إِنَّ زَلْزَلَةَ ٱلسَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ } قال، هذا شيء يكون دون الساعة
المختصر في تفسير القرآن الكريم
إن الساعة التي يبعث الله فيها الموتى للحساب والجزاء لآتية لا محالة، لا شك فيها، ولكن معظم الناس لا يؤمنون
فتح البيان في مقاصد القرآن
(إنما أنت منذر من يخشاها) أي مخوف لمن يخشى قيام الساعة وذلك وظيفتك ليس عليك غيره من الإخبار بوقت قيام الساعة ونحوه مما استأثر لله بعلمه إذ لا مدخل لتعيين وقتها في الإنذار، فإن محض الإنذار لا يتوقف على علم
فتح البيان في مقاصد القرآن
(وما أظن الساعة قائمة) أنكر البعث بعد إنكاره لفناء جنته. قال الزجاج: أخبر أخاه بكفره بفناء الدنيا وقيام الساعة (ولئن رددت إلى ربي) اللام هي الموطئة للقسم والمعنى
لباب النقول في اسباب النزول
: رأيت القمر منشقا شقين بمكة قبل مخرج النبي صلى الله عليه و سلم فقالوا : سحر القمر فنزلت { اقتربت الساعة الترمذي عن أنس قال : سأل أهل مكة النبي صلى الله عليه و سلم آية فانشق القمر بمكة مرتين فنزلت { اقتربت الساعة
البرهان في علوم القرآن
ويسالونك عن ذي القرنين 6 الثالث عشر في طه ويسألونك عن الجبال 7 الرابع عشر في النازعات يسالونك عن الساعة الاهلة 1 سؤال عن الصفة واثنان في الآخر في شرح المعاد وقوله ويسالونك عن الجبال 7 وقوله يسالونك عن الساعة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الأرض مد الأديم - ثم رجع إلى حديث هشيم قال : ففيما عهد إلي ربي ، عز وجل ، أن ذلك إذا كان كذلك ، فإن الساعة ، عن العوام بن حَوْشَب بسنده ، نحوه (2) فهؤلاء أكابر أولي العزم من المرسلين ، ليس عندهم علم بوقت الساعة
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
36 - { وما أظن الساعة قائمة } أنكر البعث بعد إنكاره لفناء جنته قال الزجاج : أخبر أخاه بكفره بفناء الدنيا وقيام الساعة { ولئن رددت إلى ربي لأجدن خيرا منها منقلبا } اللام هي الموطئة للقسم والمعنى : أنه إن يرد
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
سيما البعث الذي هو آيته , يتحدث بذلك بعدهما جيل بعد جيل , وعالم بعد عالم , وأمة بعد أمة , إلى قيام الساعة ورفعناه إلى محل قدسنا , وختم به الأنبياء المذكورين هنا لأنه خاتم المجددين لهذا الدين المحمدي , وهو دليل الساعة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن الضريس ، وَابن مردوية والبيهقي في الدلائل عن ابن عباس قال : نزلت بمكة سورة {اقتربت الساعة}. وأخرج الديلمي عن عائشة مرفوعا من قرأ (بالم تنزيل) و(يس) و{اقتربت الساعة} و{تبارك الذي بيده الملك} كن