تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
"""" صفحة رقم 612 """" 3278 حدثنا أبو زرعة ، ثنا عمرو بن حماد ، ثنا اسباط عن السدى ذلك متاع الحياة الدنيا قوله تعالى : تجري من تحتها الانهار 3281 حدثنا أبو سعيد الاشج ، ثنا ويع ، عن الاعمش ، عن عبد الله ابن مرة ، عن مسروق قال : قال عبد الله : انهار الجنة تفجر من جبل مسك . 3282 حدثنا أبو بكر بن أبي موسى ، ثنا قوله تعالى : خالدين فيها 3284 حدثنا محمد بن يحيى ، انبا أبو غسان ، ثنا سلمة قال : قال محمد ابن اسحاق
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
قوله تعالى : وال عمران على العالمين 3414 حدثنا أبي ، ثنا أبو صالح ، حدثني معاوية بن صالح ، عن علي بن قوله تعالى : على العالمين 3415 حدثنا الحسن بن أحمد ، ثنا موسى بن محكم ، ثنا أبو بكر الحنفي ، ثنا عباد تعالى : ذرية بعضها من بعض والله سميع عليم آية 34 آل عمران : ( 34 ) ذرية بعضها من . . . . . 3416 حدثنا أبو زرعة ، ثنا أبو نعيم ، ثنا معمر يعني ابن يحيى بن سام قال : سمعت أبا جعفر قال : قال علي : قم يا حسن فاخطب
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
قال أبو محمد : وروى عن قتادة نحو ذلك . 3670 قرات على محمد 1 ثنا ، ثنا بكير بن معروف ، عن مقاتل بن حيان والوجه الثاني : 3671 حدثنا الحسن بن أحمد ، ثنا موسى بن محكم ، ثنا أبو بكر الحنفي ، ثنا عباد بن منصور قال أبو محمد : وروى عن قتادة ومقاتل بن حيان نحو ذلك . 3675 حدثنا محمد بن العباس مولى بني هاشم ، ثنا أبو
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
قوله تعالى (لو كان لنا من الأمر شيء ما قتلنا هاهنا) قال الضياء المقدسي: أخبرنا أبو هاشم الحسين بن محمد علي الحربادقاني -بأصبهان- أن محمد بن أحمد بن محمد البَاغبان أخبرهم -قراءة عليه- أنا أبو الحسين أحمد بن عبد الرحمن الذكواني، أنا أبو بكر أحمد بن مردويه الحافظ، نا دَعْلج بن أحمد، نا عبد الله بن الحسن الحراني ، نا أبو جعفر النفيلي، نا محمد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق، حدثني يحيى بن عبّاد بن عبد الله بن الزبير،
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن الأنباري عن أنس قال : قرأ رسول الله A ، وأبا بكر ، وعمر ، وطلحة ، والزبير ، وعبد الرحمن بن وأخرج أحمد في الزهد والترمذي وابن أبي داود وابن الأنباري عن أنس أن النبي A ، وأبا بكر ، وعمر ، وعثمان أن النبي A ، وأبا بكر ، وعمر ، وعثمان ، كانوا يقرأون { مالك يوم الدين } . أن رسول الله A وأبا بكر ، وعمر ، كانوا يقرأونها { مالك يوم الدين } وأوّل من قرأها ملك بغير ألف مروان أنه بلغه أن النبي A ، وأبا بكر ، وعمر وعثمان ، ومعاوية ، وابنه يزيد ، كانوا يقرأون { مالك يوم الدين }
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قَالَ: لقد خرجت من الخوخة متنكراً فَكَانَ أول من لَقِيَنِي أَبُو جهل فَعمى الله بَصَره عني وَعَن أبي بكر حَتَّى مضينا وَأخرج أَبُو نعيم عَن أَسمَاء بنت أبي بكر رَضِي الله عَنْهَا أَن أَبَا بكر رَضِي الله عَنهُ بأجنحتها فَلم ينشب الرجل أَن قعد يَبُول مستقبلهما فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: يَا أَبَا بكر رَضِي الله عَنهُ الْتفت أَبُو بكر رَضِي الله عَنهُ فَإِذا هُوَ بِفَارِس قد لحقهم فَقَالَ: يَا نَبِي فَبكى وَقَالَ: وَالله لَليلة من أبي بكر وَيَوْم خير من عمر هَل لَك أَن أحَدثك بليلته ويومه قَالَ: قلت
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فَإِنَّهُ قد أذن لي بِالْخرُوجِ فَقَالَ أَبُو بكر رَضِي الله عَنهُ: فالصحابة بِأبي أَنْت يَا رَسُول الله فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: نعم فَقَالَ أَبُو بكر رَضِي الله عَنهُ: فَخذ بِأبي أَنْت عَائِشَة رَضِي الله عَنْهَا: فجهزناهما أحسن الجهاز فصنعنا لَهما سفرة من جراب فَقطعت أَسمَاء بنت أبي بكر بِهِ الجراب - فَلذَلِك كَانَت تسمى ذَات النطاقين - وَلحق رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَأَبُو بكر بِغَار فِي جبل يُقَال لَهُ ثَوْر فمكثا فِيهِ ثَلَاث لَيَال يبيت عِنْدهمَا عبد الله بن أبي بكر وَهُوَ
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أبو داود والطيالسي وأحمد والبخاري ومسلم والترمذي والنسائي ، وَابن ماجة عن عمرو بن ميمون قال : سمعت وأخرج الأزرقي عن ابن عمر قال : كانت النار توقد على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر وعثمان
تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم
عبد الرزاق عن معمر عن الحسن في قوله تعالى إلى الناس يوم الحج الأكبر قال إنما سمي الحج الأكبر لأنه حج أبو بكر الحجة التي حجها فاجتمع فيها المسلمون والمشركون ووافق أيضا عيد اليهود والنصارى فلذلك سمي الحج الأكبر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج الحافظ أبو بكر النجاد في جزء التراجم عن أبي الدرداء قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بينا